هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية

نشد على ايدي اللجنة الاولمبية العراقية ومن حاول ان يقدم لها فكرة دعم اللاعبين الدوليين في كافة الالعاب وبالتالي ارتات اللجنة الاولمبية تشكيل لجنة لحصر اللاعبين المشموليين بالرعاية او مايسمى بتقاعد اللاعبين او الرياضيين , واعتقد ان كل ما يصب في

هذا الاتجاه يحمل معاني انسانية لايمكن لمنصف نكرانها مثلما يحسب للساعين في هذا المشروع حسنة الحرص على تنفيذ هذه الفكرة التي ستخدم شريحة واسعة من الرياضيين وعوائلهم التي بعضها ستنظر اليه كانه الحلم الوردي بعد ظنك العوز والفقر المر

نعتقد ان اللجنة  المشكلة لهذا الغرض التي تحاول حصر اللاعبين المشموليين بهذا المشروع الانساني لم توضح للاعبين الدوليين ما هي الضوابط والتعليمات التي يجب ان تراعى من اجل اداراج اسماء من يشملهم المشروع وعندما طلبت اللجنة من الرياضيين ان يزودوها بالسيرة الذاتية والبطولات والاوسمة التي حصل عليها الرياضيون غاب عن اللجنة ان اغلب اللاعبين والرياضيين الذين تتعامل معهم هم من كبار السن ومن الصعوبة بمكان ان يستذكروا الان تفاصيل دقيقة من مشاركاتهم وبطولاتهم وسنوات الحصول عليها او حتى اماكنهم , ولهذا يعاني الكثير من الرياضيين الان من مسالة صعوبة ذكر ما مطلوب من بطولات وهل بعض البطولات الودية او غير الرسمية مشمولة كانجاز بل هل يستوي الرياضيون الذين عمروا في الملاعب ولم يصادف انهم فازوا ببطولة مع لاعب كان احتياطيا في المنتخب وفاز معه في بطولة معينة لابد من توضيح الصورة حتى لايغبن احدا , بمعنى اخر ان هناك لاعبين لم يكونوا اساسيين في المنتخب العراقي لكنهم شاركوا معه في هذه البطولة او تلك وفازا معه بينما هناك اخرين لم تسنح لهم فرصة بالفوز لكنهم اشتركوا مع المنتخب في العديد من البطولات على مدى عشر او اكثر من السنين

كان يجب على اللجنة التي شكلت لهذا الغرض ان تستعين باحد المهتمين بكتابة الارشيف او التاريخ الرياضي ولديه الالمام الكامل باسماء  وكشوفات اللاعبين والبطولات لاجل انصافهم لا ان تجعل الرياضيين يتشبثون بكل شيء من اجل الحصول على معلومات تؤكد البطولات والانجازات التي شاركوا فيها وهذا غير صحيح لان من يريد ان ينجزعملا للرياضيين المتقاعدين عليه ان يكون ملما بارشيفهم وتاريخهم ولايدع الشك يتغلب على يقين الحقيقة وبالتالي تضيع الجهود بينما هناك الالاف من الرياضيين تنتظر الانصاف وهو حق مشروع لهم الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *