قدم الاتحاد العراقي المركزي للملاكمة مدربه الكازاخستاني دامير بنزاكوف خلال مؤتمر صحفي لتوقيع عقده لقيادة المنتخب الوطني بالملاكمة القى خلاله النائب الاول لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رئيس الاتحاد العراقي المركزي للملاكمة بشار مصطفى كلمة اكد فيها ان تعاقد الاتحاد مع المدرب الكازاخستاني لم يكن اعتباطيا، بل مدروس بشكل كبير من خلال متابعة الاتحاد للمدرب خلال السنوات الماضية، فقد احرز بنزاكوف مراكز متقدمة مع فريقه سواء في بطولات آسيا او في اولمبياد أثينا وبكين وآخرها بطولة العالم في ايطاليا حيث اشرف على المنتخب
كازاخستان لأكثر من 15 عاما. وتابع مصطفى: ان اختيارنا للمدرب جاء عن قناعة تامة وبإجماع اعضاء الاتحاد العراقي المركزي لكفاءته العالية ولما لدولة اوزبكستان من باع طويل في اللعبة فقد تسيدوا العالم في لعبة الملاكمة اضافة الى دول الاتحاد السوفيتي السابق، وكلنا امل بأن نتعاون مع المدرب الاجنبي لإعادة بريق الملاكمة المتألق في المحافل الدولية، وخصوصا نحن نستعد للبطولة الاسيوية، وتعد هذه المحطة الاولى لمنتخبنا. فبصراحة ان عيوننا ترنو نحو العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في البطولة العربية التي ستقام نهاية العام الجاري، وكلنا امل في
تحقيق الاوسمة ان شاء الله.
من جانبه عبر المدرب الكازاخستاني بنزاكوف عن سعادته البالغة لتمثيل المنتخب الوطني العراقي لما لهذا المنتخب من  تاريخ مشرف على المستوى العالمي، وأكد اني اعرف الكثير عن القبضات العراقية، ولي دراية كاملة، وأسعى جاهدا لإستعادة بريقها، وبعد التفكير والدراسة المستفيضة قررت ان اشرف على المنتخب الوطني العراقي كوني املك معلومات كثيرة عن رياضة الملاكمة في هذا البلد، ولي ثقة كبيرة بأن العراق زاخر باللاعبين الأبطال والمدربين الكبار لذلك وافقت من دون تردد. اما عن اقامته في العاصمة بغداد فقال: اني لا اخشى الوضع الامني، فحقيقة وجدته
ممتازا ويستطيع اي انسان التعايش مع اهل هذا البلد الطيب المسلم المسالم، وأشكر رئيس الاتحاد وأعضائه للاستقبال الكبير الذي حظيت به من قبلهم وأشكرهم على ثقتهم بتولي تدريب المنتخب العراقي، وأعدها مسؤولية كبيرة حيث ان هذا البلد يمتلك كما اسلفت سابقا أبطالا تألقت اسماؤهم في عالم اللعبة امثال فاروق جنجون وعبدالزهرة جواد واسماعيل خليل وأسماء كثيرة لم تسعفني ذاكرتي لاتذكرها، وإن شاء الله سنبذل اقصى الجهد فبتضافر الجهود ما بين الملاك الفني وإدارة الاتحاد سنقوم بما هو مطلوب.
وعلى هامش حفل التوقيع عقد الاتحاد المركزي اجتماعا موسعا مع المدرب الاجنبي، ناقش خلاله مستلزمات نجاحه في المهمة، فقد طالب المدرب الاتحاد بتوفير مستلزمات النجاح، ومن ضمنها اقامة معسكر تدريبي في اماكن جبلية، كذلك اقامة نزالات تجريبية الغاية منها الوقوف على من هو الأجدر لتمثيل المنتخب، الاتحاد العراقي وبعد المناقشة قرر تأمين كافة المستلزمات، وتذليل جميع المعوقات امام المنتخب ومدربه، وإتفق الاتحاد على مجمل الامور التي طرحت خلال الاجتماع من المدرب وأعضاء الاتحاد لتحقيق الانجازات بالتعاون مع المدربين المحليين الذين بدورهم
اعربوا عن سعادتهم البالغة في هذه المهمة الوطنية.
وعن آلية اختيار اللاعبين اكد المدرب ان الكفاءة هي من تفرض نفسها، حيث لا توجد مجاملات ومحسوبية برياضة الملاكمة، ومن يجد في نفسه مواصفات البطل عليه بذل اقصى طاقاته لإقناع الملاك التدريبي، حيث رياضة الملاكمة لا تقبل القسمة على اثنين، اما فائز او خارج الحلبة، لذلك على كل من يجد في نفسه الكفاءة الإجتهاد ليحجز مقعده ضمن قائمة المنتخب.
خبير الملاكمة سعيد عبد الحسين ابدى تفاؤله بإختيار المدرب الكازاخستاني حيث قال: لي دراية كاملة بهذا المدرب وعن انجازات ومشاركاته الخارجية، فقد قاد منتخب اوزبكستان لمدة طويلة استطاع خلالها تحقيق نتائج طيبة وطور مهاراته من خلال هذه المشاركات، كما للمدرب المعرفة الكافية عن ملاكمينا، فهو ليس غريبا عنها، حيث شاركنا وإياه في عدة بطولات عالمية، وقد اطلع على ملاكمينا ورياضة الملاكمة، كما يعرف جيدا ملاكمينا القدامى الذين حققوا نجاحات كبيرة في المحافل الدولية، ونحن كلنا ثقة بتضافر الجهود مع مدربينا المحليين لتحقيق اوسمة وإعادة
الملاكمة العراقية الى سابق عهدها.
اما المدرب عبد الزهرة جواد فأكد: انه مستعد للتعاون مع المدرب الاجنبي خدمة لرياضتنا وبلدنا، ونحن على اتم الاستعداد للتعاون وبذل كل الطاقات لصقل مواهب ملاكمينا وجعلهم محترفين لتحقيق الانجازات، وخصوصا نحن نستعد للبطولة الاسيوية، كذلك املنا كبير بملاكمينا في تحقيق نتائج طيبة في الدورة العربية المقبلة، ولم يبق لدينا الكثير فما هي إلا ايام للمشاركة في بطولة اسيا، وقد وفر الاتحاد في المدة الماضية جميع مستلزمات النجاح، وذلل لنا جميع العقبات، فبصراحة ان الاتحاد المتمثل بشخص رئيسه واعضائه متعاون بشكل كبير لإنجاح مهمتنا المقبلة وإن
شاء الله سنحقق ما هو مطلوب لأن هناك جماهير متعطشة للانجازات، فرياضة الملاكمة تحتل المرتبة الثانية بعد كرة القدم من حيث الجماهير في بلدنا، ولابد ان نحقق لهذه الجماهير ما يسعدها ويعيد ثقتها برياضة الفن النبيل

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *