
إحســان كريم ديبـس-صحيفة الرياضة العراقية
قبل أيام قليلة طالعنـا تصرحاً للسيد حسين سعيد رئيس الإتحاد العراقي لكرة القدم بشأن خطأ إتحاده بالتعاقد مع الكابتن ناظم شـاكر للاشراف على تدريب المنتخب الوطني والعمل كمساعد للمدير الفني المدرب الالماني سيدكا ، وجاء في تصريحه ” أن المدرب ناظم شاكر أثبت فشله في مهنة التدريب خلافاً
لما كان عليه عندما كان لاعباً ماهراً ومدافعاً صلباً في تشكيلة الفريق العراقي السابق ”
والسؤال الذي يطرح نفسـه في هذا الحال ، ماهي يا ترى المعايير التي وضعها الإتحاد الكروي في عملية إختيار مدربي المنتخبات الوطنيـة ، وكيف توافقت مع الكابتن ناظم شـاكر حتى يعينـه مدربا ومساعداً للمدرب الأجنبي ضمن كادر تدريب المنتخب الوطني ؟
وأين كان السيد حسين سعيد من هذه المعايير قبل أن يكشف فشل هذا المدرب ومشاكله مع اللاعبين ؟
إلا يؤكد ذلك قولنـا أن إختيار المدربين تكون حسب الأهواء والمصالح الشخصيـة قبل أن تكون وفق أسس علميـة ومنطقيـة ؟
قد لا يعـد هذا الأمر يهمنـا في الوقت الحاضر بعـد أن إنتهت أحلامنـا في إمكانيـة حفاظ منتخبنـا الوطني على لقبـه الآسيوي برغم يقين الكثير من المتابعين لمسيرة منتخبنا من عدم تحقيق هذا الحلم بسبب تدني مستوى الكرة العراقيـة في الآونـة الأخيرة مع وجود الأمل لذلك حينها .
ولكن ما يهمنـا هو التناقض المستمر في عمل هذا الإتحاد وتخبطه في إتخاذ القرارات غير المدروسـة لاسيما تلك التي تهم منتخبنـا الوطني والتي تجعل أمامنـا ألف علامـة إستفهام في الوقت الذي كنا نرجو فيه أن يصحح أعضـاء الإتحاد مسيرتهم قبل إجراء الإنتخابات تمهيدا لتجديد ولايتهم التي يقاتلون عليها بجميع ما يملكون من إسلحـة .
وإلا ما قول أعضـاء الإتحاد ورئيسه حول إعادة ترشح السيد ناظم شاكر لمهمة تدريب المنتخب الوطني مع ثمانيـة مدربين آخرين في حال تعذر عودة المدرب الألماني سيدكـا ؟!
لست من الذين يقفون بالضد من الكابتن ناظم شاكر مع إيماني بعدم قدرتـه على هذه المهمة ووجود الأفضل منـه ، ولكن ما أود معرفتـه بصراحـة أسباب ترشيحـه بعد أيام قليلة من اعتراف السيد حسين سعيد بفشلـه ( كمدرب ) ، وماهي المميزات والمتغيرات التي طرأت على السيد شاكر حتى يعاد ترشيحه من جديد ؟
ولو نظرنـا قليلاً للأسمـاء الأخرى المرشحة لهذه المهمة ستجد معظمها نالت فرصـة تدريب المنتخب الوطني وكانت نهايتها في كثير من المناسبات ( كارثـة ) أبكتنـا بدل الدموع دماً ، والطامـة الكبرى أنها لم تخلُ من أحد أعضـاء لجنة المنتخبات التي تقع على مسؤوليتها إختيار المدربين وليس تعيين أحدهم كمدرب .
بعـد كل هذا التخبط والإصرار عليـه ، اليس من حقنـا إن نطالب بالتغيير قبل أن يقع الفاس على الرأس الذي قد لايرحمنـا هذه المرة ونسقط بالقاضيـة

1 Comment