هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية

عندما كان اتحاد الكرة متغاضيا عن اقامة دوري الفئات العمرية كانت اغلب الاسباب التي تشير الى عدم قدرة المنتخبات العراقية على تحقيق الانجاز تقول ان عدم اقامة دوري الفئات العمرية وتعطيله لسنوات طويلة جعل حال الكرة العراقية يتراجع عما كانت عليه في السابق

اليوم تراجع اتحاد الكرة عن الخطأ الذي لازمه طيلة المواسم السابقة واقام هذا الموسم دوري الاشبال والناشئين والشباب واستبشر الناس خيرا ودارت عجلة الجولات المتلاحقة من دوري الفئات العمرية , الا اننا صدمنا ان الاتحاد لو كان باقيا على الحال التي كان عليها من انه مهملا لاقامة دوري الصغار لكان ذلك افضل بكثير من الذي يحدث الان في دوري يقال له للصغار الا ان الحقيقة المرة انه دوري( المنتخبات الوطنية ) لانه دون رقابة و يفتقد لادنى مقومات اقامة مباريات اقل ما يقال عنها انها ضمن دوري الفئات العمرية

وجدنا اهمال كبير من قبل المشرفين الذين لايدققون جيدا بين هذا اللاعب وذاك وكثيرا ما شارك في مباريات الاشبال لاعبين من فرق الشباب دون اعتراض من احد لانه لا احد يشعر بذلك مادام الحكم الرابع والمشرف في المباراة لايطابق المعلومات سوى بسؤال اللاعب ( هل انت فلان ) دون ان يتعب نفسه ويذهب يدقق المعلومات الخاصة باللاعب البديل

على الاتحاد الالتفات الى دوري الفئات العمرية لانه منجم للابطال من اللاعبين الذي سنشاهدهم يوما في منتخبات العراق الوطنية ولهذا يمثل الدوري الخاص بالصغار رافدا رئيسيا  لبناء منتخبات وطنية جديدة , وعلى الاتحاد الاعتناء اكثر به وليس بالطريقة التي يهمل بها الان 

انقذوا دوري الفئات العمرية لانه اصبح معيبا تاكل به افة التزوير التي جعلت المدربين يخشون مشاركة اللاعبين الصغار الذين  اعمارهم صحيحة  كي لايتعرضون للاصابة او الاجهاد  او التصادم بلاعبين اكبر منهم , وهنا لابد للاتحاد ان يتابع عن قرب ما يحدث من ممارسات غير صحيحة من التلاعب باسماء اللاعبين وتبديل الاعمار ومشاركة لاعبين بفانيلات غير صحيحة لاجل تحقيق نتائج انية على حساب المستوى الفني الذي لم تجد له اثرا في دوري الاعمار الصغيرة الستم معي ؟ 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *