
قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية
بعد ان كان يرفض سماع كل الاصوات التي تشجب وتستنكر ممارساته وخطواته العشوائية والغير مدروسة والتي اوصلت الكرة العراقية الى حال يرثى لها (والرثاء قليل ) أنتهج رئيس واعضاء اتحاد كرة القدم منهجاً جديداً واسلوبا ملتوياً اخر للتملص من مسؤولياته , وتحميل
الاخرين ذلك فبعد ان حمل الحكومة التدخل في الانتخابات ومن قبلها الوضع الامني وبعدها مذكرات الاعتقال وقبلها الوضع في دارفور وبعدها التظاهرات في مصر وقبلها جنازة بو عزيزي اللي سوت مصيبة بعروش الطغاة جاء الدور هذه المرة على الاعتراف بالخطأ ومعاقبة المقصريين ولكنها عقوبات بس عالورق وللنشر فقط والك عزيزي القارئ (اللي امفتح باللبن ) بعض من هذه القرارات التاريخية التي ستعيد للامة مجدها وتاريخها الزاهر وقد جاء اول هذه الاعترافات على لسان كبيرهم الذي علمهم السحر حين قال (اننا أخطئنا التعاقد مع المدرب ناظم شاكر )وانه كان السبب المباشر في المشاكل مع ا وقد شكل ضغطا على اللاعبين ادى النتائج المخيبة في المباريات الاولى لنهائيات امم اسيا ,لذى قررنا اعفائه وهنا نود ان نسأل السيد الرئيس كيف اعفيتم المدرب المساعد ومازال يتقاضى راتبه (من غير حسد ) الى يومنا هذا.
نحن هنا لسنا بصدد قطع ارزاق الناس او محاولة ابعادهم عن وظائفهم ولكننا بصدد امر اكبر من ذلك بكثير حيث ان الكرة العراقية مسؤولية الجميع لاسيما وان الاتحاد طالما يتباكى ويبكي من ضعف الميزانية وشحة التخصيصات المالية ونراه في الوجه الثاني يمنح الاف الدولارات كرواتب لمدربين معفوين من مهماتهم بل ان المنتخب الوطني بأسره عطال بطال
اما الاعتراف الثاني فهو ماجاء في كتاب الاتحاد المرقم8/10/124في 13 /2/2011 والذي ينص على انهاء خدمات وليد محمد يوسف (وليد طبرة ) من العمل في الاتحاد بسبب تصريحاته الغير مسؤولة والخارجة عن اختصاصه بخصوص عدم امكانية اقامة خليجي 21 في البصرة والموقع من امين السر العام طارق احمد ونائبه وهادي جواد الا ان الغريب في الامر ان وليد طبرة مازال يعمل في الاتحاد وبمختلف المناصب ويداوم في الطابق العلوي لمقر الاتحاد وقد اعلنها الرجل صراحةً وبالفم المليان (اكبر واحد ما يكدر يطردني من الاتحاد ) ويبدوا ان الاخ مسنود ومدعوم من السيد الرئيس وان هذا القرار حبر على ورق ولذر الرماد في العيون واسكات من طالب ويطالب بأبعاد مثل هذا الشخص الذي اساء الى وطنه والى شرف مهنته كعضواً في اتحاد الصحافة الرياضية قبل ان يتم تعليق عضويته فيه .نحن نعلم جيدا ان اتحاد كرة القادم الجاثم على صدر الكرة العراقية منذ اكثر من ثمان سنين والذي عاث بها فسادا واوصلها الى المهازل والتصنيفات الدولية المخزية مازال يتشدق بالعقوبات الدولية ويهدد بعصى الاتحاد الاسيوي والدولي في كل مناسبة يكون الحديث بها عن الانتخابات وتحديد المكان والزمان لها واصبحنا مثل (بلاع الموس ) ولكن لم نكن نعلم ان هذا الاتحاد يستخف بمشاعر الالاف بل الملايين من عشاق الكرة العراقية ويكذب بالسر والعلن ويماطل بحجج واهية من اجل البقاء والجلوس على كرسي زائل اليوم أوغداًولم يتخذ من الدكتاتوريات العربية القريبة عبرة ودرسا مازالت تردده الشعوب ,(الشعب يريد……)

1 Comment