
المدرب المحلي يتفوق على نظيره الاجنبي في تحقيق البطولات للكرة العراقية
بغداد – محسن التميمي/صحيفة الرياضة العراقية
وجه المدرب كاظم خلف انتقادات شديدة الى اعضاء لجنة المنتخبات الوطنية في الاتحاد العراقي لكرة القدم بسبب التهميش المتعمد لعدد من المدربين الموجودين الان في العراق
وقال كاظم خلف الذي سبق له العمل مدربا لفريق الزوراء قبل عدة مواسم وقاد المنتخب الوطني للناشئين قبل ان يغادر الى الاردن للعمل مدربا محترفا هناك ، ان لجنة المنتخبات الوطنية في الاتحاد العراقي لكرة القدم تحاول ان تجامل بعض المدربين وارضائهم من خلال طرح اسماؤهم على طاولة الاتحاد كمرشيح لقيادة المنتخب الاولمبي واضاف خلف ، لسنا ضد الاسماء التدريبية التي تم الاعلان عنها مرشحة ساخنة لتولي قيادة المنتخب الاولمبي وخاصة ان هؤلاء المدربين زملاء اعزاء وتربطنا معهم علاقات اكثر من جيدة سواء على صعيد الرياضة او الحياة الاجتماعية فضلا على تمتعهم بالكفائة والاخلاص في العمل التدريبي وتربطنا علاقات طيبة مع اعضاء لجنة المنتخبات في الاتحاد العراقي لكرة القدم ولكننا نريد القول ان لجنة المنتخبات تعمل بمكيالين ولاتقيم وزنا للمدربين الاخرين الموجودين في العراق من خلال اختيارها لاسماء معينة دون غيرها وتجاهل اسماء تدريبية حققت الشيء الكثير كتاريخ تدريبي وسجلت لانفسها علامات التفوق في التدريب لسنوات ليست قصيرة مشيرا الى ان اي عضو من اعضاء لجنة المنتخبات الوطنية وهم يعدون انفسهم خبراء في مجال التدريب ، من منهم حصل على لقب افضل مدرب في قارة اسيا خلال مشواره التدريبي ومن هو المدرب بين اعضاء لجنة المنتخبات حصل مع اي فريق على كأس بطولة الاندية الاسيوية ومن هو المدرب الموجود في لجنة المنتخبات امضى مدة طويلة مديرا فنيا لاحدى اكبر الفرق العربية ….
لم نطرق ابواب الاتحاد
وتابع المدرب كاظم خلف ، بعد ان انتهى عقدي مع فريق العربي الاردني خلال المدة الماضية شعرت ان الفرق الخليجية والعربية لاتستحق ان نعمل معها لكونها تبخس حق المدرب العراقي برغم كوني حقق نجاحات كبيرة مع فريق الوحدات الاردني سواء في بطولة الدوري او في بطولة كأس الاندية الاسيوية وكنت بشهادة اغلب المدربين العراقيين الذين كانوا يعملون مع الفرق الادنية ، احصل على اغلى العقود المالية حيث فيما ان دول الخليج تعتمد على المدربين الاجانب وتوزع المدربين العراقيين للعمل مع فرق الفئات العمرية لذلك فليس من المعقول ان نجتهد ونعمل ونحقق النتائج الجيدة في الاحتراف ونحصل على افضل الالقاب الاسيوية ونحن نهمش من لجنة المنتخبات الوطنية في الاتحاد العراقي لكرة القدم وحقيقة فأنا موجود منذ مدة ليست بالقصيرة في بغداد ولكن من المستحيل ان اطرق ابواب الاتحاد او ادارات الاندية في الوقت الذي يتفرض فيه من لجنة المنتخبات في الاتحاد ان تبحث عن المدربين العراقيين الموجودين في داخل العراق والذين يمتلكون المقدرة التدريبية العالية والاهتمام بهم من خلال تسميتهم مدربين للمنتخبات الوطنية وهؤلاء اثبتوا علوا كعبهم في مناسبات كثيرة بدلا من حصر التفكير في المدربين الاجانب ولاسيما ان هؤلاء المدربين الاجانب لايستطيعون العمل مع المنتخبات الوطنية في بغداد برغم ان العديد من تصريحات السابقة لاعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم كانت تشير الى ان سيدكا سيكون موجودا في العاصمة خلال المدة المقبلة الا ان المدرب الالماني رفض الحضور الى بغداد وهو حال اغلب المدربين الاجانب الذين عملوا مع الفريق الوطني العراقي في المدة الماضية فيما ان اعتماد الاتحاد العراقي لكرة القدم على المدربين العراقيين للعمل مع المنتخبات الوطنية حتى بما فيها المنتخب الاول سيكون لهم مردوات ايجابية كثيرة وسيكون متفاعلا وحريصا وملتزما حيث يثبت تاريخ كرة القدم العراقية ان اغلب البطولات تحققت على يد المدرب العراقي باستثناء النسخة الماضية من بطولة الامم الاسيوية والتي ظفر بها المدرب البرازيلي فييرا …
الاخفاقات المتكررة
واضاف المدرب كاظم خلف، ان المدرب الاجنبي من المستحيل ان يشاهد مباريات الدوري المحلي العراقي بحجة سوء الاوضاع الامنية في العاصمة بغداد فضلا على ان الاتحاد يستجيب للمدرب الاجنبي عندما يرفض الحضور في ملاعب بغداد لذلك فأن هذا المدرب يعتمد على اللاعبين المحترفين ويبخس حقوق العديد من لاعبي فرق الدوري حيث من الممكن جدا ان يستدعي بعضا منهم وخاصة الذين يظهرون الامكانيات الفنية والبدنية العالية مع فرقهم ولكنه لم يفعل فيما ان عددا كبيرا من لاعبينا المحترفين قد اصبحوا غير قادرين على ارتداء قميص الفريق الوطني وتقديم العطاء المطلوب بسبب اعمارهم الكبيرة من جانب ونضوب عطاؤهم من الجانب الاخر وليس هناك بدلاء جاهزين وفي كل بطولة يشارك المنتخب الوطني باللاعبين المحترفين من دون اي تجديد في صفوف الفريق ومثلما هو معروف فأن اي لاعب لايمكنه ان يتواصل بنفس الجهود والعطاء فكان امرا طبيعيا ان يعجز المنتخب الوطني في الحفاظ على بطولة الامم الاسيوية ويتعثر في بطولتي غرب اسيا والخليج وربما سيبقى الفريق العراقي ضعيفا ومتواضعا الى مدة زمنية مقبلة للاسباب التي ذكرناها ، اما الاخفاقات التي تعرض لها منتخبي الشباب والناشئين في النهائيات الاسيوية فتكاد تكون مشخصة من اغلب الاوساط الرياضية ولانود الخوض في تفاصيلها لاننا عندما نتحدث ونشير الى مكامن الخلل يعتقد البعض من المدربين اننا لانود لهم طرفا …

1 Comment