ألعيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية
كل اعتقادي كان يصب منذ انطلاقة الدوري السلوي بأن المتوج هو دهوك لا محال بالرغم من المنافسة الكرخية له وأستطاع أن يعيد الانجاز الذي حققه للموسمين المنصرمين وكونه استطاع أن يفرض نفسه في الخريطة

السلوية العراقية خصوصاً في السنين الأخيرة باعتبار التخطيط السليم يضعك في الميزان الحقيقي للنتاج فدأبت إدارة النادي بإنشاء مدرسة سلوية كبيرة وتتكون هذه المدرسة من فئة البراعم صعوداً ويقومون بتدريبهم بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة لاختصاص كرة السلة من قاعة ومدربين كشافين وحب الرغبة لدى الصغار …الخ
أن مسألة المدارس الرياضية باتت من أنجح الطرق في أنشاء فرق قوية ولها قواعد رصينة وكبيرة تستطيع من خلالها الاعتماد بزخم النضوج من اللاعبين وكان المتعارف كثيراً في الوسط الرياضي وبالغالب تكون المدارس كروية لكن نادي دهوك كسر القاعدة وبين للجميع أن الاهتمام بالفئات العمرية ربما يضعك في خانة الكبار أو من فرق القمة في رياضات عديدة فأن الانجاز السلوي (الهاترك)الذي حققه فريق دهوك ليس بالصعب على بقية الفرق ويمكن تسهيله بأمور بسيطة هو التمويل المادي يجب أن يكون مستمر إضافة إلى مدرب كفوء والاعتماد على الفئات العمرية من شباب وناشئين إضافة إلى التخطيط الناجح والمدروس والمهيأ قبل انطلاقة الموسم بكثير وان يكون العمل بالأيمان بالمصلحة العامة أهم من المصلحة الشخصية كل هذه الأمور لو سارت عليها اغلب الفرق السلوية لحققت المطلوب من تحقيق نتائج كبيرة .
أن الخطى التي تسير عليها الإدارة المحترفة لفريق السلة الدهوكية بوجهة نظري المتواضعة هي الأمثل للاقتداء بها من بقية الفرق كي تحقق انجازات كبيرة ..
هنيئاً لدهوك هذه الانجازات السلوية وبكل تأكيد تحسب لجهود متميزة تعمل دوما خدمة رياضة محافظتهم نحو الأحسن ..والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *