فرط منتخبنا الوطني للصم بكرة القدم بفوز كان في متناول يديه عندما خرج متعادلا سلبيا في اولى مبارياته ضمن المجموعة الاولى مع نضيره الياباني في المباراة التي جرت في اطار الجولة الاولى لبطولة اسيا المقامة حاليا في كوريا الجنوبية في مباراة اضاع فيها فريقنا الوطني اهداف محققة كان يمكن من خلالها تغيير نتيجة المباراة لو تم استغلال الفرص المؤكدة التي سمحت لمهاجميه خصوصا في الشوط الثاني من المباراة .لعب منتخبنا الوطني بتشكيلة ضمت كل من باسم فالح لحراسة المرمى ..محمد حسين – فراس نصير –علي فوزي –باسم خلف لخط الدفاع ..اديب حسين – محمد جواد –باسم علي –مرتضى محمد – باسم هادي لخط الوسط أضافة الى احمد ياسين لخط الهجوم .
طاقم التحكيم
قاد المباراة طاقم تحكيم دولي من كوريا الجنوبية مؤلف من جن دونك جيم حكم وسط والمساعدين جوف ساو كو وكان سوهو وباك جي كن حكما رابعا ..
الشوط الاول
شهدت الربع الساعة الاولى من المباراة مرحلة جس النبض لكلا الفريقين سرعان ما تبدد مع تقادم وقت الشوط الاول عندما بدأ الفريق الياباني بمحاولة خلق فراغات داخل العمق الدفاعي للفريق العراقي وتمكن في ذلك واضاع مهاجموه فرصتين للتسجيل في الدقائق 17 – 27 نتيجة التسرع الذي رافق لاعبيه واستطاع الفريق الياباني من الاستحواذ على الكرة اغلب دقائق الشوط الاول بعد سيطرتهم شبه المطلقة على منطقة العمليات وعدم ظهور لاعبي خط وسط الفريق العراقي بمستواهم المعهود خصوصا كابتن الفريق محمد جواد مما افقد الفريق حلقة الوصل بين خطي الدفاع والهجوم ولم يتمكن لاعبونا من الوصول الى مرمى الخصم ألا في مناسبات متباعدة وتركز اغلب لعبهم في منطقة الوسط دون خطورة تذكر باستثناء محاولة باسم هادي الذي سدد كرة خطرة بيسراه لامست العارضة وذهبت الى الخارج لتنتهي معها احداث الشوط الاول بالتعادل بدون اهداف .             
 الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني تغير الحال كثيرا بعدما تحرر اغلب لاعبينا من الحذر الذي لازمهم خلال الشوط الاول من عمر اللقاء فبدئو بمجاراة خصمهم وتهديد مرماهم عبر اكثر من محاولة هجومية لكنها كانت تفتقر الى التركيز والتسرع وعدم الدقة مما فوت فرصة احراز اي هدف يذكر خصوصا في الربع الاخير من المباراة ولعل ابرز تلك الفرص الضائعة التي فرط بها الفريق العراقي كانت من قبل باسم هادي الذي اضاع لمفرده فرصة تسجيل هدفين محققين في الدقائق 71 و77 من زمن المباراة ولاحت فرصة ذهبية اخرى للعراق من اجل خطف نقاط المباراة الثلاث الا ان كرة نوار وليد الذي شارك في الربع الاخير ارتدت من القائم الايسر للحارس الياباني (جو سو )ووقفت حائلا دون حصول العراق على نقاط المباراة الثلاث التي ربما يدفع ثمنها الفريق لاحقا اذا ماسارت الامور وفق مايتمناه .
اراء
بعد نهاية المباراة استطلعنا اراء بعض اعضاء الوفد العراقي حول النتيجة التي آلت اليها المباراة وكان اول  المتحدثين هو المدرب خلف حبش مدرب المنتخب الذي قال ان الفريق العراقي اضاع فوزا ميسورا رغم قوة الفريق المنافس حيث استطعنا الوصول الى مرمى الفريق الياباني لاكثر من مرة خصوصا في الشوط الثاني لكن الحظ وقف حائلا دون تسجيل اي هدف وبهذه النتيجة التي حصلت اليوم سيتحتم علينا خوض المباراة المقبلة من اجل الفوز ولابديل عنه فأما نكون او لانكون ولدينا تصور كامل عن الفريق الكوري الذي سبق وان التقيناه قبل اسبوعين وديا وتعادلنا معه بهدفين .أما حسين الشافي عضو الملاك التدريبي للفريق فقال لقد حالت العارضة والاخطاء الفردية والسرعة في اهدار الفرص من قبل اللاعبين دون اكمال منتخبنا الوطني لفرحته من خلال الحصول على نقاط المباراة الثلاث كاملة لكن فريقنا قدم مباراة متميزة كان فيها هو الاقرب الى الفوز وابهر المتابعين وارى بأن فريقنا قادر على التأهل وطموحنا لايزال خوض المباراة النهائية في حال تخطي الشمشون الكوري في مباراته المقبلة ..آخر المتحدثين كان صدام حمادي الخبير الفني في اللجنة البارالمبية الذي ابدى عدم رضاه عن النتيجة التي خرج بها العراق وقال كنا نستحق الفوز الذي كان على بعد خطوات لكن هذا هو حال كرة القدم وسنسعى للتعويض في المباراة المقبلة ضد الكوريين التي ستكون بمثابة مباراة نهائية ولا بديل عن الفوز لانه السبيل الوحيد لمواصلة مشوارنا الاسيوي ..
نتائج مباريات البطولة …
ضمن منافسات المجموعة الاولى حققت كوريا الجنوبية فوزا كبيرا ومهما في اولى مبارياته عندما سحق المنتخب الاوزبكي بسداسية نظيفة جعلته يتصدر لائحة فرق المجموعة الاولى بانتهاء دورها الاول .. أما مباريات المجموعة الثانية التي تضم فرق أيران والهند واستراليا وتايلند فقد حقق الفريق الايراني اكبر نتيجة تسجل ضمن منافسات آسيا حتى الان عندما أمطر مرمى الفريق الهندي بأربعة عشر هدفا دون رد دقت جرس الانذار للفرق المشاركة في المحفل الاسيوي .. كما تغلبت تايلند وصيفة النسخة الماضية على استراليا وبنتيجة هدفين مقابل لاشيء .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *