هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
تولي الصحف الرياضية في العالم اهتماما كبيرا وملحوظا بالاحداث الرياضية سواء كانت بطولات او مباريات وحتى مهرجانات ومؤتمرات وندوات , وتفرد الصحف من خلال متابعة محرريها مساحات واسعة وكبيرة لاجل تسليط الاضواء على تلك العناوين , وتعدى الامر الى ابعد من ذلك عندما اخذت  بعض المؤسسات الاعلامية تعمل مسابقات لافضل التغطيات الصحفية في بطولة او دورة وفي مختلف الالعاب الرياضية

لاسف في الصحافة الرياضية العراقية  وخلال الثمان  سنوات الاخيرة اختفت عن الصحف روحية المتابعة الجادة للحدث حتى وان حضر رئيس تحرير الجريدة بنفسه  ومعه فيلق من محرري جريدته , بل الادهى من ذلك ان من يحضر الفعاليات الرياضية من الصحفيين لايكتب شيئا عن الذي  شاهده وانما يذهب لمواقع وكلات الانباء  وياخذ نسخة من الذي تم نشره ويضع اسمه عليها اختصارا للجهد والكلفة  والوقت
ان العملية الصحفية اكبر من ان تسرق موضوعا او  ان تكتب سطر او سطرين لفعالية شاهدتها  وانما يتعدى الامر ذلك خاصة بالفعالية التي يقيمها الصحفيون انفسهم , فقد رأينا وشخصنا ضعفا صحفيا  واضحا في تناول  موضوعة الاجتماع السنوي لاتحاد الصحافةالرياضية وما تضمنه من فعاليات كثيرة اسهمت في نجاح الاجتماع
 ولم تكن تغطية الحدث بمستواه باستثناءات قليلة منها جريدة مونديال التي افردت صفحة كاملة تتحدث عن ما شهده مسبح الشعب الدولي واذا كانت هناك صحف اخرى تحدثت عن الموضوع فانها لاتتعدى عدد اصابع يد واحدة بينما عدد اعضاء  الهيئة العامة 153 عضوا  ولوكتب كل عضو كلمة واحدة لكان عندنا 153 كلمة  افضل بكثير من ان تعتمد الصحف والصحفيون ( في اغلب الصحف ) على اخبار وكالة انباء بينما هم كانوا في مكان الاجتماع
ان الذي حضر الى اجتماع اتحاد الصحافة  يمكن ان يستنبط العشرات من الموضوعات المقروءة من الاحداث التي شهدها الاجتماع لكن يبدو ان هناك خللا في التغطيات الصحفية للاحداث بالشكل الذي يليق بمؤتمر الصحافة الرياضية في العراق , واعتقد ان اتحاد الصحافة شخص هذه السلبية ولابد له من معالجتها خاصة وان هناك صحفا رياضية  يديرها صحفيون هم اصلا  اعضاء في الهيئة الادارية لاتحاد الصحافة  ولم يكلفوا انفسهم في الكتابة عن الحدث الكبير للصحفيين الرياضيين وكأن الامر لايعنيهم  في العراق الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *