بعضهم شكك بهوية الفريق وآخر راهن على سحب اللقب بعد نيله! •
حينما أسرد القصة هذه فأني أريد بها توثيقاً مسؤولاً لحدث رياضي بارز عشت تفاصيله وساهمت بأنجازه كفرد فاعل ضمن الوفد الأداري المرافق أنطلاقاً من مواطنتي وبفضل نجاح تغطيتي الصحفية التي أعتبرها الأبرز في مسيرة العمل الرياضي الصحفي ذاك الوقت ، عدا أنها تطلع الجيل الجديد على تأريخ سابق لنجاح أشك أنه سيتجدد في المستقبل القريب . • لاأبث الدعاية لنفسي كي أتقمص شخصية توصلني لموقع قيادي ، فمافات مات وكما دخلت الرياضة والصحافة هاوياً بداية السبعينيات وأشبعت غريزتي منهما طيلة عشرين عاماً فقد أخترت الخروج منهما برضاي لأنزوي عشرين عاماً قبل أن يجًرني الحنين للكتابة ولتوثيق تأريخ يعزّ عليّ تركه في أرشيفي دون أن أدونه .
• لقد كان وراء الفوز الكبير هذا ، أرادة عراقية وغيرة عراقية قبل كل شيء ،الى جانب التعبئة النفسية للاعبين من جانبي أدارة الوفد والجمهور الذي أختار مدرجاً ثابتاً في صالة نادي القادسية الكويتي ترنو أليه أنظار اللاعبين أعقاب كل نقطة يحصل عليها فريقنا في أشواط مبارياته.
• بدأنا مشوارنا بفوز على فريق أهلي جدة 3- صفر وعلى العربي القطري والملاحة الجزائري والشرطة السوري بنفس النتيجة قبل أن نقابل فريق نادي صفاقس التونسي ، بطل البطولة السابقة ،ونحقق نصراً رائعاً بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد بعد خسارتنا للشوط الأول وتجاوزنا أخطاء أداءنا في الأشواط اللاحقة ليتصدر فريقنا فرق المجموعة الأقوى مقارنة بفرق المجموعة الثانية التي ضمت فرق أندية ( القادسية الكويتي والعين الأماراتي والأهلي المدني السوداني والترسانة الليبي ومركز شباب الزرقاء الأردني ) وليقابل فريق العين الأماراتي في شبه نهائي البطولة ويفوز عليه بالثلاثة أيضا دون رد قبل أن يخطو الخطوة الأروع بتجديد الفوز على صفاقس التونسي 3-1 في نهائي قوي ذكراه تظل عالقة في الذهن على مر التأريخ وحلاوته حلاوة العسل التي من الصعب تغيير مذاقها .
• لقد أراد بعض ضعاف النفوس ، داخل أجواء البطولة ، التقليل من أهمية الفوز المتحقق هذا حينما أشاروا الى أن الفريق هو المنتخب العراقي وليس فريق نادي الجيش ! .
• قلنا نعم هو المنتخب بعينه ولكن هل فسرّتم السبب؟؟؟؟؟؟ أليس كل رجال العراق اليوم يقاتلون في حرب أخترتموها أنتم لدمار بلدنا وأبناءه ؟ تحصيل حاصل أن خيرة رياضيي العراق هم في سلك الجيش الآن ، مجندين للدفاع عن العراق في سوح الوغى والرياضة في آن واحد . اللاعبون أذن هم لاعبو نادي الجيش وأنهم يمثلون الجيش فعلاً وليس هناك مدني قط داخل تشكيلة الفريق .
• الملفت للنظر وبعد أقتراب خطانا من اللقب ، أراد البعض الآخر سرقة فرحتنا مسبقاً في حالة الفوز ، فعرض على الفريق لبس فانيلة ترّوج لشركة ما لقاء مبالغ مغرية ونحن نعلم أن ذلك مخالفة لقوانين الرياضة والهواية التي تحّرم ذلك فكان الرفض وقد وفقنا الله ( عزّوجل ) في أن يأتي النصر نقياً بعد أن أفسدنا عليهم مخططاتهم حيث أرادوا الأساءة للعراق ( خسئوا ) بذلك التوجه الذي يؤشر مخالفة الفريق البطل . وفي يوم المباراة النهائية أراد المنظمون التأثير على نفسية الفريق الذي تّعود أن يجد جمهوره في ركن محدد على المدرجات وكان فأله طيباً في وجوده فيه ، فغّيروا مكان جلوس الجمهور العراقي ومنعوه من أدخال الأعلام العراقية واليافطات التي تحيي همة العراقيين الأبطال ، فجاء الرد أن ظهرت تلك لحظة بدء المباراة بعد أن مررها الجمهور للقاعة داخل ملابسهم والصور تغني عن أي كلام ولنا وقفة أخرى في حلقة قادمة .

1 Comment