
احمد رحيم نعمة مصحيفة الرياضة العراقية
لااعتقد ان احدا لم يعرف البطل السينمائي العالمي أميتاب باجان الذي انتشرت افلامه في كافة بقاع الارض حتى عشقها الصغار قبل الكبار لما فيها من متعة تفوق الخيال من حيث مقاتلته لاكثر من ( مية) وينتصرعليهم من اجل الوصول الى مبتغاه
ويعود ويعبر النهر( روحه او جيه ) لكنه من حسن الصدف ومن خلال تصويره لاحد الافلام وهو طائر (غرق ) في بركة ملعب الشعب الدولي وهو يحاول الطيران من جانب المقصورة التي ربما تنتهي بعد خلاص احداث الفلم الهندي ( بكاء ملعب ) ! هذا الامر جعل اميتاب ان يرفع يديه الى السماء داعيا الانتهاء من ( تخريب ) ! عفوا تصليح ملعب الشعب وسحب ( المجاري ) التي ربما تؤدي لاسامح الله الى وفاته لكن اميتاب ابدى فرحا شديد عندما شاهد الساحة وهو تزخر باللون الاخضر قائلا ( نهي نهي فلوسكم بالساحة ) ! الا ان المشكلة الاخرى التي بانت على السطح هو شمول الملاعب الخلفية لملعب الشعب الدولي ( بالتكشير ) !!حيث خصصت وزارة الشباب والرياضة ( جوكة ) من المهندسين للاشراف على الملاعب الخلفية التي كانت في حالة جيدة في الامس القريب اذ انشات هذه الملاعب وزرعة على يد شيخ المدربين عمو بابا رحمه الله الذي قضى فترة طويلة من اجل تهيئاتها للاعبين وقد نجح في كل ما خطط له لكن بعد وفاته تركت على الرغم من احتضان هذه الملاعب للمنتخبات الوطنية كالشباب والناشئين والاشبال واليوم تباشر الوحدات الهندسية التابعة للوزارة بترميمها تحت قيادة السلك الهندسي اذ اكد لنا احد المهندسين ان هذه الملاعب ستقلص وتكون ملعب واحد فقط ويكسوا بالتارتان ومدة العمل تسعة اشهر انتهى منها شهرين ولانعرف هل ستكون الساحة جاهزة في المدة المحددة ام ستكون حالها حال الملعب الرئيسي حقيقة لا اتصور ان العمل سيكتمل في الفترة المقررة اذا كانت الشعب الهندسية ومن اول عمل قامت به قطعت اوتار ( البواري او غركت الملعب الرئيسي بالمجاري ) فكيف ستكون الايام المقبلة واين ستذهب منتخباتنا الوطنية للفئات العمرية هل ستؤجر ملعب لتستعد للبطولات القادمة ام ان الخطة الخمسية التي وضعت ستنقذ الموقف عموما ننتظر ما تسفر عنه الايام المقبلة واين وصل الشفل في حصده للساحتين ومن ثم نعطي الحكم اليقين ولو اننا زرنا الموقع لكن !! للحديث بقية .

1 Comment