طيلة سنوات مضت لم نذق طعم الانجازات سوى بمقدار ضئيل لايسد وحجم الجماهير الرياضية المتطلعة الى رؤية واقع رياضي محفز وجاد فالمشاكل هو مستنقع غرقت به العابنا السماوية ولايهم كيف تجسدت هذه المشاكل الا ان الجانب الحكومي اضافة الى تراكمات الماضي شكلت كتلة ليس من السهل هدمها بسهولة الا بفرض مبدأ التعاون واحلال التغيير ونكران الذات الذي سيكون صعبا على البعض ، في الوقت الذي لايخفى فيه على احد الصراع القائم بين الحكومة المحلية والهيئة الادارية لنادي السماوة كجزء من صراع ممتد من العاصمة بغداد متمثلا بين الاتحاد الكروي والحكومة المركزية ووزارة الشباب ،انخفض معدل ماقد يسمى انجازا ، فالانجاز هو تحقيق شئ على صعيد الوطن او القارة او العالم لكن من المؤسف ان تنجر كلمة الانجاز لبطولات رخوة كبطولة الملاكمة التي استضافتها السماوة قبل اشهر حين وصل الامر الى فوضى عارمة داخل الحلبة ،لكن بالمقابل الانجاز هو ماالتمسناه في مشاركة كراتيه السماوة في قبرص حين عاد ابطالنا بثلاثة ذهبيات وبرونزية العام الماضي وتجديد المشاركة في طوكيو في اب القادم ومن المحتمل عدم مشاركة اي نادي من المحافظة بسبب عدم جاهزية الفرق ماديا بحسب تصريح صحفي لرئيس الاتحاد الفرعي للكاراتيه رياض كاظم عوض الذي يأمل بحصول على دعم للمشاركة . ذروة الخلافات المشتعلة اداريا للصورة الرياضية في المثنى تسهم فعلا بمسح كل ماقد يمسى انجازا فالجماهير المراقبة لهذا الوضع المتهالك ايقن جدا ماصار به الوضع الان وبقى متحمسا الى التغيير المنطقي والعودة الى نقطة الصفر لبناء الرياضة وصناعة رجال الرياضة ايضا واجراء الانتخابات دون تكتلات وتحزبات لانجني منها سوى الخراب ، رياضيون يرون ان الحكومة المحلية يجب ان تضرب بيد من حديد وتضع حدا للمزاجات اللاواعية وان تعيد تقييم واعداد جاهزية الرياضة وتتعاون مع شخصيات مقتدرة على رسم خارطة الرياضة في المثنى .

1 Comment