
كتابة – عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية
كلما اقتربت ساعة الصفر من اليوم الموعود والمنتظر ,يوم إجراء انتخابات الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم تتعالى حدة التصريحات في الشارع الرياضي بكل ما فيه من عقلاء وذوي شأن واختصاص وغالبية تقودها حبها وعشقها للكرة العراقية فيتحول الشارع الرياضي
والصحافة الرياضية الى بركان يغلي وتتصاعد حممه بين الحين والأخر ,بين مولاة ترى بقيادات الاتحاد العراقي المركزي الحالي قمة العطاء الرياضي الذي لابد ان يستمر بهم ومن خلالهم ,وان عهدهم هو عهد الانجازات,وبين معارضة ترى إن هؤلاء كانوا سببا في تراجع كرة القدم وتدمير سمعة العراق كرويا في الخارج وان وجودهم لا يعني إلا تدخلات خارجية سافرة من قبل الاتحادين الآسيوي وال(فيفا),وبين مولاة ومعارضة الاتحاد انقسمت الهيئة العامة للاتحاد الذين يقول عنهم كثيرون أنهم يصافحون الحق بالصباح ويؤيدون قرارات الشارع الرياضي الذي ضاق ضرعا بالاتحاد وما جنته يداه من انتكاسات كروية ويعاقرون الباطل وهم قادة الاتحاد بالليل معلنين تأييدهم المبطن لهم جنيا للمال او مكاسب سلطوية في الاتحاد ,مابين هذا وذاك وقع الشارع الرياضي في حيرة من أمره ,ولم يتلمس كثيرون خيط الحق من غربال الباطل ,مابين من يرون هذا بطلا ومنقذا ,ومابين من يرونه جاحدا ومدمرا,إلا أن للشارع الرياضي كلمته بالتأكيد ,لذلك نستطلع اليوم أراء رموز الكرة العراقية ونجومها بالأمس وصناعها اليوم علنا نتلمس الحقيقية بسؤال ضل يدور طوال عمر انتخابات الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم في 2004 حتى اللحظة يتمحور حول ,من الأصلح لقيادة الكرة العراقية مستقبلا ؟وتراجع الكرة العراقية سببه حسين سعيد أم تشكيلة الاتحاد برمتها ؟ ؟ ما مواقف المولاة والمعارضة في الهيئة العامة الآن ؟ ,أجوبة كان لابد أن ترى النور بعيدا عن المجاملات والمحاباة والازدواجية في الطرح.
فلاش باك
انتخب الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم عام 2005 وشهد الكثير من الأحداث والاضطرابات مما دعى رئيسه الكابتن حسين سعيد لترك العراق وإدارة الاتحاد من الأردن الأمر الذي رأته أطراف عديدة ومنها الحكومة العراقية أمرا غير اعتياديا ويستوجب تصحيحه ,فتوالت الإخفاقات الكروية الخارجية منذ خليجي 18 حتى كأس القارات ,ليتحقق الانجاز عبر كأس أمم آسيا وتأهل منتخبات الشباب والناشئين والخماسي للتصفيات الآسيوية ,إلا أن ما عجل بالنهاية هي التمديدات الثلاث التي حصل عليها الاتحاد من قبل (الفيفا) من دون إجراء انتخابات ووضع لوائح انتخابية في حينها ,و(تسمين)الدوري ب43 فريقا كرويا في قرار وخطوة تعد الأغرب عالميا بالنسبة لعدد الفرق المشاركة , فبدأت شرارة المعارضة بعد أن اجتمع 22 ناديا في بغداد مطالبين بعدم المشاركة في الدوري وأيضا طالبت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ورئيس اللجنة المشرفة على انتخابات الاتحاد الدكتور علي الدباغ بحل الاتحاد أو إجراء انتخابات عاجلة وفق قانون 16 لسنة 1986 القاضي بتوسيع الهيئة العامة الأمر الذي رفضه اتحاد كرة القدم بقيادة حسين سعيد ومن خلفه نائبه ناجح حمود وما تبقى من أعضاءه محمد الصائغ وعبد الخالق مسعود وطارق احمد وسامي ناجي وهادي جواد قبل أن يستقيل أربعة منهم وهم النائب الثاني باسم الربيعي والأمين العام احمد عباس وكاظم محمد سلطان ومن قبلهما عضوي اللجنة الفنية قاسم لزام وصباح محمد مصطفى ,هذه الاستقالات كان مسمار النعش الأول لتدخل الأزمة الكروية بمهاترات خطابية عبر وسائل الإعلام مابين الاتحاد من جهة ومابين رئيس اللجنة الدكتور عل الدباغ من جهة أخرى لتنتهي بتنحية الدباغ من اللجنة لتتخذ اللجنة الاولمبية قرارها بحل الاتحاد بضغط من الهيئة العامة التي فوضت الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية باتخاذ قرار الحل الذي أعلنه في مؤتمر صحفي السيد سمير الموسوي الأمين المالي للاولمبية برفقة عضوي الاولمبية ميساء حسين وزاهد نوري في 17 تشرين الثاني (أكتوبر) من العام الماضي وشكلت هيئة مؤقتة برئاسة الكابتن هادي احمد والتي شاب عملها الكثير من اللغط بين الأوساط الرياضية والصحفية ,ليعلق قرار الحل في 11 آذار (مارس) 2010 بضغط أيضا من قبل الهيئة العامة بعد شهرين من اتخاذه تحسبا لفرض عقوبات على الرياضة العراقية عموما ,فحدد شهر نيسان من العام الماضي موعدا لإجراء الانتخابات إلا أن الخلاف هذه المرة كان عن مكان انعقاد المؤتمر الانتخابي والذي انقسمت فيه الهيئة العامة مابين اربيل وبغداد وشهدت الكرة مهازل إعلامية وخطابات فضفاضة عبر شاشات التلفزة أساءت للكرة العراقية كثيرا ,لتقرر الهيئة العامة المجتمعة في بغداد واربيل وبأتفاق طرفا المؤتمرين الانتخابيين لاتحاد كرة القدم العراقي في بغداد واربيل على تأجيل الانتخابات الى منتصف شباط/فبراير من هذا العام كموعد لانتخابات الاتحاد العراقي بكرة القدم في العاصمة بغداد ,الا ان الاتحاد العراقي المركزي اجتمع ودون الرجوع للهيئة العامة خاطب (فيفا) بتأجيل الانتخابات إلى شهر مارس فوافقت (فيفا) على الموعد وفسحت المجال للهيئة العامة بتوسيع نفسها بقدر بسيط جدا وأيضا توسيع المكتب التنفيذي للاتحاد كذلك .
هادي احمد: نحن لسنا بحاجة دكتاتور وسأرشح لمنصب الرئيس
اولى محطات الاستطلاع كان مع رمز كبير من رموز الكرة العراقية مايسترو الكرة ورمز جنوبيتها اللاعب الدولي هادي احمد الذي دار بيننا معه هذا الحوار.
* من تعتقد الأصلح لقيادة اتحاد كرة القدم خلال المرحلة المقبلة ؟
– أنا سأكون احد المرشحين لهذا المنصب في الانتخابات لأننا نريد قائد جماعي بالقيادة وليس دكتاتور لان الرياضة العراقية عمل جماعي ولا يمكن أن تقاد بنظرة أحادية ,إن يستشير قبل ان يقرر ويكون همه العراق ورياضة العراق وكيفية النهوض بالكرة العراقية التي تراجعت كثيرا ,فضلا عن إن الكرة العراقية فيها الكثير …الكثير من الكفاءات والرموز الكبيرة والتي يشار لها ولتاريخه بالبنان ولابد من أن تمنح فرصة قيادة الرياضة العراقية وهي أهم أسس ومطلب من متطلبات إنعاش الديمقراطية في العراق الجديد لان التداول الديمقراطي للمسؤوليات يخلق حالة من المنافسة والرقي والتطور لان كل جيل يحمل ما لا يحمله غيره من الخطط والبرامج التي تضيف أكثر لتطور الكرة العراقية , والعمل الجماعي في القيادة هو أساس كل تطور .
* برأيك مواصفات هذا القائد ؟
– ان يكون حريص كل الحرص على رياضة العراق وعلى سمعة البلد ورياضته بالدرجة الأساس ومن له منهاج عمل علمي من التخطيط والبرامج ليعيد الكرة العراقية لعصرها الجميل .
* برأيك تراجع الكرة العراقية سببه ..حسين سعيد ؟أم الاتحاد كتشكيلة ؟أم انعدام البنى التحتية ودعم الحكومة ؟
– علينا أن نكون منصفين في هذا الأمر ,إن الاتحاد بكل أعضاءه عمل خلال الفترة الماضية وبظروف حرجة كان البلد يمر بها آنذاك إلا أن أي لمسات لعملهم على ارض الواقع لا يوجد , إلا أن انعدام التخطيط السليم والعشوائية في العمل يضاف لها انعدام البنى التحتية من ملاعب وما شابه ذلك وكثرة الأندية الكارثية التي اغلبها بلا مقار او ملاعب تدل على أنها أندية حقيقية وانعدام دوري الفئات العمرية كلها أدت إلى تراجع الكرة العراقية ,والدليل عدم خروج جيل جديد غير هذا الجيل الذي يمثلنا خارجيا.
* هل تعتقد ان تقام الانتخابات بموعدها المحدد وفي بغداد تحديدا ؟
– للأسف لا توجد لدينا ثقة او مصداقية بالاتحاد الحالي لان (الفيفا) تستمع لكل ما يأتيها من الاتحاد العراقي على الرغم من أن الهيئة العامة قالت كلمتها في هذا الشأن إلا أن الاتحاد يماطل وعدم الثقة به موجودة .
* هل تغيرت الأدوار وأماكن التخندق في خارطة الهيئة العامة مابين المولاة والمعارضة خلال الفترة الأخيرة ؟
مع الأسف هذا شيء ملموس وهو من أثر كثيرا على الكرة العراقية وأدى لتراجعها إلا أننا لازلنا نراهن على الخيرين في قول كلمة الفصل لان الهيئة العامة بيدها تغيير هذا او ذاك أو بقاء الأمر على ما هو عليه .
* هل تعتقد إن تشكيلة الاتحاد اذ ما جرت الانتخابات ستتغير؟
– ان حزمت أمرها الهيئة العامة وقال كلمة الحق وأدلت بأصواتها دون مجاملات أو محاباة فان تشكيلة الاتحاد ستتغير حتما أما إن كان العكس فتلك مصيبة اكبر.
قادر شمخي :الأصلح هو حسين سعيد أو ناجح حمود إن لم يرشح رعد حمودي
عضو الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم رئيس الاتحاد الفرعي للكرة في محافظة ذي قار قادر شمخي كان له رأي مثيرة للجدل في هذا الحوار .
* من تعتقد الاصلح لقيادة اتحاد كرة القدم خلال المرحلة المقبلة ؟
– إني أرى أن الكابتن حسين سعيد هو الأصلح ويأتي بالمرتبة الثانية ناجح حمود على الرغم من اني كنت ولازلت أرى بالكابتن رعد حمودي الأصلح إلا أني تحدثت معه في أكثر من مرة ورفض فكرة الترشيح .
* برأيك مواصفات هذا القائد ؟
– نحن بحاجة لعقلية تخطط جيدا لمستقبل الكرة العراقية ولديها علاقات واسعة خارجيا وداخليا لان الكرة العراقية بحاجة لثورة يتضافر فيها الجميع حكومة واتحاد وأندية لكي تعود كما كانت من قبل .
* برأيك تراجع الكرة العراقية سببه ..حسين سعيد ؟أم الاتحاد كتشكيلة ؟أم انعدام البنى التحتية ودعم الحكومة ؟
– لا بكل تأكيد تشكيلة الاتحاد وراء تراجع الكرة العراقية لان حسين سعيد فرد من بين إفراد يشكلون المكتب التنفيذي فهل من المعقول لا يوجد من يعارض حسين سعيد ويقف بالند منه فيما يقرر ويخطط ويعمل على الرغم من إن حسين سعيد يمتلك علاقات خارجية ممتازة إلا أن انفراده في القرارات وعدم وجود عضو له اليد الطولى في الاتحاد كحسين سعيد هو من أوصل الكرة لما وصلت له الكرة الآن من تراجع .
* هل تعتقد أن تقام الانتخابات بموعدها المحدد وفي بغداد تحديدا ؟
– بالتأكيد الأمر لم يحسم حتى اللحظة بسبب تدخلات (فيفا) السافرة بالشأن العراقي وفرضه الأمور غير منطقية فقط على العراق دون سواه وعلى الاتحاد ان يثبت مصداقيته هذه المرة وبالإمكان استقدام مراقبين على الانتخابات من إيران أو أي دولة مجاورة للعراق .
* إن ذهبت الرياح بما لا تشتهي الهيئة العامة ما لموقف حينها ؟
– أنا على اقل تقدير موقفي واضح من هذا الأمر حتى إني لم احضر أخر اجتماع للهيئة العامة لأني قلت للجميع إن الأمر أصبح لا يطاق ونحن قيادات معروفة ومحترمة في محافظاتنا ولنا من يعاتبنا فيها لذلك يجب ان يكون لنا رأينا وكلمة الفصل في كل ما يجري لذلك اعتقد إن الهيئة العامة لابد ان يكون لها موقف واضح وصريح إن حصل تغيير فيما اتفق عليه من قبل حول موعد ومكان الانتخابات ومضت الأمور كسابقاتها من مماطلات وتأجيلات غير مبررة لان ذلك وقتها سيكون معيب جدا وأنا شخصيا لن احضر متى ما وجدت إن الأمور ستذهب بهذا الاتجاه ,حينها سيكون لابد من ثورة حقيقية لما يجري.
* هل تغيرت الأدوار وأماكن التخندق في خارطة الهيئة العامة مابين المولاة والمعارضة خلال الفترة الأخيرة ؟
– تبدلت بالتأكيد مواقع التخندق وتحول المعارض قبل التأجيل الأخير إلى موالي اليوم والعكس هو الصحيح لان ربع الهيئة العامة فقط لها موقف ثابت وصريح وما تبقى لها أراء ومواقف غير ثابتة ومتقلبة وليس لها موقف موحد بسبب المجاملات والمحاباة والمصالح ,وأنا ادعوا الهيئة العامة كافة أن تكون على قدر المسؤولية وتنهي هذا الملف لما فيه خير للعراق وكرته العليلة .
* هل تعتقد إن تشكيلة الاتحاد إذ ما جرت الانتخابات ستتغير؟
– ستتغير التشكيلة بشكل كبير إن وضحت مواقف الهيئة العامة وتوحدت وكوني احد المرشحين لعضوية الاتحاد أرى إن الهيئة العامة أمام موقف وطني كبير لابد أن تنتصر فيه للعراق لاغير.
علي جبار :كرتنا بحاجة لقائد يخطط بعلمية وسنبارك للفائزين وندعمهم حتى وان كنا خارج الاتحاد
عضو الهيئة العامة رئيس نادي ميسان الرياضي الكابتن علي جبار أطلق العنان لتمنياته ورؤاه التي أكد فيها انه لا يسعى لمنصب بقدر همه النهوض بالكرة العراقية .
من تعتقد الأصلح لقيادة اتحاد كرة القدم خلال المرحلة المقبلة ؟
– بغض النظر عن التسميات والأشخاص لان الموضوع اكبر من أن يختصر بأشخاص فان كرة القدم تراجعها المستمر وقضية النهوض بها تتطلب نكران ذات وان يفسح الآخرون الطريق لمن يرونهم أنهم قادرون على الأصلح لتولي القيادة حتى وان كان ثمة ملاحظات شخصية على هذا أو ذاك المهم المنظومة الكروية بصورة عامة ومن هو قادر بالفعل ان يصلح بغض النظر من يكون هذا .
* برأيك مواصفات هذا القائد ؟
– القائد الذي يخطط بنهج علمي مدروس وان يكون في استشارة دائمة مع الجميع وان يشرك الآخرون في كل ماله علاقة بنهوض الكرة العراقية لأنها ترتبط بسمعة العراق وبرامج وخطط النهوض بسمعة العراق العراق مسؤولية الجميع ويشترك فيها كل أصحاب الشأن والاختصاص ,والاهم من كل ذلك ان تكون الكرة العراقية وكيفية النهوض بها وبناء قاعدة وأساس متين لها همه في حله وترحاله والاهم من كل ذلك ان تكون له مقبولية مع قبل الدولة لان من دون الحكومة ودعمها لا ينهض أي قطاع في البلد .
* برأيك تراجع الكرة العراقية سببه ..حسين سعيد ؟أم الاتحاد كتشكيلة ؟أم انعدام البنى التحتية ودعم الحكومة ؟
– جميع الأطراف اشتركت ولو بجزء بسيط في هذا التراجع حتى تشكل السبب الكبير والعنوان الأكبر الا وهو تراجع كرة العراق خلال السنوات الأخيرة ,لان البنى التحتية صفر فلا توجد لدينا ملاعب لائقة لا وجود لتخطيط سليم من قبل الاتحاد خلال الفترة الماضية أدت لهذا التراجع .
* هل تعتقد ان تقام الانتخابات بموعدها المحدد وفي بغداد تحديدا ؟
– الكتب الأخيرة والمخاطبات مابين الاتحاد العراقي و(الفيفا) تؤكد إجرائها في الموعد والمكان المحددين سابقا وأتمنى من الاتحاد أن يثبت هذه المرة مصداقيته .
* إن ذهبت الرياح بما لا تشتهي الهيئة العامة ما لموقف حينها ؟
– حينها أتمنى من الهيئة العامة ان تتواجد في بغداد ولا تنقسم مابين بغداد واربيل وان تقول كلمتها الأخيرة لإنهاء هذا الملف المتعب والمعقد .
* هل تغيرت الأدوار وأماكن التخندق في خارطة الهيئة العامة مابين المولاة والمعارضة خلال الفترة الأخيرة ؟
– تغير …وتغيرت بشكل كبير جدا …وهذه مع الأسف ميزة لابد أن يتخلص منها أعضاء الهيئة العامة ويحددوا مواقفهم في وقت مبكر جدا قبل فوات الأوان .
* هل تعتقد إن تشكيلة الاتحاد إذ ما جرت الانتخابات ستتغير؟
– نحن ساعون لذلك وكوني احد المرشحين فاني أعلنها لكم وعبر صحيفتكم الموقرة بان التغيير ات وبشكل كبير جدا لأننا نسعى إلى الكفاءات والخبرات ,وسأكون أول المباركين إن فاز أي كان لأننا نريد أن ننهي هذه المهزلة في اقرب وقت .
يحيى زغير:نحن بحاجة لقائد ترضى عنه الدولة ويسعى لإحداث ثورة في كرة القدم .
عضو الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم أمين سر الهيئة الإدارية لنادي نفط ميسان لم تختلف أفكاره وطموحاته عما سبقوه إلا انه يختلف عنهم بإعلانه ضرورة استلام الاتحاد من قبل قائد ترضى عنه الدولة .
* من تعتقد الأصلح لقيادة اتحاد كرة القدم خلال المرحلة المقبلة ؟
– إن من رشحوا وأعلنوا ترشحهم ومن يدرس الفكرة لازالوا حتى اللحظة كثيرون إلا أننا نرى إن الأصلح من يفكر بكرة القدم كثيرا ويسعى لبناء بناها التحتية بمساعدة الدولة ويكون قريبا منها.
* برأيك مواصفات هذا القائد ؟
– أن يكون رمز كروي وله خبرة ومقدرة على القيادة والاهم من كل ذلك ان ترضى عنه الدولة لأننا بحاجة لثورة أعمار كبيرة نحتاج فيها إسناد ودعم الدولة كي ننهض بملاعبنا ومنشأتنا الرياضية كافة .
* برأيك تراجع الكرة العراقية سببه ..حسين سعيد ؟أم الاتحاد كتشكيلة ؟أم انعدام البنى التحتية ودعم الحكومة ؟
– جميع الأطراف شكلت ركن من أركان التراجع فبنانا التحتية التي هي من مسؤولية الدولة تحتضر وبعضها توفى سريريا وانعدام التخطيط والبرامج من قبل الاتحاد وانعدام دوري الفئات العمرية على الرغم من أننا نقر للاتحاد الحالي انه عمل في ظروف حرجة جدا لا يستطيع أي احد العمل فيها إلا أن لكل مرحلة رجالها ولابد من أن تتغير الوجوه.
* هل تعتقد أن تقام الانتخابات بموعدها المحدد وفي بغداد تحديدا ؟
– إن مع الأسف هذا الموضوع مشكوك فيه وبمصداقيته لان الاتحاد والاولمبية والحكومة عاجزة عن مواجهة (فيفا) وإيقاف تدخلاتها بالشأن الكروي العراقي ,فهل من المعقول أن تقام انتخابات اتحاد كرة القدم قبل شهر من انتخابات (فيفا) فيخسر جوزيف بلاتر صوت مضمون له ؟ هذه استحالة بالتأكيد .
* هل تغيرت الأدوار وأماكن التخندق في خارطة الهيئة العامة مابين المولاة والمعارضة خلال الفترة الأخيرة ؟
– هذه محنة الكرة العراقية لان الهيئة العامة مع الأسف منقسمة إلى كتل وفرق و(شلل) وكلا يرى نفسه على حق والخاسر الوحيد من كل ذلك الكرة العراقية .
* هل تعتقد إن تشكيلة الاتحاد إذ ما جرت الانتخابات ستتغير؟
– التغيير قادم بالتأكيد وكوني احد المرشحين لعضوية الاتحاد أرى إن الهيئة العامة مصممة على ذلك والبقاء للأصلح .
ولنا كلمة
كل ما قيل وصرح به أعضاء الهيئة العامة هو غيض من فيض عن ما يدور خلف كواليس الكرة العراقية التي تمر بتراجع خطير وسط عشوائية الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بالعمل وانقسام الهيئة العامة يتشكل منها الاتحاد إلى مولاة ومعارضة تتبدل أدوارها مابين الصباح والمساء ,ويبقى الأمل بالموعد والمكان اللذان تم تحديدهما لإنهاء مرحلة طويلة من عمل اتحاد كرة القدم والذي شابها الكثير من الجدل مابين الرفض والقبول .

1 Comment