بغداد – محسن التميمي-صحيفة الرياضة العراقية

ليس من الصعب ان نتحدث للقراء والجماهير الرياضية عن المشوار الرياضي الذي امضاه الحارس الدولي عماد هاشم (العمدة) بين الخشبات الثلاث مع اعرق الفرق العراقية والمنتخبات الوطنية لأن الرجل يمتلك تاريخا مشرفا لاغبار

عليه، فيما ان الجوانب الاخرى من حياة عماد وخاصة الاجتماعية منها قد لايعرفها اغلب محبي هذا الحارس الذي كان عملاقا في المرمى، حاولنا  الدخول في اعماق قلب هذا الرياضي المثابر عبر هذه الاسئلة التي اجاب عنها بكل صراحة وشجاعة ايضا، مثلما كان يدافع عن عرينه يوم كان لاعبا مع الفرق المحلية والمنتخبات الوطنية، لنتابع اهم ماجاء في حديث عماد هاشم.

* من هو عماد هاشم ؟

انسان بسيط جدا، ودائما احب الخير للآخرين من حيث الاهتمام بهم سواء كانوا اصدقاء او غير ذلك، وأتألم عندما اشاهد انسانا فقيرا او محتاجا، ومؤمن بقول الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حب لأخيك ما تحب لنفسك، وأعتقد ان نجاح الانسان يأتي من هذا الجانب.

*  الوضع الاجتماعي ؟

متزوج

* كيف تنظر للحياة ؟

 بتفاؤل كبير جدا، لأن هذا الشعور يراودني في اغلب الاحيان، وعندما اكون متفائلا اشعر ان ابواب السماء دائما ماتكون مفتوحة امامي.

* أية المطالعات تستهويك وآخر كتاب قرأته ؟

 دائما أقرأ كتاب الله، ولدي مطالعات ادبية اخرى في الرواية والشعر وكتب الفلسفة، حتى انني احرص على متابعة كل جديد في ما يخص الثقافة من اصدارات حديثة، لكونها الزاد المهم في حياة كل انسان.

*  الضمير محسوس ام ملموس ؟

محسوس طبعا، وممكن القول ايضا ان الضمير ملموس ومحسوس معا، عند الاشخاص الذين يؤكدون هذا التعامل الانساني مع الاخرين.

* وماذا تقول عن الصدفة ؟

ربما اتفق مع اؤلئك الذين يقولون ان الصدفة خير من ألف ميعاد، وهي كذلك في احيان كثيرة.

* مع من تفضل قضاء الأوقات السعيدة ؟

 طبعا مع عائلتي، التي اجد وجودي او وجودها معي من افضل الأوقات، حيث هي عنوان سعادتي الدائم، وسر نجاحي على صعيد الرياضة والحياة معا.

* وكيف يكون شعورك في حالة الفرح ؟

 الفرح يعني السعادة، والسعادة تعني التفاؤل، وأنا دائما متفائل في حياتي مثلما قلت، لذلك اعتقد ان الانسان يجب ان يكون متفائلا دائما، لأن التفاؤل هو الأمل، بمعنى اخر ومثلما يقول الشاعر (ما اضيق العيش لولا فسحة الامل).

*  وفي حالة الحزن ؟

 احب ان اخلد الى الراحة ،حتى استطيع ان افكر بما حزنت من اجله، لكي اعثر على حلول تسعدني وتعيدني مرة اخرة الى ممارسة حياتي بشكل طبيعي.

* ألديك هموم ام تطلعات ؟

 ليس لدي هموم، ولكن لدي تطلعات للمستقبل، وأحاول ان اعمل شيئا لنفسي ولعائلتي، إذا ماعرفنا  ان الحياة تواصل وكفاح مستمر،

*  والشعور بالذنب ؟

 ليس لدي شعور بالذنب، مع انني لست معصوما من الخطأ.

* شخصية تمنيت مقابلتها ؟

 كنت اتمنى ان اعيش في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم).

*  ومن ساعدك في الحياة ؟

 زوجتي.

*  كيف تنظر للتاريخ ؟

التاريخ مملوء بالأسرار.

* والمستقبل ؟

المستقبل مجهول بالنسبة لي ولا يستطيع أي انسان ان يتكهن به، وماذا سيحدث  ولكني متفائل دائما.

* والماضي ؟

 افضل من الحاضر حتى وإن كان مرا.

* ما الذي يشعرك بالفخر ؟

 النجاح لأنه يشعرك بالنشاط والحيوية والتطلع الى الامام بروحية عالية جدا، وفي الكثير من الأحيان يكون الفشل سر النجاح في المستقبل.

* من هم اقرب الاصدقاء لعماد هاشم من الرياضيين ؟

 كل الرياضيين هم قريبون على عماد هاشم بدون تشخيص احد.

* اجمل هدية ممن تلقيتها ؟

 طبعا هو كتاب الله العزيز من احد مشجعي الشرطة، وأيضا هدية جميلة جدا تلقيتها من مشجع وهي عبارة عن ملف لتاريخ عماد هاشم الرياضي مضافة اليه صور نادرة.

* وماهي اجمل مناسبة في حياتك ؟

 2/2/1994

* بمن تتفاءل ؟

 بأطفالي وزوجتي وأهلي وكل المحبين لي.

* هل تجيد لغة غير العربية ؟

 الانكليزية، وأحاول ان اتقنها بشكل كامل، حيث احرص على دخول دورة متطورة.

* ماذا يعني لك الزواج ؟

 استقرار وهو نصف الدين.

* والحرية ؟

مسؤولية كبيرة لأنك عندما توجد في محيط فيتوجب عليك ان تعكس الوجه المشرق من حيث الانسانية والرقة والتعامل الراقي مع الاخرين من دون التفكير بالإساءة الى أي شخص.

* والهروب من الواقع ؟

الانسان الذي لديه ثقة في نفسه يجب ان يواجه الواقع بسلبياته مثلما يتقبله في ايجابياته.

* لو لم تكن رياضيا ؟

لكنت  طيارا مدنيا حيث كنت ومازلت اعشق الطيران.

*  كيف تنظر للأمور.. بعينك ام بعقلك.. ولماذا ؟

طبعا بعقلي حتى استطيع ان اتصرف بشكل صحيح مع ان للقلب دورا كبيرا في حسم الكثير من الامور الاخرى.

* اهم شعراء الحب ؟

 نزار قباني يرحمه الله.

* ماذا يعني لك الإستقرار ؟

ان تعيش بسلام وأمان وسعادة في بيتك ومع الاخرين.

* والأم؟

 اعظم شيء في الوجود (الجنة تحت اقدام الأمهات)، ورضا الله من رضا الوالدين، والانسان الذي ينال رضا الوالدين بالضرورة يكون قريبا من الله سبحانه وتعالى.

 * متى شعرت بالظلم ؟

 حينما يغبن حقي من الاخرين.

* هل هناك حظ ؟

 نعم الحظ موجود سواء في الرياضة او في الحياة اعني بمفاصلها الاخرى،

* لمن تقول النصيحة ؟

 لمن يستحقها وللاشخاص الذين اعدهم بحاجة ماسة لها مع الاخذ بالحسبان ان كل انسان بحاجة الى النصح والإرشاد في حياته، ما دام يتعلم من الاخرين ومن تجاربه الشخصية.

* من يغلب الآخر الطبع ام التطبع ؟

 الطبع، مع ان هناك من ينسفون هذه القناعات، ويرون ان التطبع يغلب الطبع، ولكل شخص قناعاته في هذا الموضوع.

* متى قلت اكون او لا اكون ؟

 عندما اردت ان اكون عنصرا ايجابيا في المجتمع وفي خدمة بلدي وخاصة في مجال الرياضة.

* وكيف تنظر للمعرفة بصورة عامة ؟

 شئ ايجابي للشخص الذي يستطيع ان يخرج من أية مشكلة تصادفه. مع ان جبران خليل جبران قال (آه من المعرفة كم تجلب من الألم).

* ماذا تعني لك الثقافة ؟

 يجب على كل انسان ان يتسلح بها. والرياضي بدون ثقافة لا يستطيع ان يتجدد ويبدع.

* من هو الرياضي المثقف ؟

الرياضي الذي يحترم عمله ويخلص له بشكل كبير، ويعرف كيفية التعامل مع المحيطين به، ويشعر بالحاجة الملحة في سبيل تقديم العطاء الافضل، فضلا على تمثيل بلده في المحافل الخارجية بشكل يليق برياضة بلده، ويظهر الوجه الحسن من اجل ان ينال ثقة وثناء وتقدير الاخرين.  

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *