
اربيل – البعثة الاعلامية للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية(عدسة قحطان سليم)
فرط فريق اربيل بكرة القدم بفوز كان اقرب اليه من النقطة التي حصل عليها بنهاية مباراته التي جمعته بفريق الكرامة السوري في اطار الجولة الثانية لبطولة كاس الاتحاد الآسيوي عندما ارتضى لنفسه الخروج بابغض حلال النتائج الكروية
وهو التعادل بهدف لكل منهما وبعد ان اتسم اداء الاصفر بالبرودة الجافة في شوطه الاول وبالحرارة الملتهبة في قسمها الثاني ، وان كان لنا في التنظيم البارع لادارة المباراة ونجاحها عزاءفي فقدان النقطتين اللتين لو حصلنا عليهما لقطعنا نصف المشوار نحو الضفة الثانية من البطولة ، الشوط الاول بدأ بدقيقة صمت على ضحايا الفاجعة اليابانية خيمت عليه الاخطاء الدفاعية لدفاعاتنا سواء في التغطية او الابعاد او حتى ملازمة الخصم والاكثار من اعادة الكرة الى محمد كاصد الى ان حانت اللحظة التي ارتدى فيها مدافع اربيل احمد ابراهيم ملابس بابا نؤيل بغير موعدها ليقدم هدية ولا اثمن الى لاعب الكرامة نصوح نكدلي الذي لم يتوان في ايداع الكرة بمرمى كاصد ، المحاولا الاربيلية اتسمت بالخجل الكروي ولم تتعد اصبع اليد الواحدة او ربما اقل من ذلك ولم تنفع صدمة نكدلي في اعادة الوعي للاعبي الفريق الاصفر الذين أدركوا ان الشوط الاول انتهى بتاخرهم بعد اطلاق الكويتي علي محمد صفارته ، ويبدو ان كلمات مدرب اربيل ايوب اوديشو في استراحة الشوطين قد وجدت اذانا صاغية عند لاعبيه فتخلو عن الحذر المبالغ فيه الى حد ارتكاب الاخطاء واظهرو شيئا من شخصية البطل التي تقصمها الفريق طوال المواسم الثلاث الماضية وان كانت تحمل صبغة المحلية فهددوا مرمى مصعب بلحوس المرة تلو الاخرى حتى خيل لنا ان التعادل اصبح قريبا مما نتوقع ، بيد ان محمد الحموي لاعب الكرامة زرع الصمت على مدرجات الملعب بعد ان وضع كرته في اقصى الزاوية اليمنى للحارس الاربيلي بيد ان راية المساعد الشمري وقفت بالمرصاد لاحلام الحموي بعد ان حجب السنغالي ديوب الرؤية عن كاصد !! ، وفي خضم فوضى التاجيل وامتعاض الضيوف وفي مقدمتهم المدرب محمد قويض كاد مصطفى احمد ان يدرك التعادل براسية ابتعدت عن المرمى بقليل ليعود اللاعب ذاته ويصنع ربيع الفرحة بعد ان استغل كرة مرتدة من بلحوس بعد راسية من لؤي صلاح اسكنها شباك الضيوف ، بعدها ادرك الجميع ان مسالة تسجيل اربيل لهدف ثان مجرد في ظل الحيازة والهيمنة على مجريات الامور خاصة بعد دخول اللاعب علي خضير الذي بث دم الحماس في اوردة الاصفر بيد ان العارضة وقفت حائلا مرتين لتحقيق الاحلام المرتجاة بفوز مهم ثمنه قطع نصف المشوار الى المرحلة الاخرى من البطولة ، نقطة الكرامة اثبتت ان الفريق الاصفر بحاجة الى وقفة مراجعة جدية لايقاف نزيف النقاط والاخطاء الدفاعية القاتلة .
قويض واديشو
قدم أيوب أوديشو مدرب فريق أربيل شديد اعتذاره الى جمهور فريق أربيل بصورة خاصة والجمهور العراقي بصورة عامة للنتيجة التي آلت اليها المباراة بعد أن كنا نطمح الى تحقيق الفوز على أرضنا لنسعد الجمهور الذي غصت به مدرجات ملعب فرانسوا حريري ، مشيرا الى حال كرة القدم لايتغير فسوء الطالع وعبوس الحظ لازم لاعبينا و حال دون تسجيل هدف الفوز .معترفا بارتكاب لاعبيه عدة أخطاء ما تسبب بدخول هدف الفريق السوري في مرمانا نتيجة أحد هذه الأخطاء والذي تسبب به اللاعب أحمد ابراهيم ولولا هذه الاخطاء لاستطعنا أن نجتاز اليوم نصف الطريق الى التأهل لكن ومع ذلك فلازال الأمل قائما في التأهل عن مجموعتنا لاسيما نحن اليوم نمتلك 4 نقاط أي بفارق نقطتين عن منافسنا في المجموعة فريق الكرامة السوري الذي يمتلك نقطتين من تعادلين .
وأكد أوديشو من خلال رده على أسئلة الصحفيين حول التبديلات التي قام بها قبل نهاية المباراة وعن اللاعبين الذين لم يشتركوا في هذه المباراة قائلا : ان لاعبينا تمكنوا من تجريد الفريق السوري من خطورته خلال دقائق الشوط الثاني من خلال الاستحواذ على الكرة طيلة دقائق هذا الشوط وتناقل لاعبونا الكرات في جميع أرجاء الملعب لكن الحظ عبس بوجوههم لذلك التجأنا الى التبديل عسى أن يكون البديل أكثر تأثيرا على المرمى السوري ولم نجري التبديلات سوى في الدقائق الأخيرة أي بعد أن أيقنا اننا قد سيطرنا على مجريات المباراة تماما, أما من ناحية ابقاء بعض
اللاعبين على دكة البدلاء فهذا هو حالنا وها هم لاعبينا لا غيرهم فمن أين أأتي بلاعبين افضل من هؤلاء الموجودين وعن اللاعب علي خضير الذي وجه له بعض الصحفيين الانتقاد حول ابقائه على دكة البدلاء حتى الدقائق الاخيرة من المباراة أجاب وكان متعصبا : ان هذا اللاعب تعرض الى الاصابة قبل فترة وجيزة وحاولنا تأهيله الى هذه المباراة ووجدنا انه قد شفى من الاصابة لكنه لم يكن مؤهلا تماما فقط لمدة ربع ساعة أو عشرة دقائق لذا قمت باشراكه لهذه المدة .
فيما أجاب أوديشو على سؤال أحد الصحفيين حول اللاعب الذي يكرر الخطا في كل مرة : اني قررت وأبلغت اللاعبين بان اللاعب الذي سيكرر الخطا لأكثر من مرة سوف يكون صديقا لمصطبة الاحتياط في الوقت الذي أصبح لدينا بدلاء جيدين في مركز الدفاع بعد أن تعاقدنا مع اللاعبين محمد علي كريم وعلي جاسم الا انهم لا يمكن لهم تمثيل الفريق في هذه المرحلة الا في المرحلة الثانية من البطولة الاسيويةوسيقتصر اشراكهم فقط في الدوري المحلي .
فيما تحدث محمد قويض مدرب فريق الكرامة السوري قائلا : ان مباراتنا أمام أربيل كانت مباراة تكتيكية عالية المستوى وأنا أشد على أيدي القائمين على فريق أربيل الذين أوصلوه لهذا المستوى من الأداء العالي مشيرا الى ان نتيجة المباراة كانت عادلة بيننا فهناك فرقا تقدم مستوا متميزا وتؤدي بالشكل الصحيح لكن في النهاية تخرج خاسرة والحمد لله اليوم خرج الفريقان متعادلين وكل منهم كسب نقطة واحدة .
