
محسن التميمي -صحيفة الرياضة العراقية
من يتعامل بانسانية كبيرة مع الاخرين ويشعر ويتالم وينظر الى الامور التي تجري من حوله بعين حريصة ويحب لنفسه مثلما يحب للاخرين لابد ان يشير الى موضع الخلل اينما يكون مهما كانت ردود الافعال ومهما نزلت سطوره على المفسدين مثل صاعقة مدمرة وليكن شجاعا وليس معتديا …
قسمان في محيط الرياضة العراقية من اشخاص ، القسم الاول يحاول ان يصرخ باعلى صوته وبكل مايمتلك من ادوات ، ان يااهل الرياضة لقد اصبحت رياضتكم فاقدة لابسط مقومات وجودها ويتلاعب بها من يشاء بلا رقيب او حسيب ومثلما فعلت زوجة السياسي الفرنسي جان ماري لوبان عندما مسحت شرف زوجها بالارض وتحولت الى (……) بعد مشاجرة كسر العظم معه فان العديد من المسؤولين في الاتحادات الرياضية العراقية وادارات الاندية يحاولون بشتى الطرق ان يمسحوا شرف الرياضة العراقية بالارض ان لم يكونوا قد مسحوها فعلا وهم يتباهون بهذا الفعل الشنيع والقذر حيث انهم يشاطرون زوجة لوبان عندما تحدت زوجها واصرت على ان تنفذ وعدها وياله من وعد اضحك العالم كله ماعدى شخص واحد ،فيما ان العالم كله يتفرج على الانحطاط الذي وصلت اليه الرياضة العراقية ويضحك عليها ولم يبك عليها سوى الاشخاص الذين مازالوا يعتقودن ان هناك امل في مسح اثار الدماء التي تدفقت من جسد الرياضة العراقية مثل خروف مذبوح ينتظر اصحاب الافواه الجائعة دوما وابدا …
قسمان لاغير يوجدان في محيط الرياضة العراقية ، قسم شريف ونظيف وعفيف وطاهر ونزيه ومخلص ومتألم وحزين وباكي ويحترك ولكن بدون جدوى لان القسم الثاني من اؤلئك البشر قد تحولوا الى وحوش وقطاع طرق وسماسرة وتجار ويمتلكون من عدم الحياء مايفوق عند معمر القذافي وحسني مبارك وعلي عبد الله الصالح وزين العابدين بن علي وكل الرؤساء الذين على اتم الاستعداد لابادة شعوبهم عندما تطالب بحقوقها المشروعة وها هو القسم الاول من الاشخاص كان ومازال وسيبقى مطالبا بضرورة وجود الاصلاح في الرياضة العراقية الا ان شيئا من هذا لم يحصل ، فيما تورط رئيس اللجنة الاولمبية عندما وافق على الترشيح على هذا المنصب عندما لم يضع في حساباته ان هناك اشخاص قد كيفوا انفسهم على التعامل مع الملائكة والشياطين في نفس اللحظة وهؤلاء يمارسون دور الملاك الشيطان ، فاذا اقتضت الضرورة فهم ملائكة ولكن سرعان مايتحولون الى شياطين ، ومابين الملائكة والشياطين عداء كبير جدا ومسافة كالتي مابين السماء والارض ..

1 Comment