اقامت مؤسسة الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة للمدة من 12 لغاية 14 من الشهر الجاري دورة تدريبية تحكيمية لمدربي الفرق الشعبية ومدربي الفرق الفئات العمرية لقاطع مدينة بغداد في جانب الكرخ وقد شارك في هذه الدورة 25 مدربا واقيمت في نادي الزوراء الرياضي وقال الدكتور كاظم الربيعي المشرف على الدورة واحد المحاضرين فيها ان مؤسسة الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة دأبت منذ مدة ليست بالقصيرة على الاهتمام بالرياضة العراقية وسخرت جهودها الكبيرة من اجل الارتقاء بالواقع الرياضي العراقي الذي يشكو من تعثرات كثيرة فضلا على هامشية دور المؤسسات الرياضية المحلية لذلك كان لمؤسسة الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة الدور البارز والمهم في امور رياضية كثيرة اهمها اقامة بطولات الفرق الشعبية التي شملت محافظات القطر على نطاق واسع وكان تنظيمها رائعا ومعبرا وحقيقيا فضلا على اقامة الدورات التدريبية والتحكيمية وقد اقامت المؤسسة مؤخرا دورة تدريبية تحكيمية لمدربي الفرق الشعبية وفرق الفئات العمرية حيث شارك في هذه الدورة 25 مدربا واقيمت في نادي الزوراء الرياضي واضاف الربيعي وقد اشرف على المحاضرات العلمية والنظرية اشخاص لهم باع طويل وخبرة وتجربة واسعتين في مجال كرة القدم سواء في مجال التدريب او التحكيم وهم كل من المتحدث والحكم الدولي السابق المحاضر في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم علاء عبد القادر واللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي كريم صدام وقد شلمت المحاضرات امورا عدة عن الخطط الحديثة في كرة القدم والتحليل الفني والمناهج التدريبية وعلاقة التحكيم بالتدريب والتعديلات الاخيرة التي طرات على مواد قانون كرة القدم وقد استخدمت التقنية الحديثة بالقاء المحاضرات واسهم السيد حسين زغير مقرر الدورة بتوفير كل مستلزمات نجاح الدورة فضلا على ان الهيئة الادارية لنادي الزوراء وفرت مشكورة قاعات للمحاضرات والملاعب الرياضية … اسس التعليم الحديث وتابع الدكتور كاظم الربيعي ان اقامة وتنظيم مثل هكذا دورات تدريبية وتحكيمية له الاثر البارز في مسيرة المدربين سواء الذين يعملون مع الفرق الشعبية او مع فرق الدوري المحلي لكونها أي هذه الدورات تمنحت الفرصة المثالية في سبيل وضع اقداهم في المكان الصحيح ومعرفة اخر المستجدات في امور التدريب والتحكيم اذا ماعرفنا ان المحاضرات التي القاها الحكم الدولي السابق المشرف في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم علاء عبد القادر اتسمت بالعلمية الطريقة الراقية في توصيل المعلومة الى المدربين فيما كانت محاضرات النجم الدولي السابق كريم صدام قيمة جدا ولاسيما ان كريم صدام كان نموذجا للاعب الخلوق والفنان والهداف البارع في ملاعب كرة القدم لذلك فقد اثمرت هذه الدورة عن فائدة كبيرة لجميع المدربين الذين شاركوا فيها مشيرا الى ان التركيز على مدربي الفرق الشعبية وفرق الفئات العمرية ضروري جدا حيث ان اساس اللاعب يفترض ان يكون قويا من حيث تعلمه طريقة اللعب الحديث وعلاقة اللاعب والمدرب مع التحكيم والحكام لان هؤلاء المدربين بالضرورة سينقلون ماتعلموه في هذه الدورة الى لاعبي فرقهم وبالتالي فان كل مدربي الفرق المحلية في الدوري العراقي يبقون بحاجة ماسة من اجل الدخول في مثل هذه الدورات التدريبي والتحكيمية مؤكدا بالوقت ذات ان مؤسست الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة قد وفرت هذه الفرصة الكبيرة لهؤلاء المدربين من اجل تعلم الاسس الصحيحة والحديثة للتدريب وهو الامر الذي نتمنى ان يتواصل في المرحلة المقبلة وحقيقة ان بناء رياضة عراقية رصينة يتطلب تكاتف جميع الجهود سواء الرسمية او غير الرسمية وخاصة ان الرياضة العراقية تشكو من فقر شديد في التخطيط والبنى التحتية والمستلزمات الاخرى … التعامل مع التحكيم والحكام الحكم الدولي السابق والمحاضر في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم علاء عبد القادر من جانبه قال ، اقامت موسسة الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة دورة تدريبية تحكيمية متميزة لمدربي الفرق الشعبية ومدربي فرق الفئات العمرية لقاطع بغداد – الكرخ شارك فيها 25 مدربا واقيمت في نادي الزوراء الرياضي للمدة من 12 الى 14 من الشهر الحالي وقد اشرف على المحاضرات العملية والنظرية كل من المحاضرين د.كاظم الربيعي وعلاء عبد القادر وكريم صدام وشملت محاضرات عن التكتيك الحديث والتحليل الفني والمناهج التدريبية وعلاقة التحكيم بالتدريب والتعديلات الاخيرة بمواد القانون واستخدمت التقنية الحديثة بألقاء المحاضرات وساهم السيد حسين زغير الساعدي مقرر الدورة بتوفير كل مستلزمات الدورة ونجاحها ووفرت ادارة نادي الزوراء قاعة المحاضرات والملاعب الرياضية. مشيرا الى ان من الضروري جدا ان تكون العلاقة بين اطراف اللعبة وهم الحكام والمدربين واللاعبين والاداريين جيدة جدا وتتسم بالاحترام العالي وفهم كل طرف لمهام وواجبات الطرف الاخر لاننا سئمنا من التصرفات الماضية التي اساءت الى كرة القدم العراقية وخاصة تلك الاعتراضات التي يبديها الكثير من اللاعبين والمدربين تجاه الحكام لذلك فقد كانت المحاضرات تركز على الجوانب المهمة في هذه العلاقة بين بين التدريب والتحكيم وقد تم القاء المحاضرات بشكل علمي رصين فضلا على القاء محاضرات عن اخر المستجدات التي طرات على مواد قانون كرة القدم ، وحقيقة ان مؤسسة الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة قامت مشكورة بقامة هذه الدورة التدريبية التحكيمية المتطورة من اجل ان تعم الفائدة الكبيرة على مدربي فرق الشعبية ومدربي فرق افئات العمرية مع ان هذه المؤسسة كانت سباقة من خلال اقامة ونتظيم ورعاية بطولات الفرق الشعبية التي نظمت في المدة الماضية وشاركت فيها الاف الفرق الشعبية واختتم الحكم الدولي السابق علاء عبد القادر حديثه بالقول ، ان اغلب مدربينا بحاجة الى الدخول في الدورات التدريبية والتحكيمية من اجل ان نرتقي بهم الى مستويات افضل وننهي موضوع التعامل مع الطواقم التحكيمية بطرق بعيدة عن الروح الرياضية ووبصراحة ان الرياضة العراقية وخاصة كرة القدم تمتلك خزينا هائلا من الطاقات سواء على صعيد المدربين او اللاعبين والقاعدة عامرة ولكن تحتاج الى الرعاية والاهتمام والتنظيم الجيد والجهود المخلصة وقد كنا سعداء جدا عندما وجدنا الاستجابة كبيرة من المدربين المشاركين في هذه الدورة على امل ان تقام دورات تدريبية تحكيمية لاحقة من اجل ان تعم الفائدة على اكبر شريحة من المدربين مثلما كانت الدورة الماضية التي اقامتها مؤسسة الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة والتي كانت مفيدة جدا من حيث محاضراتها العلمية والنظرية ..

1 Comment