حوار-محسن التميمي
ابدى وزير الشباب والرياضة رضاه من العمل الذي قامت به وزارته خلال المدة الماضية ولكن جاسم محمد جعفر يعتقد ان الرياضة العراقية ستبقى تراوح في مكانها اذا مابقيت على حالها وستحتاج الى عشرة اعوام مقبلة من اجل ان تتفنس هواء التطور ورهن معالي وزير الشباب والرياضة هذا التطور في الاستعانة بخدمات المختصين والخبراء من العراقيين والاجانب / بدر الرياض التلقت بمعالي وزير الشباب والرياضة للحديث عن عمل وزارته خلال المدة الماضية وماهي اهم المشاريع التي سترى النور اجلا ام عاجلا عبر هذا الحوار الصريح ، لنتابع اهم ماجاء في السطور التالية ..
-معالي الوزير الا تعتقدون بأن البنية التحتية للرياضة العراقية لم تشهد تطورا ملحوظا ولاسيما في العاصمة بغداد ؟
-نعم اذا ماكان القصد من كلامكم هو المشاريع الكبيرة مثل الملاعب الكبيرة نعم نؤيد ذلك وفي العاصمة بغداد لحد هذه اللحظة لم تقم مشاريع كبيرة ولكن هناك مشاريع صغيرة وقاعات صغيرة وساحات صغيرة في اطراف بغداد والحسينية ولكن ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة ان شاء الله هناك ملعب التاجيات وبسبب بعض الاشكالات في الشركات الاربع المشاركة في بناء ملعب التاجيات فقد تم توزيع المشروع الى ثلاثة مشاريع وقد تم احالة قاعة كبيرة تتسع الى سبعة الاف متفرج وهناك (11) قاعة في المدينة الشبابية بفلسطين القريبة من ملعب الشعب وقد وصلت الى اخر مراحلها وستوزع الى الاتحادات المعنية لذا نحن ان شاء الله في هذه السنة هناك مشاريع كبيرة ضمن مشاريع بغداد الرياضية ونتمنى ان نتوفق ولانعاني ولكن هناك مشاريع خارجة عن ارادة الوزارة في حالات المشاريع الكبيرة وهناك تقيدات كثيرة ولدينا اربعة ملاعب اخرى هي ملاعب الحلة والرمادي والموصل وكربلاء والتي سنوجه الدعوات اليها ومن ثم اعلنا ملعب الميناء واحيل وان شاء الله ملعب النجف سيحال خلال الاسبوعين المقبلين ولدينا ملعب ميسان الذي تمت احالته الى احدى الشركات وملعب الكوت تمت احالته وملعب كركوك تحت الاحالة ونحن نتمنى ان تكون هذه الشركات قادرة على تنفيذ هذه الملاعب في المدد المعينة ..
-وكيف تنظرون لعمل وزارتكم في الدورتين الاولى والثانية وهل انتم في حالة رضا عما قامت به الوزارة خلال المدة الماضية ؟
-الرضا موجود ولكن الطموح غير قائم بسبب مشاكل قانونية والوزارة لحد هذه اللحظة ليست لديها قانون وهذا القانون يغطي اكثر من 15 مليون شاب عراقي وتغطي ترليون رياضي وتغطي اكثر من ستة الاف موظف في وزارة الشباب والرياضة لذا نحن وفي حال بقاء الوزارة بهذا الشكل فمن الطبيعي سيكون كعمل هيئة الشباب والرياضة وكعمل وزارة من وزارات الدولة لان القانون يمنح الوزير الصلاحيات الكاملة من اجل تطوير العمل وطرح انظمة وتعليمات جديدة وطرح قوانين جديدة لرواد الرياضة العراقية لاصحاب الاوسمة لمنع المنشطات ولكثير من القوانين الموجودة امام الوزارة وكل هذه القوانين تنتظر من السادة اعضاء مجلس النواب اقرار قانون وزارة الشباب والرياضة من اجل ان نتمكن من التوسع اكثر واكثر .
-معالي الوزير ، ماهو السر الذي يقف خلف وجود التقاطعات الحاصلة بين المؤسسات الرياضية واهمها حالة الانعزال التي يعيشها اتحاد كرة القدم ؟
-اتحاد كرة القدم هو من فرض على نفسه هذا الانعزال عندما خرق القانون الذي كان من خلاله اقامة الانتخابات في عام 2008 وعندما بخس حق الهيئة العامة من خلال تاجيل هذه الانتخابات وتوسله الى جهات او مؤسسات من خارج العراق وامر طبيعي ان الذي يلجأ الى جهات او مؤسسات من خارج العراق فلابد من وجود نوع من التذمر من اهله وناسه في العراق ويجب ان نكون اقوى من غيرنا ولانحتاج الى التوسل التوسط الى غيرنا وبالتالي فان هذا الامر هو الذي ادى الى حالة الانعزال التي يعيشها الاتحاد العراقي لكرة القدم المتمثل باشخاصه وافراده الذين خرجوا عن الاطر الطبيعية لذلك يستحقون ان تقدم الهيئة العامة اية شكوى او عقوبة لان ذلك حق مضى عليه سنوات عديدة وبالتالي فنحن مع اعادة الحق ونحن مع هذه الاستحقاقات وهذه القضية في المدة الاخيرة بدات ملامحها واضحة حيث اخذت الهيئة العامة لاتحاد الكرة على عاتقها حسم الموضوع باسرع وقت ممكن ..
-معالي الوزير ، نحن نثق بكم ولكن كيف تجعلون الاوساط الرياضية تثق بعمل الوزارة ومن خلال ماذا وهل سنشهد ملاعب وقاعات في بغداد قريبا ؟
-كما قلت نحن نسير وفق برنامج وزارة الشباب والرياضة وضمن برنامجنا ان شاء الله وضمن الدورة المقبلة سيكون هناك ثلاثة ملاعب عملاقة في العاصمة بغداد مع قاعتين عملاقتين فضلا على القاعات المفردة سواء في بغداد او اطرافها وبالتالي نحن نتحرك على الارض والان فان ميزانية وزارة الشباب والرياضة بنحو 900 مليون دولار وهذه الميزانية تتحول الى مشاريع على الارض كما تحولت الى الكثير من المحافظات العراقية لذا فان هذه الثقة متبادلة وعندما ترى الجماهير الرياضية والشباب الرياضي العراقي ان هناك على الارض مجموعة من المنشات الرياضية وهناك الحركة والنشاط ومدارس رياضية فمن المؤكد ستتقوى هذه الثقة لذلك فنحن في وزارة الشباب والرياضة نسير في هذا الاتجاه ان شاء الله ..
-الاترون معالي الوزير ان انديتنا الرياضية بحاجة الى تنظيم وخاصة ان اغلب الهيئات الادارية لاتحصل فيها اية تغييرات ؟
-نحن كجهة قطاعية في هذا الجانب بصراحة متذمرون ونرى بهذا العدد الكبير والكم الهائل من الاندية غير المنتظمة وغير الواضحة ابتدا وانتهاء ستؤثر على الاندية الكبيرة وبالتالي فان استراتيجية الوزارة تقول ان هذه الاندية ستتقلص الى 100 ناد ويكون في كل محافظة نادي او اثنين او ثلاثة بشكل كبير وتعطى لاندية المؤسسات والاندية الجماهيرية الكبيرة دور اكبر من اجل ان تقرر الوزارة باعطاء امكانيات ومنح جيدة لهذه الاندية وبالتالي ومن خلال وجود 206 اندية في حالة تقليصها الى 100 فيمكن لكل ناد الحصول من 200 الى 300 مئة مليون …
-وخاصة ان هناك اطرافا من داخل الوزارة اكتشفت العديد من الاندية الوهمية ؟
-لاندعي وهمية ولكن لها عنوان ونعتقد ان ليس هناك اية تاثيرات لهذه الاندية على الرياضة العراقية وهو بحقيقة الامر تاثير وهمي بوجودها من عدمه لانكم مثلما تعلمون فان الاندية اصبحت واجهات تجارة واقتصاد بلد وليس مثلما كان يحصل في السابق بينما الاندية الكبيرة تتعامل مع الحكومة من خلال المبالغ المالية لذلك يجب ان تتحول الاندية العراقية الى هذا النوع من الاندية بحيث تكون اندية مؤثرة في الواقع الرياضي وفي الواقع التجاري والواقع الاقتصادي وحتى في الواقع السياسي ونادي مثل الزوراء يمتلك الشعبية الكبيرة بصراحة حتى يكون لديه تاثير سياسي في الانتخابات ولكن بوجود الاندية الصغيرة يكون هناك تاثير والمبلغ الذي يصرف الى نادي الزوراء هو نفس المبلغ الذي يصرف الى أي ناد صغير في اية بقعة من بقع العراق ، لذا نحن نرى ان بان الية الاندية وادارات الاندية ووضع الاندية في حالة غير طبيعية وغير صحيحة ..
-معالي الوزير ، هل تعتقدون ان وزارتكم موجودة وبقوة وكيف تبرهنون على ذلك ؟
-نعم موجودة وبقوة لاننا تسلمنا الوزارة عام 2006 وكانت ميزانيتها 15 مليار اما الان فان وزارة الشباب والرياضة هي خامس وزارة في الحكومة العراقية من ناحية الميزانية والعمل والفاعلية بمعنى ان الوزارة اصحبت موجودة ومؤثرة جدا ولو لم تكن الحكومة مقتنعة بعمل وزارة الشباب والرياضة فمن المستحيل ان تخصص لها ميزانية جيدة وعندما كنت وزيرا لوزارة الاعمار والاسكان في ذلك الوقت ولحد الان فان ميزانيتها لم تتغير وهذا دليل على ان وزارة الشباب والرياضة من الوزارات الفاعلة والمؤثرة والجادة في عملها فضلا على ان هناك تنافس شديد من اجل الحصول الى حقيبة الوزارة وكل هذه الامور تشير وتؤكد على ان الوزارة فاعلة ومتحركة ونشطة ومؤثرة في الواقع السياسي والشبابي والاجتماعي وكل امكانات العمل في العراق ..
-وهل تشعرون ان هناك من يضع العراقيل امامكم ويحاول تعطيل مشاريع الوزارة وهناك من يقول ان في داخل اسوار وزارتكم اشخاصا بهذه المواصفات ،يعني معارضين لسياستكم في ادارة دفة الوزارة ؟
-نحن نعيش في دولة وحكومة فيها شراكة وطنية والوكلاء والمدراء العامين وحتى بعض المسؤولين في الوزارة ، بصراحة فرضوا على الوزارة من خلال توجهات سياسية معينة وهذه التوجهات السياسية وحتى لوكان الاختصاص فيها موجودا فأن هذه الجهات مرتبطة بتحركات سياسية معينة وهذه المسائل موجودة في اغلب الوزارات العراقية ولكن نحاول قدر الامكان على تقليصها وليست هناك مشاكل بمعنى الكلمة وانا قادر على حل مشاكل الوزارة الا ان هناك قوانين قديمة وهناك اساليب في اصل الحكومة العراقية كل هذه الامور تؤثر على عمل الوزارة وتحدد بعض الانشطة وبعض المسائل التي من المهم يجب ان تحسم من اجل دعم شباب العراق والرياضة العراقية …
-بايجاز معالي الوزير، متى نشاهد رياضة عراقية حقيقية وماهي نسبة تفاؤلكم بوجود اشخاص مخلصين ونتخلص من الطارئين عليها ؟
-نحن نرى ان هناك عشر سنوات فاصلة على ان نرى رياضة متطورة في العراق اذا ماتمكنا من تطبيق خطة الوزارة المرسومة لغاية السنوات الاربع المقبلة ، أي هناك اكثر من 12 مدرسة رياضية ستاخذ من السنين الاولى المتوسطة وتعمل بدورات وتاهيل وامكانات واساتذة اجانب وعراقيين من اجل العمل على تطوير الرياضية بشكل علمي ومدروس مثلما هو موجود في الصين واليابان وكل الدول المتطورة الاخرى وفي اوربا ، اما ان نذهب ونشاهد من يلعب في الفرق الشعبية من يلعب في الاماكن الاخرى فان هذه الامور لم تسهم بتطوير الرياضة العراقية وكلما كان هناك قانون وتعليمات وانظمة فمن الممكن ان يتطور العمل فضلا على ان هناك بعض القانونين الخارجة عن اطار وزارة الشباب والرياضة والتي تمنح الوزارة المرونة الكاملة من اجل ملاكات متمكنة ومؤثرة من داخل وخارج العراق كل هذه الامور اذا ماكانت موجودة فانا مطمئن لها اذا مااستمرت خلال العشر سنوات المقبلة ستكون هناك مجموعة كبيرة من الارقام ورياضة وعمل فيما اذا بقينا على هذا الوضع الموجود فمن الطبيعي ان تبقى الرياضة العراقية تراوح في مكانها ..

1 Comment