
بغداد – محسن التميمي -صحيفة الرياضة العراقية
مازالت وزارة الشباب والرياضة تؤدي عملها بما يمكن ان نطلق عليه بشكل اجتهادات من هنا وهناك برغم ان الوزارة دخلت في دورتها الثانية حيث انقضت الاعوام الاربعة الماضية من دون الاعتماد على قانون فيما دشنت وزارة الشباب دورتها الثانية وهي تنتظر من اعضاء
البرلمان العراقي الموافقة على قانون الوزارة فيما ان اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية هي الاخرى تمضي او تسير اعمالها بدون قانون ولاشك ان عملية تعطيل قانون وزارة الشباب والرياضة يسهم بتعثر اعمالها من حيث التخطيط والبرامج والدراسات التي تعدها للمرحلة المقبلة ..
(مشاريع وصرفيات )
لانعلم كم بلغت الميزانية المالية الحقيقية التي تم تخصيصها الى خزينة وزارة والشباب والرياضة خلال الدورة الماضية ولكن قامت الوزارة بعمل عدة مشاريع وصلت الى الالاف حسب تأكيداتها الصحفية ونحن لانشك في العمل والجهد الكبير الذي تقوم به وزارة الشباب والرياضة ولكن نكون سعداء جدا ومعنا جميع الموجودين في الاوساط الرياضية المحلية عندما نشاهد ملعبا شامخا يتوسط العاصمة بغداد تتوفر فيه كل مواصفات الملاعب العالمية من ارضية يكتسيها العشب الطبيعي ويبقى اخضرا على مدار الموسم ومضمار عالي الجودة ومرافق صحية ومدرجات تليق الحضور الجماهيري ومقصورة واماكن للصحفيين ومايحتاجونه من اجل اداء مهمتهم بالشكل الامثل مع عدة ملاعب صغيرة للتدريب تحيط بالملعب مثلما هو موجود في اغلب الملاعب العربية والخليجية والاسيوية ونشاهد عدة قاعات تحتضن العاب رياضية متنوعة ومختلفة مثل المصارعة والملاكمة وبناء الاجسام والكرة الطائرة والسلة وبقية الالعاب اذا ماعرفنا ان وزارة الشباب والرياضة حريصة جدا على اثبات جدراتها في هذا الجانب ، اما ان يكون عمل الوزارة لايخض للتخطيط والبرمجة والدراسات والمناهج والاولويات من حيث اهمية النهوض بالبنية التحتية الرياضية بالشكل الصحيح والاهتمام بمشاريع لاتشكل شيئا بالنسبة لاهميتها للرياضيين والرياضة العراقية وصرف الاموال الكثيرة عليها فأن هذا الامر لايمثل طموحات الوزارة اصلا فضلا على انه يبعثر جهودها من دون ان نلحظ وجود بنية تحتية بالمعنى الحقيقي مثلما هو حاصل الان ولكن عندما تخضع الوزارة للعمل وفق القانون والذي يعد مطلبا حقيقيا وجادا لهذه المرحلة والمراحل اللاحقة فأنها اي الوزارة تستطيع التخطيط بشكل علمي وسليم وتضع برامجها الحقيقية وبما يتوفر لديها من ميزانية مالية تصرف بالشكل الذي يؤمن اظهار كل مشاريع الوزارة بالشكل اللائق والمقبول من جميع الاوساط الرياضية المحلية بعيدا عن الاحراجات التي صادفت عمل الوزارة في الدورة الماضية وهي كثيرة جدا فيما ان وزارة الشباب والرياضة ومن خلال الميزانية الجديدة التي اعلن عنها وزير الشباب جاسم محمد جعفر قادرة وبشكل حقيقي وجاد ان تكون الوزارة الاكثر نشاطا وجهدا وحصاد الثمار عند كل الرياضيين العراقيين …
( التعامل مع الاندية )
سبق لوزارة الشباب والرياضة اجبار ادارات الاندية على خوض تجربة الانتخابات خلال الدورة الاولى من عملها وقد استجابت هذه الهيئات الادارية لهذا المطلب والذي رحبت به الاوساط الرياضية المحلية ويعد باكورة اعمال الوزارة من حيث الاهمية لكونه /يفترض / ان يسهم بوجود الاشخاص الذين يتمتعون بالقبول من اعضاء الهيئات العامة فضلا على ان هذه الانتخابات تتيح الفرصة لمن تتوفر فيهم الشروط الدخول فيها وابعاد الاشخاص الذين كانوا موجودين في الهيئات الادارية بشكل دائم ويحتكرون المناصب لانفسهم بعيدا ان علميات تطوير ونهوض وارتقاء الرياضة العراقية نحو الافضل ولكن ماحصل ان اغلبية تشكيلات ادارات الاندية احتفظت بمناصبها مع بعض التغييرات القليلة جدا بسبب التجاوز والقفز على تعلميات ولوائح وزارة الشباب والرياضة الامر الذي نتج عنه اكتشاف شهادات دارسية مزورة في سجلات العديد من اعضاء الهيئات الادارية فضلا عن حل بعض الهيئات الادارية وتشكيل اخرى مؤقتة بسبب وجود المشاكل والتقاطعات الكثيرة مابين الادارات داخليا ، ثم اجراء انتخابات اخرى تشكلت من خلالها هيئات ادارية جديدة مثلما حصل في ادارات عديدة منها ادارة نادي الزوراء وادارة نادي القوة الجوية وادارة نادي سامراء فيما تم توجيه اصابع الاتهام الى وزارة الشباب والرياضة من الهيئات التي تم حلها على اساس ان الوزارة تميل لصالح هيئات ادارية على حساب الاخرى الامر الذي نفته وزارة الشباب والرياضة ونأت بنفسها على هذه المشاكل مبررة ذلك بوجود لوائح وانظمة وتعليمات والاخيرة هي من تتحكم بهذه العملية الانتخابية الديمقراطية …
( رمز رياضي شامخ )
اقاويل واحاديث كثيرة في الاوساط الرياضية ، تشير الى ان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر يحاول ان يترك اثرا طيبا من خلال عملية تجديد الثقة به واستيزاره للدورة الثانية الامر الذي يجعله فخورا بما تنجزه وزارته من اعمال شامخة وعالية وباقية الى الاجيال اللاحقة كما هو حاصل مع المدينة الرياضية في محافظة البصرة حيث وصلت نسبة الانجاز بنحو 60 في المئة ، وتخطيط الوزارة لبناء عدة ملاعب يتسع كل واحد منها الى عشرين الف متفرج في عموم محافظات العراق فضلا على المشاريع الاخرى التي قامت بها الوزارة خلال المدة الماضية ، ولكن البعض من هذه الاقاويل والاحاديث تشير بالوقت نفسه ان هناك من لايرغب بتبني وزارة الشباب والرياضة لاي مشروع رياضي كبير وشامخ سواء في العاصمة بغداد او باقي المحافظات من خلال وجود اياد خفية تعرقل هذه المساعي من داخل اروقة الوزارة ولانعلم السر من وراء ذلك الا اننا نضع هذه المعلومات امام وزير الشباب والرياضة وربما يحاول هؤلاء ان يستفزوا الوزارة وايصال اصواتهم بهذه الطريقة لكونها فعلا لم تنجز اي مشروع رياضي كبير وشامخ في العاصمة بغداد لكونها مركز الرياضة العراقية وتستحق ان تكون قبلة انظار الرياضين العراقيين والعرب على حد سواء …

1 Comment