وأضاف انني قسمت المباراة الى ثلاثة أثلاث فكانت السيطرة خلال الثلث الاول لفريقنا وتوجت بتسجيلنا هدف السبق فيما انتفض فريق أربيل واستحوذ خلال الثلث الثاني من المباراة على الكرة ورمى بكل ثقله لادراك التعادل ما جعله يجازف بكل أوراقه مرة واحدة وعمل كثافة عددية في منطقة الهجوم بكل مفاتيحه الا اننا ندرك جيدا هذا الاسلوب وأغلقنا جميع المنافذ المؤدية الى مرمانا مع الاعتماد على الهجمات المرتدة في محاولة لتسجيل هدف ثاني كي نجهض على آمال فريق أربيل وفعلا سجلنا هدفا ثانيا لكن الحكم ألغاه باشارة من مراقب الخط الذي لانعرف لماذا ألغاه .
وأكد قويض اننا طالما لم نستطيع تسجيل هدفا ثانيا فبالتأكيد سيسجل علينا لذا أ‘طينا المبادرة الى أربيل وجعلناه يهاجم ونحن ندافع طيلة دقائق النصف الثاني من الشوط الثاني وكنت متوقعا ان يأتي هدف التعادل من خلال اللعب على الاجنحة وتمرير الكرة بصورة عرضية أمام المرمى لأننا وكما أسلفت أغلقنا العمق تماما وفعلا أدرك اربيل التعادل ماجعلنا نلعب على التعادل للحفاظ على النقطة التي اعتبرها ثمينة جدا بعد أن هرب الفوز من عندنا .
وخلال اجابته لاسئلة الصحفيين حول قيمة النقطة في ملعب الخصم قال قويض : أنا لم أربح نقطة بقدر أني جعلت خصمي يخسر نقطتان مرة واحدة وبهذا يكون الفارق تقلص بيننا ليصبح نقطتان فقط بعد أن كان من الممكن ان يصبح خمسة نقاط في حالة فوز اربيل علينا لذا اصبح تأهلنا ممكنا لتقارب أرصدتنا من النقاط .
وأختتم قويض أهنئ فريق اربيل وملاكه التدريبي وادارته على هذا المستوى الكبير وأهنئ فريقي كوننا سنذهب الى بلدنا ونحن فرحين بهذه النتيجة الجيدة .
رضا هوليري
نائب رئيس الهيئة الادارية لنادي اربيل ملا عبد الخالق اكد ان فريقه قدم مباراة كبيرة حيث يمتلك فريق الكرامة السوري الكثير من الخبرة والمشاركات الاسيوية كما يمتلك عناصر تمثل منتخب سوريا كما اعتقد ان الفريقان من اقوى فرق المجموعة وهما المرشحان للصعود للادوار الثانية ، ورغم فقداننا نقطتين الا اننا نجحنا في تنظيم الاستضافة التي شهدت اقبالا واسعا من قبل الجماهير الرياضية وكان التنظيم في غاية الروعة من حقنا ان نفخر بما انجزنا فقد اضاف الحضور والتغطية الاعلامية الكبيرة رونقا للمباراة وحقيقة نستطيع ان نقول انه كان كرنفالا،
واضاف الملا: ان الفريق اربيل يستطيع ان يتجاوز فهو حتى الان وضعة جيد اذ امام مبارات نستطيع من خلالها تصدر المجموعة والعبور للدور الثاني حيثامامنا مباراتان على ارضنا ونستطيع من خلالها جمع النقاط والتاهل كما واملنا بلاعبينا كبير اذ نمتلك نخبة كبيرة من اللاعبين المتميزين اضاف الى المدرب كما اشكر كل من حضر للمباراة وبالخصوص الاعلامين حيث تحملوا عناء السفر ووتغطية المباراة.
عادل خضير: المشوار الاسيوي لفريق اربيل غير مطمئن
وقال لاعب المنتخب الوطني السابق عادل خضير ان فريق اربيل لم يظهر بالمستوى المطلوب حيث فرط بفوز محقق اذ لم يستغل عامل الارض والجمهور وفقد بذلك نقطتين ثمينتين، الشوط الاول فرض فريق الخصم سيطرته على فريق اربيل وارتضى الاخير موقف الدفاع حيث حصر لعبه داخل ملعبه وكان الخلل واضح في الثلث الاخير اذ معظم لعبهم كان الى الخلف حتى بات خط الوسط اشبه بالمفقود في حين كان من المفترض ان يلعب اوديشو بثلاث مهاجمين ويحسم المباراة لصالحة حيث كان من ال، ونتيجة لضعف خط الدفاع واخطاءه المكررة جاء عهدف الكرامة، وحاول المدرب ايوب اوديشو ان يعود للمباراة
وبالفعل استطاع في الشوط الثاني ان يغير لعبة ولو بنسبة قليلة الا انه نجح في التعادل.
واضاف خضير: ان مسير اربيل الاسيوي غير مطمئنة حيث يجب عليه ان يصحح الاخطاء اذ من غير المعقول ان يخوض المنافسات الاسيوية من دون النظر بوضع الفريق غير المقنع اذ يفقد للعب السريع وسرعة الحركة وبناء الهجمة، المجال مازال مفتوح امام المدرب ليعالج مافقده.
مشاهدات من اللقاء
= شهدت المباراة حضور شخصيات سياسية ورسمية واعلامية تقدمها رئيس أقليم كردستان مسعود البارزاني ومحافظ أربيل نوزاد هادي ومدرب منتخبنا الوطني، الالماني سيدكا والجمهور الغفير الذي أكتظت به مدر جات ملعب فرانسوا حريري أعطى المباراة قوة وأثارة وكان السبب في زيادة شحنة الاداء الذي وصل لذروته مع كل صيحة من صيحات الجماهير.
= أول الداخلين الى ارض الملعب كان المدرب عماد هاشم وحراسه الثلاث وتبعه حراس ولاعبي الفريق السوري ليأتي الدور على لاعبي اربيل.
= بذل مشرف المباراة الاردني طلال السويلم جهداً كبيراً لاظهار المباراة بالشكل اللائق من خلاله عمله على تهيئة دخول الفريقين الى ارض الملعب والامور الادارية الاخرى.
= الساعة الالكترونية أعطت طابعاً جميلاً ورونقاً لملعب المباراة .
= قبل أنطلاق صافرة الشروع بدقائق المباراة وقف لاعبو الفريقين دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح ضحايا زلزال اليابان والتسونامي.
= كانت ضربة البداية لفريق اربيل ، أما أول رمية تماس فكانت لصالح الفريق السوري في حين ان أول خطأ كان من نصيب الكرامة بعدما تعرض محمد الحموي للاعثار من قبل احمد ابراهيم وكانت اول ضربة ركنية لصالح اربيل عن طريق مدافعه أوس ابراهيم.
= عملت أدارة أربيل على نقل مصطبة الاحتياط الى الجهة المقابلة للمقصورة الرئيسية وهو عكس ما كان موجوداً في ملعب فرانسوا حريري وهو ما ولد الاستغراب لكل من حضر المباراة.
= لم يهدأ حال المدرب ايوب اوديشو طوال دقائق المباراة وظلت توجيهاته وصيحاته بمثابة السحر على لاعبيه فيما أتخذ محمد قويض من كرسيه مكانه الافضل وأعتمد على مساعده في توجيه لاعبي فريقه الكرامة.
= أشعل المشجع المعروف مهدي أجواء الملعب عندما سل ألته الموسيقية مع مطلع الشوط الثاني لتحشيد الجمهور الهوليري الذي بدت أثار الحزن بعد هدف السبق السوري الا ان هدف التعديل كان السبب في أطلاق العنان لصيحات الفرح الاربيلية التي كانت بادية على محيا كل من حضر المباراة.

1 Comment