فقد فريق نادي الطلبة بكرة القدم فرصة التاهل الى الدور الثاني  لبطولة كاس الاتحاد الاسيوي بكرة القدم بعد خسارته امام الكويت الكويتي بهدفين لهدف واحد في المباراة االتي جرت الثلاثاء في ملعب فرانسو حريري باربيل  ضمن الدور السادس والاخير للمجموعة الرابعة ليكون التاهل  من نصيب الكويت الكويتي كثاني المجموعة وبرصيد عشرنقاط من مجموع مبارياته مرافقا للوحدات الاردني الذي ضمن التاهل مبكرا
بدا الطلاب شوط المباراة الاول بحالة من الاندفاع الهجومي تعززت بسيطرته المطلقة على منتصف الملعب مستفيدا من اندفاع قائد الفريق اياد خلف الذي نجح في نقل الكرات الى يمين ويسار ملعب الفريق الكويتي الامر الذي تسبب بارباك شديد لدفاعات الكويت وتراجعهم الى الخلف لاغلاق منطقة الجزاء بارشادات المدرب البرتغالي راماو الذي بدا وهو يخشى ان يتسبب الاندفاع الطلابي بهدف مبكر في الدقائق العشرالاولى من المباراة وكاد الهدف الاول ان يتحقق للطلاب في الدقيقة 13  بتسديدة اياد خلف من ضربة حرة من خارج منطقة الجزاء لم يفلح نواف صلال في استثمارها بعد ان ارتدت من يد الحارس الكويتي خالد الفضلي، ليتركزاللعب بعد ذلك في وسط الميدان مع افضلية نسبية للطلاب.
و تمكن الكويت من فك الكماشة الطلابية في الدقيقة 17 بعد هجمة منظمة بين جراح العتيقي والبرازيلي روجيريو الذي توغل من يسار الملعب باتجاه الحارس علي مطشر الذي ابعد كرته لضربة  ركنية، كما عاد اللاعب ذاته الكرة مرة ثانية ليحصل على ضربة حرة مباشرة  خارج منطقة الجزاء ويحصل من خلالها لاعب الطلبة سالار عبد الجبار على كارت اصفر.
وكاد حيدر عبودي يفتتح  التسجيل في الدقيقة 22 اثر ضربة  ركنية تصدى لها بضربة  راس جميلة ابعدها الحارس الكويتي خالد الفضلي بصعوبة بالغة.
وانقذت العارضة الطلابية في الدقيقة 37 هدف كرة  لفهد عواد الذي انفرد بعلي مطشر من جهة يسار الملعب، لينشط بعدها الفريق الكويتي.
ومع نهاية الشوط الاول الذي لم يتمكن الطلاب من استثمار اكثر من عشر ركنيات منحت له، فيما تمكن الكويت الكويتي من اخطار مرمى علي  مطشر في اخر خمس دقائق وكاد ان يسجل منها هدف التقدم.
وفي الشوط الثاني حاول ثائر احمد اعادة الروح وزمام المبادرة الى منتصف الملعب مجددا باخراجه سالار عبد الجبار وادخال سعيد محسن بديلا عنه قبل ان تتسبب  هفوة من مدافع الطلبة حيدر عبودي في تسجيل الهدف الاول للفريق الكويتي في الدقيقة 64بواسطة اسماعيل العجمي، قبل ان يزداد الامر صعوبة على الطلبة اثر طرد نواف صلال في الدقيقة  67  وكان  اشراك عبد السلام عبود  بديلا لاحمد جبار في الدقيقة 71 مثمرا اذ احرز  عبد السلام هدف التعادل في الدقيقة 75
وفي الدقيقة 86 احتسب القطري الدوسري ضربة جزاء مشكوك بصحتها بعد احتكاك طبيعي بين حيدر عبودي والبرازيلي روجيريو تمكن  جراح العتيقي من التصدي لها بنجاح مسكنا كرته عن يسار علي مطشر.
الامر الذي سرب الياس الى نفوس لاعبي الطلبة وملاكهم التدريبي الذي وجد رئيسه ثائر احمد نفسه يتعرض للطرد اثر اعتراضه على قرارات الحكم
لتنتهي المباراة بغير ماكانت تشتهي سفن الطلاب وعشرات المتفرجين الذين تجشموا عناء السفر من بغداد وباقي المحافظات لمؤازرتهم وفي المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة اكد  احمد خلف عضو الجهاز الفني للانيق ان فريقه قدم مباراة طيبة ولم يستطع تسجيل الاهداف في الشوط الاول رغم افضليتهم النسبية.
وبين خلف حول الخطة التي دخل بها مدرب الطلبة ثائر احمد على انها كانت جيدة  حيث اعتمد احمد من خلالها لاستغلال ضعف خط دفاع الخصم والتمرير عبر الجوانب وصولا الى خط المرمى، الان ان تسرع مهاجمي الانيق وعدم خبرتهم الكافية حالت دون تسجيل الهدف الاول للطلاب.
واستطرد خلف في حديثه بالقول ان حكم المباراة القطري  بنجر محمد الدوسري  لم يكن موفقا في العديد من القرارات وخاصة بعد تسجيل الطلبة هدف التعادل، مشيرا الى ان ركلة الجزاء الممنوحة للضيوف لم تكن صحيحة، وكان لها الاثر السلبي في فقدان فرصة التأهل خصوصا وهي ممنوحة في الوقت القاتل، مبينا ايضا ان حالة الطرد الذي تعرض لها نواف صلال في الربع الاول من الشوط الثاني اثرت كثيرا على نفسية اللاعبين.
ومن جانبه ذكر لاعب الطلبة عباس حسين ارحيمه ان فريقه كان الافضل في الشوط الاول واستطاع ان يتحكم بالكرة في دقئاق عديدة وتمكن مهاجموه من الوصول الى خط المرمى اكثر من مرة لكن الحظ لم يقف بجانبهم ابدا.
و ذكر ارحيمة ان فريق الكويت الكويتي يمتلك عدة لاعبين محترفين وكان اعداده قبل البطولة جيدا، اما بخصوص الطلبة  فلم يتمكنوا من الاستعداد المطلوب لخوض المباريات الاسيوية، اضافة الى الجهد الكبير الذي نزفه الانيق خلال تنقله بين الكويت وعمان واربيل ثم العودة الى بغداد، منوها الى ان فارق الخبرة واللياقة البدنية كان يصب في صالح الضيوف.
ومن جانبه عبر مدرب الكويت الكويتي البرتغالي جوزيه راماو عن سعادته ببلوغ فريقه الدور الثاني من النهائيات الاسيوية، مبينا ان لاعبيه قدموا مباراة كبيرة امام الطلبة الذي كان ندا قويا على حد وصفه.
وبين راماو ان لاعبيه نفذوا المطلوب منهم والتزموا بالواجبات المناطة لهم ، خصوصا بعد قراءته لفريق الطلبة والاستفادة من الاندفاع في خط الظهر بالنسبة للفريق الازرق.
وذكر  راماو ان فريقه مر بظروف صعبة خصوصا ان هدف التعديل جاء بوقت صعب، منوها الى قرائته الصحيحة للدقائق الاخيرة من المباراة داركا الدفعة المعنوية التي كسبها الطلبة بعد تسجيلهم هدف التعادل والاستفادة من التقدم الطلابي في بناء هجمات مرتدة سريعة والتمسك بميدان المباراة الذي كان مفتاح الفوز على حد وصفه.
وشهدت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم الثلاثاء أيضاً تعادل السويق العماني مع ضيفه الوحدات الأردني 1-1 على ستاد السيب في مسقط.
 
وتصدر الوحدات ترتيب المجموعة برصيد 14 نقاط من ست مباريات، مقابل 10 نقاط للكويت و5 للطلبة و3 للسويق، ليتأهل الوحدات والكويت إلى الدور الثاني.
 
وفي الدور الثاني (دور الـ16) يلتقي الوحدات مع ثاني المجموعة الثانية، في حين يلعب الكويت مع أول المجموعة الثانية أيضاً.
 
يذكر أن نظام البطولة ينص على أن مباريات الدور الثاني (دور الـ16) تقام على نظام الخروج، وذلك من مباراة واحدة تقام على أرض الفريق الذي تصدر مجموعته في الدور الأول.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *