الاغلبية في الوسط الرياضي المحلي وخاصة اؤلئك الذين يهتمون بشؤون كرة القدم كانوا متشائمين جدا من موضوع اقامة انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم وهؤلاء كانوا يعتقدون ان الانتهاء من هذا الملف الشائك يتطلب تصفية النفوس قبل الاجواء واظهار حسن النية والشجاعة لاسيما عند اعضاء الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة القدم ، لذلك فقد تعدى يوم السابع من شهر حزيران الحالي ولم تقم الانتخابات بسبب ورود كتاب من الاتحاد الدولي (الفيفا ) الى اتحاد الكرة العراقي يؤكد على ضرورة تأمين مشاركة جميع المرشحين مع ان كتاب الفيفا تضمن العديد من النقاط الايجابية اهمها عدم ممانعته في اقامة الانتخابات في العاصمة بغداد فضلا على ضرورة ادارة العمل الاتحادي من داخل العراق ، واذا ماكان 54 عضوا من اعضاء الهيئة العامة قد اتفقوا على ضرورة طرح الثقة عن اعضاء اتحاد كرة القدم يوم الثامن من شهر حزيران في حال عدم اقامة الانتخابات السابع من الشهر ذاته وجمعوا التواقيع خلال المؤتمر الذي عقد في بغداد خلال المدة الماضية ، فأن نفس اعضاء الهيئة العامة تنازلوا من جديد وقرروا اقامة الانتخابات يوم 21 من شهر حزيران الحالي بحجة انتظار رد الاتحاد الدولي لكرة القدم / حاولنا من خلال هذا الموضوع استطلاع اراء مجموعة من الزملاء الصحفيين الرياضيين بشأن موضوع الانتخابات ، لنتابع اهم ماجاء من اراء عبر السطور التالية ..

عمار ساطع
الزميل عمارساطع قال ، اعتقد ان موضوع الانتخابات اخذ حجم اكبر من حجمه الطبيعي ولو كانت الامور قد تركت تسير وفقا لسياقاتها لكانت الانتخابات قد جرت في وقت مبكر ، واضاف الزميل ساطع ، الان اتصور ان الانتخابات لن تجرى وسيصار الى تشكيل هيئة مؤقتة لمدة ستة اشهر تنهي موضوع الانتخابات الذي طال انتظاره مشيرا ، اتصور انه كان بالامكان وضع ضوابط افضل من تلك التي وضعت بوجود 35 مرشحا لمنصب العضوية والعدد الكلي هو ضعف هذا الرقم من اعضاء الهيئة العامة ثم ان قضية فتح موضوع هيئة العدالة والمساءلة على الرئيس الحالي للاتحاد هو امر دائم مايتم اللجوء اليه قبل الانتخابات وهذا امر يثير الدهشة والاستغراب لكل المراقبين والاتحاد الدولي برسالته الاخيرة نبه الى امر كثرت حوله الاستفسارات ثم التكتلات والاجتماعات التي حصلت بين اعضاء في الهيئة العامة كلها كانت اشبه بالمغازلات وتثير شكوك المحيطين ببيع الاصوات وشراء الذمم مقابل التصويت ، وتابع عمار ساطع ، هنا اريد ان اقول شيئا هو ان الانتخابات لعبة ينجح في الفوز فيها الاذكياء وينفذها اناس لهم صلة حقيقية في موضوع نتائج الانتخابات النهائية كونهم ينتفعون من اسماء الفائزين واريد ان التأكيد على ان تمنع هكذا لقاءات بين اعضاء الهيئة العامة حتى من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات لكونها سيئة الصيت وتدور فيها نقاشات لاتاتي بجديد …

طه كمر
الزميل طه كمر من جانبه قال ، موضوع انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم اصبح غامضا تماما ، حيث بالامس كان التحشيد ضد الاتحاد القديم اي الشرعي ، واليوم ما ان اقترب موعد الانتخابات حتى تغير كل شيء ، وقد تبين ان عدد 46 عضوا من الهيئة العامة اجتمعوا وقرروا عدم الامتثال الى رأي رئيس لجنة الانتخابات بشار مصطفى حيث كان من المقرر ان تقام الانتخابات يوم الجمعة الماضية واتفق الجميع على موعد الاول من شهر تموز المقبل وهذا الامر يعني ان اتفاقات جديدة قد ظهرت من خلف الكواليس مشيرا ،  مع اقتراب موعد الانتخابات وتقارب وجهات النظر مابين رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد وفلاح حسن وشرار حيدر الذين قرروا عدم الانصياع الى رأي رئيس لجنة الانتخابات نرى ان من المتوقع ان تشهد الايام القليلة  المقبلة تغييرات على ارض الواقع تبدد الضبابية التي خيمت على الانتخابات وجعلت الجميع بعيدين عن التوقع الصحيح وبالتالي فأن هذا الامر من الممكن ان يصب في مصلحة حسين سعيد شرط حصوله على ضمانات حكومية لحضور الانتخابات من اجل ان يكون احد المرشحين لرئاسة الاتحاد وبخلافه فليست له اية حظوظ فيها في الوقت الذي ستشهد فيه الساحة الكروية ولادة اتحاد جديد  باي حال من الاحوال طالما تقرر رأي الاغلبية العظمى من اعضاء الهيئة العامة والنتيجة ستصب في مصلحة الكرة العراقية والتي عانت ماعانته من التهميش نتيجة تراكمات عديدة املتها ظروف التقاطعات التي طرأت مبين اصحاب الشان الكروي  والمحيطين بالكرة العراقية ،  فمن المتوقع ان الامور ستسير في الطريق الصحيح بعد ان وصلت الى طريق مسدود قبل ايام ونحن بدورنا نتمنى بل نبارك ولادة اتحاد جديد بعيدا عن الاسماء بشرط ان يكون هناك نكران للذات و يخدموا الكرة العراقية وبالتالي اعادة الروح الى ملاعب كرة القدم العراقية  جاسم الربيعي

من جانبه قال الزميل جاسم الربيعي ، يبدو ان هناك اشخاص في الاتحاد العراقي لكرة القدم يعملون من اجل اعاقة اقامة الانتخابات من اجل مصالح شخصية ولاتهمهم ، لا من قريب ولا من بعيد مصلحة الكرة العراقية بدليل ان تأجيلات كثيرة حصلت في المدة الماضية فضلا على مدد التمديد التي حصل عليها الاتحاد العراقي  من الاتحاد الدولي للعبة وحقيقة ان انتخابات اتحاد الكرة العراقي اصبحت موضوعا مملا وشائكا فيما ان الجانب الحكومي لايتدخل في هذا الموضوع الامر الذي استثمره رئيس الاتحاد لصالحه ، مشيرا الى ان رسالة الاتحاد الدولي الاخيرة كانت واضحة ولالبس فيها وهو لم يعترض على اقامة الانتخابات في العاصمة بغداد وفي اي موعد ولم يعترض على نسبة الزيادة في عدد اعضاء الهيئة العامة ولكن الاتحاد الدولي لكرة القدم اشترط وجود او توفير ضمانات امنية للمرشحين ولكن الاتحاد وفي كل مرة يحاول ان يكسب الوقت في سبيل البقاء مدة اطول ، وشخصيا غير متفائل باقامة الانتخابات وماقالة النائب الاول لرئيس الاتحاد ناجح حمود في الاجتماع الاخير على اساس ان الانتخابات ستقام في السادس عشر من شهر حزيران الجاري ربما هي كلمة حق يراد منها باطل وخاصة ان 44 عضوا من اعضاء الهيئة العامة اجتمعوا في نادي الكرخ ويطالبون بضرورة اقامة الانتخابات في الاول من شهر تموز المقبل ، بمعنى ان هناك انقسامات كبيرة بين اعضاء الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة القدم ولو كانت النيات صادقة لاقميت الانتخابات في السابع من هذا الشهر ووفق الاتفاق التي حصل خلال الاجتماع الذي عقده اتحاد كرة القدم مع الهيئة العامة خلال المدة الماضية …

لؤي عمران الشمري
اما الزميل لؤي عمران الشمري من جانبه فقال ،  نعتقد ان التشكيلة الحالية للمكتب التنفيذي لاتحاد كرة القدم لاتستحق البقاء لكونها فشلت في عملها وهاهي  نتائج المنتخبات الوطنية التي سجلت انتكاسات خطيرة للكرة العراقية وهاهو دوري النخبة الذي لايشبه اي دوري ، لذلك كان يفترض ، من وجهة نظري الشخصية ان يتخذ قرار بحل الاتحاد وتشكيل هيئة مؤقتة تدير شؤون كرة القدم العراقية لان اقامة الانتخابات اصبحت لغزا محيرا ولايستطيع احد تحديد موعد ومكان الانتخابات مادام الرئيس الحالي للاتحاد لايرغب باقامتها وخاصة ان حسين حسين مستعد لكل شيء من اجل تعطيل اقامة هذه الانتخابات ،

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *