
ألعيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية
من المحتمل أن تقام في نيسان المقبل انتخابات الهيئات الإدارية للأندية الرياضية بحسب تعليمات وزارة الشباب والرياضة وكلنا أمل بأن يكون هناك تجديد في هذه الهيئات كي تعم فيها روح المثابرة والجدية للارتقاء بالواقع الأفضل لخدمة رياضة البلد..
وكما همس في أذني بعض ممن التقيتهم من أعضاء الهيئات العامة بأن التعليمات التي تنتهجها الوزارة بأن يكون المرشح حاملاً للشهادة العلمية تداركت مع نفسي هذا المطلب وبان بأنه يحتاج لأكثر دراسة من قبل الوزارة وهي من تهتم بأمور الرياضة فأعتقد هذه الميزة ستفقد الكثير من أصحاب الشأن الرياضي ولهم باع طويل في خدمة رياضة النادي المعين فأن حملة الشهادة من الأكاديميين هم لهم الحق بالترشيح كون الشهادة التي يحملونها تؤهلهم لتبوء منصب في أدارة النادي إضافة إلى الرياضي الذي يفتقد للشهادة بسبب تفرغه للعمل الرياضي له الحق أيضا في الترشيح وأن لا يبخس حقه لخدمة الجهة المستفيدة رياضيا من خبرته ..
من وجهة نظري المتواضعة أن انتخابات الأندية من سيقرر بقاء الأفضل هم الهيئة العامة والتي تعلم بخبايا أنديتها قبل أي جهة مسؤولة فوزارة الشباب والرياضة لا يمكن عليها التدخل بكل شاردة وواردة مع جل احترامنا لهذه الوزارة التي تعمل جدياً للارتقاء برياضة العراق تشرف على الانتخابات هذا يمكن تقبله لكن التحكم بإدارة النادي هذا يخص الهيئة العامة والتي ستقرر من يقود النادي وأنا هنا ليس بصدد الدفاع عن هؤلاء الأشخاص او الانتقاص من دور الوزارة لكن لكل إنسان عليه حقوق وله واجبات ومن واجبات الوزارة أن تدرس كل الأمور التي تخص الانتخابات فربما هناك شخص له إمكانيات مادية وأسس له نادي في منطقة ما كونه يتكفل بالمصاريف وهو لا يحمل شهادة جامعية فهل سيمنعه هذا العائق من ممارسة دوره لخدمة الرياضة ..
لنأخذ دور رئاسات الأندية الأوربية التي يترأسها من هم أصحاب الأموال والتجار المعروفين وهذا لا يشترط عليهم ان يكونوا من الرياضيين القدامى او من حملة الشهادات بل هو شخص يحمل أفكار للارتقاء بالنادي وله أموال طائلة تجعله يقود النادي نحو الانتصارات ..
ان تواجد العنصر الأكاديمي بالفعل هو مهم كما أوضحنا سلفاً لكن هذا لا يجعلنا بالمقابل ان نتناسى أشخاص نذروا أنفسهم لخدمة الرياضة العراقية وأنا شخصيا اعرف أداريين قادوا أنديتهم على أحسن وجه وهم لا يحملون شهادات بل لهم خبرة ودراية في العمل الإداري ويستطيعون ان يقودوا ويقوموا حملة الشهادات وتصحيح أخطائهم في معظم الأحيان ..الدعوة موجهة للوزارة عبر “الملاعب”التي علمتنا دوماً أن ننصف الرياضي وإحقاق الحق ان تتمعن أكثر بتلافي هذا الخطأ الذي اذ حصل سيمحى رياضيين كثار لهم بصمتهم الواضحة في الخريطة العراقية الرياضية ..والله من وراء القصد

1 Comment