
بغداد – محسن التميمي -صحيفة الرياضة العراقية
بعد الاخفاقات المتكررة للمنتخبات الوطنية العراقية في اخر مشاركاتها بالبطولات الاسيوية يفترض من الاتحاد العراقي لكرة القدم ان يترك موضوع الانتخابات جانبا ويولي اهتمامه بهذه المنتخبات الوطنية حيث ان هناك نقاط في غاية الاهمية يجب الاهتمام بها وهي
من صلب عمل الاتحاد وهو المسؤول الاول والاخير عنها امام الاوساط الرياضية المحلية وهنا سنحاول ان نستعرض اهم الموضوعات التي يجب على الاتحاد القيام بها في المدة المقبلة ..
موضوع سيدكا
لاشك ان الاتحاد العراقي لكرة القدم مطالب قبل غيره بضرورة حسم موضوع المدرب الالماني سيدكا الموجود الان في المانيا واعلام وسائل الاعلام الرياضية والراي الرياضي العراقي بما يجري من امور بخصوص هذا المدرب ولاسيما ان هناك اعضاء في الاتحاد العراقي لكرة القدم قالوا في تصريحات صحفية بان النية تتجه من اجل تسمية سيدكا مديرا فنيا للمنتخب الاولمبي العراقي فيما قال اعضاء اخرين ان المدرب الالماني سيدكا مازال مدربا للمنتخب الوطني العراقي وليس هناك نية لاختياره مدربا للمنتخب الاولمبي واذا ماكان الامر كذلك فلابد من الاتحاد العراقي لكرة القدم ان يحسم هذا الموضوع بالسرعة الممكنة ويستفيد من المدة التي يوجد فيها سيدكا مرتبطا بعقد من الاتحاد او امكانية تجديد العقد معه لمدة اخرى مع ان هناك الكثير من الارأء التي طالبت بضرورة التعاقد مع المدرب الالماني سيدكا من اجل قيادة المنتخب الاولمبي العراقي خلال المدة المقبلة وامكانية صنع منتخب اولمبي قوي مع امكانية تطعيمه ببعض لاعبي المنتخب الوطني من المحترفين والذين يستحقون البقاء واثبتوا جدارتهم خلال المدة الماضية في بطولة غرب اسيا وبطولة الخليج والامم والاسيوية اذا ماعرفنا ان عددا غير قليل من اللاعبين المحترفين اصبحوا خارج الخدمة وهؤلاء قد يتعذر عليهم مواصلة العطاء مع المنتخب الوطني بسبب كبر اعمارهم ونضوب عطاءهم فيما يستطيع المدرب الالماني سيدكا يأخذ الوقت المناسب من اجل مشاهدة لاعبي فرق الدوري فضلا عن تنسيقه مع مدربي الفرق المحلية وامكانية تزويدهم سيدكا باسماء اللاعبين الجيدين مع فرقهم ليكون المنتخب الاولمبي النواة الحقيقية للمنتخب الوطني الاول فيما قال المدرب صالح راضي انه لايمانع في العمل مع الدرب الالماني في حال تسميته ضمن الملاك التدريبي المساعد ويستطيع الاتحاد العراقي لكرة القدم اتخاذ خطوة مهمة من خلال تسمية الملاك التدريبي للمنتخب الاولمبي المؤلف من صالح راضي ونبيل زكي وهاشم خميس للعمل مع المدرب الالماني ووفق التسمية التي كان الاتحاد يرغب في اعتمادها وخاصة ان الفائدة ستكون كبيرة لهؤلاء المدربين ..
المنتخب الاولمبي
الاسراع بعملية تسمية الملاك التدريبي للمنتخب الاولمبي تسهل على الاتحاد العراقي لكرة القدم امور كثيرة من اهمها ان هذا الملاك التدريبي سيكون متفرغا لعمله من حيث مشاهدة اللاعبين الموجودين مع فرق الدوري المحلي واختيار الانسب منهم ثم وضع البرنامج التدريبي الصحيح واعتماده من الاتحاد العراقي لكرة القدم اما موضوع المنتخب الوطني الاول فنعتقد انه لايحتاج الى تعقيد حيث اثبتت المشاركات الكثيرة ان الملاك التدريبي للفريق الوطني العراقي لايستطيع العمل مع جميع اللاعبين الا قبل الاستحقاق الخارجي باسابيع لان عملية تجميع اللاعبين وتفرغهم للوحدات التدريبية لاتحصل بشكل سهل حيث ان اغلب لاعبينا المحترفين يرتبطون مع الاندية الخارجية فيما تبدوا عملية اعداد المنتخب الاولمبي بعد تسمية الملاك التدريبي بشكل نهائي ، اكثر سهولة لان اغلب اللاعبين الذين سيتم اختيارهم يمثلون الاندية المحلية ، لذلك يتوجب من الاتحاد العراقي لكرة القدم ان ينظر لموضوع تشكيل المنتخب الاولمبي على انه مطلب مهم وضروري جدا ولنتذكر جيدا ان اغلب اللاعبين الموجودين الان مع الفريق الوطني العراقي تخرجوا من المنتخب الاولمبي واصبحوا الاعمدة الاساسية للمنتخب فيما بعد
الناشئين والشباب
بعد ابقاء الاتحاد العراقي لكرة القدم على الملاك التدريبي للمنتخب الوطني العراقي للناشئين بقيادة المدرب موفق حسين واعادة تسمية حكيم شاكر مدربا للمنتخب الوطني للشباب فان الاتحاد مطالب بضرورة التاكيد على موفق حسين وحكيم شاكر الاخذ بنظر الاعتبار اختيار لاعبين باعمار صحيحة أي تحت سن (14 ) لمنتخب الناشئين وتحت سن (19 ) لمنتخب الشباب لان هناك لاعبين اخذوا يكيلون التهم هنا وهناك الى طريقة الاختبار التي تجري للاعبين حيث يقول هؤلاء اللاعبين ان موضوع اعمار اللاعبين بحاجة الى تركيز من الاتحاد العراقي لكرة القدم لان هناك العديد من اللاعبين يمثلون فرق دوري النخبة ويضعهم المدرب موفق حسين مع منتخب الناشئين وهذا الموضوع ينسحب ايضا على المنتخب الوطني العراقي للشباب حيث ان اللاعبين الذين اجروا الاختبارات خلال المدة الماضية ابدوا غضبهم بعد ابعادهم من تدريبات منتخب الشباب على اساس ان اعمارهم مناسبة جدا وهناك لاعبين باعمار كبيرة وهذا الموضوع نضعه امام المدير الفني للمنتخب الوطني للشباب حكيم شاكر وزميله موفق حسين حيث ان الكرة العراقية ليست بحاجة الى مشاكل جديدة بعد الاخطاء الادارية المؤسفة التي وقعنا فيها في بطولات اسيوية ماضية ودفعنا فيها الثمن غاليا لذلك يفترض ان ننتهي من هذا الموضوع والذي اصبح مرفوضا تماما وغير مقبول ولاسيما ان عمليات التزوير التي شهدتها منتخبات الفئات العمرية لم تأت بنتائج في المشاركات الاسيوية الماضية فضلا على كون عمليات التزوير تعد قتلا للمواهب الكروية ولاتعود بالفائدة على الكرة العراقية …

1 Comment