
بغداد – محسن التميمي -صحيفة الرياضة العراقية(الصورة خاصة بصحيفة رياضة وشباب)
قال اللاعب الدولي السابق كريم نافع ، ليس هناك اي شعور بالمسؤولية من اغلب اللاعبين تجاه الفرق التي يمثلونها في بطولة دوري النخبة ولم نشعر ان هؤلاء اللاعبين يمتلكون الطموح الكبير من اجل تقديم العطاء المطلوب داخل ساحة اللعب الامر الذي يفسد على
المدربين البحث عن النجاح وتحقيق النتائج الجيدة واضاف كريم نافع ، امر غريب جدا ان يكون هناك اهتمام كبير من جميع الهيئات الادارية للاندية في سبيل التعاقد مع اللاعبين على اساس انهم الافضل وهذه الادارات مستعدة على منح هؤلاء اللاعبين مبالغ عقود عالية وبعضها خياليا الان ان اغلب اللاعبين لايستحقون ان يمثلوا فرق دوري النخبة وخاصة الفرق التي تقف في المقدمة ومنها الجماهيرية من خلال تقديم هؤلاء اللاعبين اداء لاينسجم مع تطلعات ادارات الاندية وما شاهدناه في اغلب مباريات دوري النخبة خلال هذا الموسم لم يرتق الى ربع المستوى الذي كانت تقدمه الفرق العراقية في الماضي مشيرا الى ان انخفاض المستوى الفني لاغب الفرق المحلية ناتج عن الانخفاض الكبير باداء اللاعبين …
دوري المدربين
كريم نافع اكد ان مهمة المدربين ممكن ان تكون معقدة جدا ولاينجح في مسيرته مع اي فريق في حال تعامله مع لاعبين لايشعرون بمسؤولياتهم تجاه الفريق الذي يلعبون له من خلال عدم محافظتهم على لياقتهم البدنية فضلا على عدم اهتمامهم وجديتهم في الوحدات التدريبية وتجاهلهم للواجبات التي يمليها عليهم المدرب والا فليس من المعقول ان يتجاهل المدرب واجباته التدريبية ويشعر بالارياح عندما يرى فريقه افراد ومجموعة غير قادرين على ترجمة افكاره التدريبية ووجباته في اغلب المباريات وهذا الامر يرفضه كل المدربين فيما ان الخلل الكبير يوجد لدى اللاعبين وليس للمدربين ذنب بعدم ظهور اللاعب بالمستوى المطلوب واستدرك كريم نافع ، صحيح ان المدرب يتحمل المسؤولية في حال تعرض فريقه الى الاخفاقات المتكررة ولكن الصحيح ايضا ان هذه الاخفاقات يتسبب بها اللاعبين الخاملين وغير القادرين على تقديم العطاء الجيد وعملية صناعة اللاعب يفترض ان تحصل في سن مبكرة وليس بعد ان يصل اللاعب الى عمر فوق العشرين باربع او خمس سنوات واضاف ، ان عدم الاهتمام بفرق الفئات العمرية في الاندية من خلال تسمية مدربين لايمتلكون الخبرة والتجربة قد اسهم بقتل الكثير من المواهب اذا ماعرفنا ان هناك مدربين ، لانود التطرق لاسمائهم يفضلون التعامل مع لاعبي فرق الفئات العمرية باعمار اكبر من المسموح بها سواء مع فرق الاشبال او الناشئين او الشباب وحتى الفريق الاولمبي اما فرق الشباب في الاندية فأعتقد ان اغلب لاعبيها باعمار تتجاوز السن القانونية الامر الذي يفسد عملية تدرج اللاعبين مثلما كان يحصل في السابق وبالتالي يجد اي لاعب نفسه يرتدي قميص احد الفرق الجماهيري بعد مشوار قصير جدا مع الكرة وهذا الامر انعكس سلبيا على اداء ونتائج اغلب الفرق المشاركة في مسابقة دوري النخبة …
احتكار اللعب للوطني
وتابع اللاعب الدولي السابق كريم نافع ، المشرف على تدريب فرق الفئات العمرية في مدينة الصدر وحقق نتائج اكثر من جيدة مع فرق الفئات العمرية لنادي الشرطة ، ان هنا فجوة كبيرة جدا بين اللاعبين الحاليين مع المنتخب الوطني وبين لاعبي فرق الدوري المحلي واي مدرب يقود المنتخب سواء كان اجنبيا او محليا لايفكر بغير اللاعبين المحترفين باستثناءات قليلة جدا وهذا الامر تتحمل مسؤوليته الهيئات الادارية للاندية والتي اهلمت فرق الفئات العمرية وان كانت هناك فرق للفئات العمرية في بعض الاندية فان مدربينا يفتقرون للتعامل مع هذه النوعية من اللاعبين الصغار لذلك اعتقد ان انتشال الواقع المرير الذي تمر به كرة القدم العراقية وخاصة على صعيد الاندية يحتاج الى هيئات ادارية تتفهم عملها بالشكل الصحيح حيث يتوجب منها ان تعيد النظر بل تؤسس لكرة قدم صحيحة وناضجة من خلال الاعتماد على مدربين اكفاء قادرين على تشكيل فرق للفئات العمرية وباعمار صحيحة بعيدا عن تحقيق النتائج بسرعة ثم الوقوع في مطبات اخرى ، اما تشكيل فرق الاندية التي تلعب في دوري النخبة او ادامتها وتعزيز صفوفها فيجب ان تكون مدروسة بعناية ، وقد اثبتت التجارب الماضية ان الاعتماد على التزوير امر لايمكن ان يسهم بتطور الكرة العراقية فضلا على انه يقتل مواهب كثيرة جدا وبالتالي ينعكس هذا الامر بشكل سلبي الى اداء ونتائج المنتخبات الوطنية ونحن لم نستغرب خروج منتخباتنا الوطنية من البطولات الاسيوية الاخيرة على مستوى الناشئين والشباب والوطني لان العمل والتخطيط يجريان بشكل عشوائي واهم مايفكر به الاتحاد العراقي لكرة القدم هو كيفية ضمان وجوده لدورة جديدة مع اننا لسنا ضد اي عضو من اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم ولكننا نحترم الاشخاص الذين يحترمون عملهم ويقدمون الشيئ الكثير للكرة العراقية …
دورات تدريبية
كريم نافع قال ، من المؤسف ان يطالب الاتحاد العراقي لكرة القدم من الاتحاد الاسيوي وربما يترجاه ان يستثني مدربي الطلبة واربيل ودهوك لكون هؤلاء لايحملون الشهادات التدريبية فئة (c ) وهو امر مخجل حقا ولو كان الاتحاد حريصا على المدربين العراقيين ويهتم لامورهم لماذ اضطر الى هذا الموضوع فيما كان يفترض من الاتحاد ان يقيم العديد من الدورات التدريبية بالاتفاق والتنسيق مع الاتحاد الاسيوي لكرة القدم منذ مدة طويلة وهذه الامور من واجبات الاتحاد ولم نكن نعلم ماذا سيكون موقف هؤلاء المدربين لو ان الاتحاد الاسيوي رفض طلب اتحاد الكرة العراقي وشاركت فرق دهوك واربيل والطلبة في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي من دون مدربيها ، لذلك نعتقد ان اتحاد الكرة العراقي مقصر بشكل كبير في عمله تجاه الكرة العراقية وهو غير قادر على تنظيم بطولة جيدة للدوري المحلي حيث ان وجود 28 فريقا ممكن ان يربك حسابات الفرق المدربين والادارات ويستنزف اطراف اللعبة مع اننا نعرف ان لدى الاتحاد العراقي لكرة القدم حسابات اخرى بعيدة جدا عن كرة القدم العراقية على صعيد الاندية او المنتخبات الوطنية على امل ان تجري الانتخابات الجديدة وتشكل هيئة ادارية جديدة تضع في حساباتها كل مايتلق بخدمة الكرة العراقية وليس فيما يتعلق بالمصلحة الشخصية ..

1 Comment