
احمد رحيم نعمة:صحيفة الرياضة العراقية
تتفق معي الكثير من الهيئات العامة للاتحادات المركزية والاندية الرياضية في ان السلطات العليا لبعض الاتحادات والاندية لم تقدم شيء يذكر لهيئاتها العامة بل ان البعض منها عمل على تهميش دورالهيئة العامة
وعدها مرحلة عبور بالنسبة للانتخابات التي من خلالها يتم ترشيح الرؤوساء حتى اصبحت بعض الهيئات لاحول ولا قوة لها في ظل تواجد ادارات همها الاول والاخير مصلحتها الشخصية والامثلة على هذا الشيء حدث ولا حرج ولانعرف سبب صمت البعض من الهيئات العامة تجاه اداراتها رغم معرفتنا الكاملة بان الادارات تضطهد الهيئة العامة … فعلى الرغم من الفساد المالي والاداري الواضح والمستشري في بعض انديتنا واتحادتنا الا اننا لم نرى ما يصحح هذه الاخطاء التي بدات واضحة للعيان فالبعض من انديتنا العزيزة عمدت على تقليل عدد اعضاء الهيئة العامة وذلك من خلال الغاء بعض الالعاب وبالتالي السيطرة على العدد المتبقي والذي هو الاخر يعاني الضائقة المالية التي حددتها ادارات الاندية ونفس الحال بالنسبة للاتحادات الرياضية التي اعطت ( الاذن الطرشة ) لهيئتها العامة بل ان البعض من اتحاداتنا الرياضية ظلت ( تنوح ) على ميزانيتها وتطالب بزيادتها رغم معرفة الجميع بان هذه الزيادة لو حصلت فان الوضع يبقى كما هو عليه لان بـــعض الاتحادات لايهمها امر هيئتها العامة وانما همها الوحيد هو كيفية المشاركة في هذه البطولة (التعبانه) او تلك …. المهم الربح المادي والسمعة الفارغة والدليل على ذلك مشاركة او استظافة بعض اتحاداتنا لبطولات لم نجني منها سوى الكلام و( التشمر) من قبل رؤوساء الاتحاد الذين دخلوا موسوعة غينيس للسفرات والولائم بينما هيئاتها العامة تعيش في حال صعب ولانعرف السر وراء عدم التظاهرمن قبل الهيئات العامة وتبديلها على الرغم من ان القرار الاول والاخير لهذه الهيئات التي ( شبعت قهر ) نتيجة تواجد اندية واتحادات لاتعرف الا مصالحها ولاندري متى تستفيق بعض الهيئات العامة وتلجا لعملية التغيير في هياتها الادارية التي عشعشة على رقاب الرياضيين الاصلاء متى تنهض لتغير الواقع الذي تعيشه متى !

1 Comment