
محسن التميمي -صحيفة الرياضة العراقية
عندما توفرت الفرصة التدريبية للحارس الماهر السابق شيت جاسم للعمل مع فرق الاندية والمنتخبات الوطنية وتحديدا مع المنتخب الوطني العراقي للناشئين فأن الرجل ابدع بشكل ملحوظ جدا واسهم ، من خلال اخلاصه وحبه لعمله التدريبي لحراس المرمى في صناعة
اكثر من حارس يشار اليه بالبنان والبعض منهم اصبح يقف بين الخشبات الثلاث للمنتخبات الوطنية وصناعة حراس المرمى سواء في الارضية المناسبة للعمل او العكس لايجيدها سوى المدربين المخلصين والعاشقين لعملهم والحاملين لمفاتيح الموهبة والخبرة والتجربة والمدرب شيت جاسم احد هؤلاء المدربين الاكثر حرصا على الاجادة في عملهم بدون ضجيج او ادعاءات فارغة كما توجد عند البعض من مدربي الحراس …
يقول شيت جاسم والثقة العالية مرسومة في عينيه ، عندما تكون مدربا لحراس المرمى فأنك امام مسؤولية صعبة ومعقدة جدا وخاصة حين تكون حارسا سابقا لذلك عندما اجري التدريبات لحراس المرمى احاول ان امنحهم كل ماتعلمته من خبرة وتجربة وفي الكثير من الاحيان اجد الارتياح مرسوما على وجوده الحراس الذين يتدربون تحت اشرافي برغم ان التدريبات التي يمارسونها معي تجلب الفضول للعديد من مدربي الحراس وبالتالي يعلقون بالقول، انك ياشيت تمرغل الحراس في الطين ولاتدع لهم الفرصة في التقاط الانفاس فأقول لهم ليس هناك حارس مرمى يرغب في اثبات جدارته ويتطلع للوقوف بين الخشبات الثلاث للمنتخبات الوطنية وهو بتدرب على المزاج …
هناك العديد من المدربين يحاولون التدخل في الشؤون الفنية لمدربي حراس المرمى وقد تعرض شيت جاسم الى الظلم من احد مدربي المنتخبات الوطنية عندما جازف الاخير بابعاد الحارس الاصلي الذي يعتمد عليه شيت وزج بحارس لايتمتع بابسط مقومات حارس المرمى فكانت النتيجة خروجنا غير المستحق من احدى بطولات اسيا فيما حاول هذا المدرب ان يحمل شيت جاسم مسؤولية الاخفاق الا ان هذه الخدعة لم تنطل على احد وعاد المدرب ليقدم اعتذاره الى مدرب حراس المرمى ولكن هذا الاعتذار لم ينفع شيئا وفقا لضياع الفرصة الثمينة التي كانت من الممكن ان تضع هذا المنتخب في النهائيات الاسيوية ، لم يكن شيت جاسم الوحيد من مدربي حراس المرمى من يجيد عمله على الشكل الامثل فهناك العديد منهم مثل عماد هاشم وهاشم خميس وابراهيم سالم وجليل زيدان واياد فاضل وكريم ناعم وعامر عبد الوهاب وعامر زايد وليث احمد كريم سهيل وحامد كاظم واسماعيل هاشم ، حيث يفترض من الاتحاد العراقي لكرة القدم ان ينظر لهؤلاء المدربين على انهم ثروة وطنية وبالتالي يجب زجهم في الدورات التدريبية المتطورة في اوربا ودول اخرى من اجل ان يتمتعوا بكامل الموصفات التي تمكنهم من صناعة حراس مرمى من طراز رعد حمودي وكاظم شبيب وبقية زملاءهم العمالقة ايام زمان ..

1 Comment