ألعيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية
اختتمت مباريات دوري زين الكروي 2010/2011 المرحلة الأولى للمجموعتين وصاحبت هذه المباريات من رداءة نتائج وايجابية الأداء لفرق ما وبينما فرق أخرى انشغلت بتسجيل الكروت الملونة والحرمان وآخرون تاهوا يدورون من يعالج أصابتهم وكثيرة هي الأمور التي دارت في خبايا المجموعتان  وها هي تنطلق اليوم مباريات المرحلة الثانية  ..

ومع كل هذه الأمور هل هناك أدارة واعية خططت لما ستؤول لها مباريات المرحلة الثانية هل وجدت أدارة خطة واقعية ونموذجية حقيقية للارتقاء بواقع فريقها الذي تهاوى نتائجه من مباراة لأخرى هل خططت الإدارات بماذا سيتعهد المدرب لهم وما هو مطلوب منهم كإدارة هل قامت إدارات الأندية هل لا حظنا إدارات قيمت فريقها للمرحلة الأولى وتبيانه للأعلام وللمتابع الرياضي..
بلا شك الإدارة هي الجزء المكمل للجانب الأخر من الرياضة لكن ونحن في عام 2011 لا زال المفهوم الخاطئ يتركز في عقول البعض من إدارات الأندية سواء الفتية أو المخضرمة فبكل هذه المعادلات يتساءل أحدهم وهل تريدنا أن نقيم المستوى واستراحة الفريق لا تتجاوز العشرة أيام فماذا تريدني أن افعل هل أحقق لك المعجزات ..ولما لا أطالبك يا سيدي الفاضل وأنت تريد مني كأعلامي أن أعطي الوجه الأبيض لك ولغيرك من الأندية (الكلام غير موجه لشخص معين)..
ففي بعض الأحيان تكون الإدارة الناجحة مغبونة إعلاميا لأسباب يجهلها الجميع لكن الإدارة الفاشلة لا تدعنا سمت عنها فالدوري العراقي هو مسؤولية الجميع والمثل يقول(أيد وحدة متصفگ)فالصحفي يبين وجهة نظره وأنت كإداري توعز للملأ بخطتك المستقبلية التي سينتهجها الفريق لتقديم أفضل مستويات وان تقديم النتائج الحقيقية الممتازة ستولد لك قاعدة رياضية كبيرة وتدعم مستوى المنتخبات الوطنية ..
الهيئات الإدارية للأندية أن تكون جدية في الحزم بقراراتها من أجل الخروج بحلة جديدة يرتديها الفريق من خلال نتائجه المرضية للجميع بات اليوم حلمنا أن نرى أدارة واعية وحريصة على مصالح فريقها الكروي لا على مصالحها الشخصية وهي في واد والفريق في واد آخر فاليوم جميع الإدارات مطالبة بوضع خطة واقعية نموذجية ..والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *