بغداد – محسن التميمي -صحيفة الرياضة العراقية

قال الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي اديب لقد دخلت في عالم التحكيم بعد تاثري بوالدي الحكم الدولي المرحوم صبحي اديب  والذي كان ياخذني معه في كل المباريات التي يقودها والكل يعرف كم مباراة مهمة قادها في حياته وقد بدات التحكيم

عام 1990في دورة اقيمت بنادي الشباب الرياضي وحاضر  فيها المرحوم علي كريم والاستاذعبد القادر عبد اللطيف واصبحت حكم درجة ثالثة وبعدها في عام  1991ترقينا الى درجة ثانية مع زملائي في ذالك الوقت  من الحكام وفي عام 1993اصبحت حكما درجة اولى وبدات الجماهير تأخذ في الدخول في المباريات المهمة والتي كانت بوابة النجاح لي وبقيت في الدرجة الاولى اقود مباريات حكم ساحة ومساعد الى عام 2002عندما قال لي الاستاذ طارق احمد وطارق عبد الحافظ بان اتخصص في ( حكم مساعد)  وستكون لي فرصة ممتازة من خلال العمر المطلوب في الاتحاد الدولي وفعلا ترشحت للشارة الدولية عام    2002واجتزت  الدورة انا وزملائي بنجاح تام والحمد لله  بشكل مفصل وممتع….

مباريات في الذاكرة

 واضاف لؤي صبحي ومن اهم المباريات التي حكمتها محليا للعديد من الفرق منها بين فريقي (الجوية والنجف) ومباراة (اربيل والزوراء) و(القوة الجوية والميناء نهائي الدوري) و(الشرطة والطلبة) و(الزوراءوالنجف ) والكثير الكثير منها وعلى الصعيد العربي مباراة  نادي (الصفاقسي  التونسي ونادي الترجي) ومباراة بين فريقي (الفيصلي الاردني والحزم السعودي) في دوري ابطال العرب -وعلى  الصعيد الاسيوي في مباراة نهائي كاس امم اسيا للناشئين بين منتخبي  كوريا واليابان في سنغافورة سنة 2006 وشبه نهائي ابطال اسيا بين فريقي  الكرامة السوري والانصار اللبناني مع الحكم الدولي السابق حازم حسين والحكم الدولي المساعد السابق محمد عرب في لبنان ، اما على الصعيد الدولي فقد حكمت اكثر من 11مباراة في تصفيات كاس العالم ضمن  الادوارالنهائية -وشاركت في اقوى بطولة بعد كاس العالم وهي اولمبياد بكين 2008وحكمت فيها مباريات بين منتخبي اليابان وساحل العاج وبين نايجيريا وكوريا -وفيها احتسبت ركلة جزاء اهلت نايجيريا للمباراة النهائية مشيرا الى ان  اهم الصعوبات التي نواجهها في الوقت الحاظر هي عدم وجود ملعب خاص بالحكام بصورة خاصة للتدريب وهذه الحالة تسبب الكثير من الارباك في العمل وتكون صعبة للحكم لكونه اسوة بالرياضيين يحتاج الى مكان للتدريب فتراه مرة يتدرب في ملعب الشعب وهناك بعض الناس يمنعوه وكانه غريب عن كرة القدم -والمشكلة التي مانزال نعاني منها هي  تاخير دفع اجور الحكام  من قبل الحسابات في الاتحاد المحلي وعندما نسال عن السبب يكون الجواب ان  اللجنة الاولمبية هي سبب التاخير وبعد الاستفسارمن اللجنة الاولمبية يكون السبب الحسابا ت والى حد الان لم نعلم من المسؤول واهم  مشكلة وجهتها الى حد الان هي عدم مشاركتي في بطولة كاس امم اسيا بسبب عدم حصولي على تأشيرة الدخول  (فيزة ) من الاتحاد الصيني لغرض الدخول مع الحكام في الاختبارات للحكام المشاركين في كاس اسيا وكانت من اصعب المشاكل التي مرت في حياتي حيث حرمتني من المشاركة مع زملائي  حكام امم اسيا الاخير في قطر–وحرمت ايضا من المشاركة في بطولة كاس العالم الاخيرة في جنوب افريقيا بسبب ايقاف عمل الاتحاد في فترة اعداد الحكام المشاركين في تلك المدة -والحمد لله على كل حال- ومن المواقف المضحكة في التي اود ان ارويها لقراء الجريدة اقول في حديقة الحيوانات في سنغافورة كناوفد من الحكام المشاركين في بطولة امم اسيا ، نصعد على ظهر الفيل وبعد صعودنا على ظهره قام احد الاطفال باشعال العاب نارية للاطفال مما اخاف الفيل وبدا يركض ونحن على ظهره ولاتوقف الى ان اصبح بعيدا عن المتنزه ونحن لم يبق فينا ولاقطرة دم وبعد نزولنا من ظهر الفيل قامت حديقة الحيوانات بارجاع مبلغ 50دولارلنا وذلك تعويض عن الاظرار -ومن الحكام الذين تاثرت بهم والدي المرحوم الحكم الدولي (صبحي اديب ) والحكم الدولي السابق  صلاح محمد كريم والحكم الدولي السابق محمد سليم ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد العراقي لكرة القدم طارق احمد وحازم حسين وفلاح منفي ومن الحكام العرب تأثرت  بالحكام الدوليين السابقين الاماراتي علي بوجسيم والمصرب جمال الشريف -واسيويا الحكم الدولي الايراني مسعود مرادي ورافشان الاوزبكي  (حاليا ) 

من علمني حرفا

 وتابع الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي اديب  ان كل من علمني حرفا ملكني عبدا ولجنة الحكام واخواني الحكام الدوليين جميعهم ساهموا في دعمي من خلال النصيحة والدعم  المعنوي وانا من هذا  المنبر اعبر عن تقديري واحترامي لهم جميعا اما عن اهم بطولة في مسيرته  التحكيمية قال الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي اديب ، ان اهم  بطولة في حياتي الى حد الان ومثلت بلدي فيها خير تمثيل هي  في اولمبياد بكين 2008وكانت انعطافة مهمة في حياتي التحكيمية بالاضافة الى نهائيات امم اسيا للناشئين التي جرت في سنغافورة2006-اما عن مستوى التحكيم فقال ان مستوى التحكيم العراقي يتطور الى الاحسن من خلال الاعداد الجيد للطاقات الجديدة التي يجب الاعتناء بها  اولامن حيث  مسالة الاعمار والتاكيد على صحة المواليد من اجل ان  يكون البناء صحيحا وسوف نرى جيل يبشر بخير ويرفد الصفارة  العراقية بالكثير وانا اعتقد ان الحكم العراقي له مميزات ممتازة تميزه عن غيره من الحكام ولكن الفرصة للحكم الوسط كانت قليلة وان شاء الله يكون القادم احسن -ونحتاج الى من يقول ان (الحكم العراقي موجود) مع ان الحكم العربي ليس افضل من الحكم العراقي ولكن الفرصة التي اعطيت لهم كانت اكبر والدعم الذي  يحصلون عليه اكثر بكثيرفترى المعسكرات الخارجية التي يحصل عليها الحكم الخليجي في كل سنة من اثنين الى ثلاثة في دول اوربية وتدرج في نشاطات لجان الحكام الاسيوية اما نحن في العراق من عام 2009لم نحصل على معسكر خارجي ونحن حكام دوليين نمثل العراق نطالب وزارة الشباب والرياضة اواللجنة  الاولمبية الوطنية العراقية بان تمد يد العون والتعاون من اجل شمولنا بمعسكر خارجي اسوة بالرياضين الذين يمثلون العراق من خلال مذكرات التعاون التي يقيمهاالمعنيون بشؤن الرياضة ومن اهم الملاحظات على الدوري المحلي عدم وجود مقيم حكام ومشرف مباراة و نحن نطالب بان يكون مقيم حكام ومشرف مباراة حتى يكون للحكم من ينصفه فنلاحظ ان اغلب تقارير السادة المشرفين الذين توكل اليهم مهمة التقويم  والاشراف لايؤخذ بها من قبل المتخصصين لكون ان اداء الحكم وتحركاته وقراراته تحتاج الى حكم ذو خبرة لكي يكون التقويم  منصفا وان هناك الكثير من البلدان المجاورة اخذت على عاتقها تعيين مقيم ومشرف للمباراة في دورة الممتازو نرجو من السادة في الاتحاد العراقي لكرة القدم  دراسة الموضوع حتى نتمكن من رصد ومتابعة اغلب الحكام وخاصة الجيل  من اجل ان  نساهم في ايصال طاقم حكام عراقي الى كاس العالم مؤكدا ان الاعلام الرياضي له في عنقي دين كبير واكن للصحافة الرياضية كل الحب والاحترام لان لولا  الاعلام لما كان هناك اي رياضي وكنت دائما اقرأ  مايكتب عني سواء جيد او غير واعتز به واحاول ان ادرس اخطائي واستفيد منها حتى لاتتكرر والحمد لله مع تمنياتي المخلصة للرياضة العراقي بمزيد من النجاحات

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *