قال الحارس الدولي السابق للنتخب الوطني العراقي ونادي الشرطة عماد هاشم ان وصول فريق اربيل الى الدور 16 من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم يعد انجازا للكرة العراقية بصورة عامة ولكرة نادي اربيل بصورة خاصة ونحن في الملاك التدريبي لفريق اربيل وهذه حقيقة وليست فيها اية مبالغات او مجاملة ، عملنا في المباراة الاخيرة على ضرورة اخراج فريق الكرامة السوري من البطولة لكونه كان  قبل مباراته الاخيرة معنا المنافس الحقيق لفريق اربيل لذلك كان هناك اصرار وتحدي من الملاك التدريبي لفريق اربيل في سبيل الاسهام بخروج الكرامة من منافسات بطولة كأس الاتحاد الاسيوي وقد دخلنا في هذه المباراة وفق هذا الاساس ، واضاف عماد هاشم ان مباراتنا الاخيرة امام فريق الكرامة السوري لم تكن تحصيل حاصل مثلما كان يتصورها البعض بقدر ماكانت مباراة في غاية الاهمية سواء لفريقنا او للكرامة السوري  لكون الاخير يطمح في الفوز وتعزيز رصيده من النقاط  من اجل تواصله في المنافسة وبالتالي التأهل الى الدور 16 من البطولة اما الان وبعد ان توضحت صورة الفرق المتأهلة الى الدور ال16 من البطولة سنقوم بدراسة العمل على تفادي الاخطاء التي وقع فيها الفريق في المرحلة الاولى ونحاول ايضا ان نعمل على تقوية العوامل التي  نجحنا فيها وهي الايجابية بطبيعة الحال ومثلما تعرفون فأن ليس هناك مجال لارتكاب الاخطاء في الدور ال16 من البطولة ولاتوجد فرص للتعويض وان شاء الله سيظهر فريق اربيل في المباراة المقبلة مع فريق تامبينس روفز السنغافوري بالشكل الامثل لكونها مباراة مهمة جدا وسنحاول ان نتجاوز هذا الفريق وخاصة ان مباراتنا معه ستقام في ملعب فرانسو حريري وهو الملعب الخاص بفريق اربيل وامام الجماهير المحبة للفريق ….
الاكثر والاقل
واضاف مدرب حراس مرمى فريق اربيل عماد هاشم ، بعيدا عن الاخطاء المرتكبة سواء من حراس المرمى  بشكل خاص او من اللاعبين بشكل عام فنحن في الملاك التدريبي سنحاول ان نعمل  على تصحيح هذه الاخطاء وفي المحصلة النهائية هناك حقيقة تقول ان فريق نادي اربيل هو الاكثر تسجيلا للاهداف حيث سجل 36 هدفا من مجموع 17 مباراة لحد الان وشباكه الاقل دخولا للاهداف حيث لم تدخل في شباكه اكثر من عشرة اهداف وهذا الامر ناتج عن الجهود الكبيرة التي يبذلها الحراس واللاعبين في المرحلة الماضية ولايوجد لاعب   او حارس لايخطئ ونحن نعرف ان الحراس الكبار واللاعبين الكبار هم من ينتفضون على انفسهم ويحاولون ان يصححوا اوضاعهم داخل المباراة وهذا الامر حصل للحارس الدولي محمد كاصد في الشوط الاول من مباراتنا مع فريق العهد اللبناني بعد التحدث معه وارجاع حالته النفسية حيث ان كاصد ادى بشكل جيد في الشوط الثاني من المباراة امام فريق العهد اللبناني وحقيقة ان الوضع البدني والنفسي للفريق بصورة عامة يسير في الطريق  الصحيح ولكن مثلما تعرفون فأن لكل مباراة ظروفها الخاصة واتمنى ان تصب الحالة النفسية والبدنية للاعبين لصالح الفريق بشكل ايجابي وخاصة في المباراة المقبلة امام فريق تامبينس روفرز السنغافوري في الدور ال16 من البطولة …
الانسجام عال العال
وتابع مدرب حراس مرمى فريق اربيل ، ان لاعبينا قد اصبحوا يعرفون ماذا يريد منهم الملاك التدريبي للفريق واستطاعوا ان يهضموا عمل الملاك التدريبي بشكل جيد وايضا تطبيق افكار المدرب القدير ايوب اوديشو بشكل عام واضاف ، ان فريق اربيل لايشكو من اية نواقص وادارة النادي التي يترأسها الدكتور عبد الله مجيد والاخوة الاعضاء الاخرين يعملون باحترافية كبيرة وقد اصبحت الهيئة الادارية للنادي تمتلك خبرة كبيرة في مثل هكذا بطولات اسيوية واية نقوصات تحاول الادارة تذليلها في سبيل ان يكون الفريق مهيئ نفسيا للمباراة المقبلة ، اما بشأن  وجهة نظره عن الحراس الابرز في بطولة دوري النخبة قال الحارس الدولي عماد هاشم ، يوجد حراس مرمى من اصحاب الخبرة وايضا حراس مرمى من الشباب وهنا استطيع القول ليس هناك خوف على مستقبل الكرة العراقية في هذا المركز ولكن بشرط ان يكون هناك مدرب حراس مرمى لديه شخصية قوية وعمله متطور وهذا الامر يعد معادلة عكسية المستوى العالي لحراس المرمى الموجودين ولكن هناك شح كبير بمدربي حراس المرمى الذين يمتلكون مواصفات القيادة لهؤلاء الحراس وعندما طلبنا من عماد هاشم اسماء الحراس الابرز في العراق ، قال هناك محمد كاصد وسرهنك محسن من الحراس ذوي الخبرة ليس لكونهم في اربيل ولكن يرجع الامر الى قلة الاهداف المسجلة في مرمى فريق اربيل وهناك ايضا كم هائل من الحراس الشباب من ضمنهم جلال حسن ومحمد حميد وحيدر رعد واعتقد ان هؤلاء خليط من الحراس اصحاب الخبرة والشباب لكونهم يتمتعون ببناء جسماني رائع واريد ان انوه الى شيئ وهو كيفية استدعاء اللاعبين وحراس المرمى الى المنتخبات الوطنية والذي يفترض ان يحصل من خلال ادائهم في المسابقة المحلية وهؤلاء الحراس انقذوا فرقهم من مواقف صعبة جدا خلال مباريات الدوري وكانوا رقما صعبا في التشكيلات الاساسية لفريقهم …
مفخرة تواصل العمل بجد
اما عن اسباب ابتعاده عن تدريب احد المنتخبات الوطنية وهل يشعر بانه مظلوم  قال عماد هاشم ، الظلم موجود من خلال القرار الذي اتخذه الاتحاد العراقي لكرة القدم وغير المبرر والمتمثل بعدم الدمج بين مهمة النادي والمنتخب في الوقت الذي يجمع فيه اغلب اعضاء الاتحاد بين العمل في الاندية والمنتخبات الوطنية ولا اخفيكم لقد عرض علي تدريب المنتخبات الوطنية ولكن جاء ذلك على حساب عملي في نادي اربيل ونحن مثلما تعرفون فأن المقابل المادي في النادي افضل من المنتخب وادارة نادي اربيل تقدر عمل عماد هاشم وهي تحتفظ بشخصي وتذلل كل الصعوبات بحذافيرها وهو شيئ مهم بالنسبة لي ويجب ان ابقى مع النادي واطور نفسي اكثر في سبيل اخراج حراس على مستوى عال حتى وان كانوا هؤلاء الحراس مجربين واصحاب خبرة ومثلما هو معروف فأن حراس المرمى اصحاب الخبرة يحتاجون مدرب اعلى منهم تفكيرا وتجربة وخبرة وممارسة دولية سابقة ونضجا في سبيل ان يبقوا حراسا ممتازين وهم عمله نادرة ومن الصعب التفريط بهم وهذا الامر مفخرة بالنسبة لي ان اعمل بجد واخلاص مع ناد لمدة اربع سنوات وهو يطبق الاحترافية بحذافيها …
شروط  العمل مع الاتحاد
عماد هاشم وضع شروطا من اجل العمل مع الاتحاد العراقي لكرة القدم عندما قال ، اذا مااراد الاتحاد الاستعانة بخدمات عماد هاشم فيجب ان يكون هناك عقد بيننا لمدة 3 سنوات على اقل تقدير من اجل ان استطيع بناء قاعدة جيدة من الحراس للمنتخبات الوطنية ومن حقي ان احصل  على مبلغ عقد وراتب عاليين يفوقان ما احصل عليه في نادي اربيل وشخصيا اعد نفسي في بداية طريقي التدريبي رغم ان عمري التدريبي اكثر من عشرة اعوام ولكن بالمقابل فأن عمري صغيرا واذا ماكانت هناك كلمة اخيرة فاقول ، اتمنى ان لايضع فريق اربيل فرصة التأهل الى الدور ال16 من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم وان يخطو خطوات ثابتة في سبيل تحقيق الانجاز الاغلى في تاريخه وهو حصول فريق عراقي على بطولة قارية للاندية …

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *