خمسة أيام هي كل ما يفصلنا عن تجديد حلم أثينا أو كابوس بكين … خمسة أيام هي كل ما يفصل المنتخب الاولمبي عن مباراته المرتقبة والحاسمة أمام منتخب إيران الأولمبي العنيد …. خمسة أيام ولا أحد يتحدث عن هذا المنتخب وكأن أمره لا يعني أحد فأعضاء اتحادنا المبجل منشغلون بالمعركة الانتخابية وليذهب الاولمبي وبعده الوطني الى الجحيم فالمهم أن نعتلي المناصب !!! توفير البدائل أول المتحدثين معنا  كان مدرب الزوراء الكابتن راضي شنيشل المنتشي بنتائج فريقه والذي قال : أكيد جميعنا يعلم إن مستوى إعداد هذا المنتخب فقير جدا بل لعلي لا أغلي اذا قلت إنه أفقر إعداد لمنتخب عراقي فلا مباريات تجريبية ولا إعداد يرقى لمستوى وأهمية الحدث وكأن الأمر لا يعني أحدا فأعضاء الاتحاد منشغلون بانتخاباتهم وقد تركوا هذا المنتخب يواجه مصيره المجهول … الأمانة تقتضي منا القول ان هذا المنتخب يعد واحدا من أفضل المنتخبات الأولمبية العراقية لما تضمه تشكيلته من أسماء متميزة تعد الأفضل على خارطة الدوري المحلي فأغلب إن لم نقل جميع من دُعوا لتمثيل الأولمبي هم من اللاعبين المتميزين لكن هذا وحده غير كاف فالمنتخب الاولمبي لم يرتق بمستوى إعداده لمستوى الطموح  وكان على الكادر التدريبي للمنتخب الاعتماد على الجهود الشخصية بدلا من انتظار الاتحاد الذي لا تشغل أعضائه الآن الا مسألة الانتخابات فمثلا كان بالإمكان خوض مباريات تجريبية مع الفرق المتقدمة في الدوري كالزوراء أو الجوية أو الطلبة فاللاعب لا يمكن الوقوف على مستواه ومدى الجاهزية التي وصل اليها دون خوص مباريات تجريبية ومع هذا فأعتقد ان التفاؤل يجب أن يكون حاضرا وان شاء الله سيتمكن هذا المنتخب من تجاوز عقبة الإعداد الضعيف .إعداد بائس أما المدرب عادل نعمة  فقال : حقيقة ان إعداد المنتخب الاولمبي إعداد بائس وفقير ولعله من الغريب أن نرى كل هذا التجاهل للمنتخب الاولمبي الذي يعد منتخب الأمل للكرة العراقية والممول الرئيس للمنتخب الوطني فقد كان أجدر بالاتحاد  أن يوفر برنامج إعدادي مثالي فما قيمة أن يخوض المنتخب الاولمبي مباراة أو مباراتين وبعناصر منقوصة وأرى ان الكادر التدريبي سيكون كبش الفداء لو خسر هذا الفريق لا قدر الله ..  حقيقة لا أحد يستطيع أن يلوم الكادر التدريبي لو اخفق الفريق فيحدود علمي ان المدرب لا زال حتى الآن يبحث عن مهاجم ثان يكون بجوار العناصر الأخرى الموجودة في تشكيلة الكابتن ناظم شاكر ولعل من الإنصاف أيضا أن نذكر ان عناصر هذا المنتخب هي بالفعل أفضل الأسماء الموجودة في الدوري العراقي ولو قُدر لها أن تخوض عددا جيدا من المباريات لكنا قد ضمنا وبنسبة كبيرة تحقيق الفوز بل والوصول الى اولمبياد لندن لكن كما هو الحال في إعداد أغلب المنتخبات فإن العشوائية حاضرة ولا أقول أكثر من كان الله في عون الكادر التدريبي فللأمانة لو كنت محل المدرب لترددت كثيرا قبل أن أختار الاستمرار في العمل في ظل أجواء من الإعداد التعيس  .. على كل حال يبقى الرهان على الغيرة العراقية ويبقى معدن اللاعب العراقي هو الجوهر الذي سيظهر ان شاء الله في هذه المباراة الحاسمة التي يجب أن يكون الحسم فيها من مباراة الذهاب . رهان الغيرة العراقية أما المدرب علي هاشم فلم يخفي هو الآخر استغرابه من الطريقة التي أُعد بها المنتخب الأولمبي الذي تنتظره مباراة حاسمة أمام منتخب إيران القوي حيث يقول : الكل يعلم وهو يرى بأم عينيه  ان مستوى إعداد هذا المنتخب مستو ضعيف جدا ولا يمكن أن يرقى لمستوى المهمة التي تنتظر هذا المنتخب بكادره التدريبي وبمجموعة العناصر المتواجدة في تشكيلته خصوصا اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار إن عامل الزمن  لا يصب بمصلحة المنتخب فالفترة المتبقية قليلة جدا والمفروض أن يكون المنتخب الآن قد استقر تماما وان الكادر التدريبي قد أنهى جميع الاستعدادات ووصل باللاعبين الى الحالة المثالية من التجهيز النفسي والبدني لكن كيف يستطيع تحقيق كل ذلك وهو لم يخض إلا مباراة او مباراتين وكيف له أن يقف على مستوى اللياقة البدنية وكيف يوصل أفكاره الخططية وكيف يمكن للاعبيه أن يطبقوا تلك الأفكار مال يكون قد لعب العديد من المباريات التجريبية ويبدوا إنه وكما في تجارب سابقة لا نملك إلا خيار الرهان على غيرة اللاعب العراقي الذي نتمنى أن تكون حاضرة وبقوة في ملعب المباراة من اجل إسعاد الجمهور العراقي وتحقيق أحلامه بالوصول الى النهائيات الاولمبية .الكادر التدريبي متفائل  بعد أن وقفنا على آراء عدد من المدربين حول مستوى إعداد المنتخب الاولمبي ومدى قدرته على تخطي حاجز المنتخب الايراني كان لا بد من الوقوف على رأي الكادر التدريبي لهذا المنتخب فكانت الوقفة الأولى مع مدرب المنتخب  ناظم شاكر الذي بدت ملامح الحزن والشعور بالخيبة بادية على نبرات صوته وهو يتحدث حيث يقول : اعتقد إنكم كإعلاميين ومتابعين مدركين تماما إن إعداد هذا المنتخب يعد إعداد فقير جدا وبعيد كل البعد عن مستوى طموحاتنا وما كنا نخطط له قبل بدأ البرنامج التدريبي فللأسف الأخوة في الإتحاد انشغلوا بالانتخابات وتركوا هذا المنتخب يواجه مصيره في مباراتين مصيريتين لا مجال للتعويض فيهما فأما مواصلة المشوار أو الانتظار لسنوات أربع قادمة لا سامح  الله  وعندها سيكون اللوم كل اللوم على الكادر التدريبي كذلك وللأسف فلم نجد التعاون المثالي من بعض الأندية كما واجهتنا مشكلة لاعبي اربيل الذين كانوا يعتقدون ان تواجدهم في المنتخب حتمي وهو شعور قائم على أساس تواجد بعض الأشخاص المؤثرين في اربيل فما كان مني إلا إبعادهم قبل أن تنتهي الأزمة وتعود المياه الى مجاريها بعد أن شعر اللاعبون بخطئهم ويبدوا إن أهم مشكلة تواجهها الكرة العراقية اليوم هي تعالي اللاعب واعتقاده ان نجاح المنتخب مرهون بتواجده دون أن يدرك ان كرة القدم لعبة جماعية وأعود لصلب الموضوع فالمباراة مصيرية والإعداد لها سيء وانا الآن أعمل على الإعداد النفسي للاعبين لان المنتخب يضم نخبة من أفضل العناصر الموجودة في الدوري ولو توفرت لنا المباريات التجريبية القوية لأكدت لكم ان الفوز سيكون حليفنا هذا لا يعني اننا متخوفون من المنتخب الإيراني فلاعبونا أشداء وفريقنا جاهز إن شاء الله وهذه ليست المرة الأولى التي يدخل فيها منتخبا عراقيا بطولة دون إعداد مثالي لكنها حقائق كان لا بد من الوقوف عليها ومع هذا وكما قلت فإيماننا قوي بهمة اللاعبين   وقبل ذلك إيماننا بالله سبحانه وتعالى يدعواني للتفاؤل بتحقيق الفوز ان شاء الله . دعوة الجمهور العراقي مساعد مدرب المنتخب الاولمبي حيدر نجم وجه دعوة الى الجمهور العراقي والى جمهور اربيل الحبيبة لمأ مدرجات ملعب فرانسو حريري في هذه المباراة حيث يقول : كلنا أمل أن نجد مدرجات ملعب فرانسو حريري ممتلئة في يوم 19/6 لأنها مباراتنا الأولى ويجب أن يكون الحسم فيها لصالحنا قبل التوجه الى طهران .. عموما الجميع يعلم ان إعدادنا سيء ويسير باتجاه عكس الذي خططنا أو الذي كنا نتأمله فقد كنا وضعنا في مفكرتنا أن يتم تفريغ  لاعبي الدوري تماما لهذه المباراة من أجل الوصول باللاعبين الى حالة الانسجام التام لكن الدوري أستأنف واللاعبون تشتتوا ما بين المنتخب وما بين الأندية التي يلعبون لها وبالتالي فكل الظروف تسير عكس اتجاه الفريق دون أن يكون هذا سببا لزرع اليأس في نفوسنا فنحن نثق بإمكانيتنا ونثق بلاعبينا وما نتمناه هو أن يكونوا في يومهم في يوم المباراة وانا والأخوان في الكادر التدريبي وضعنا اللمسات الأخيرة ونحاول الانتهاء منها في الوقت المناسب كي ندخل المباراة بأتم جاهزية   لكن أبقى مؤكدا على إن الإعداد لم يرتق لمستوى طموحاتنا وسيكون رهاننا الأول على غيرة لاعبينا وعلى مهاراتهم الكبيرة التي نتوسم فيها كل خير وأكر دعوتي للجمهور العراقي للوقوف خلف المنتخب ودعمه وتشجيعه لإن هذا المنتخب ليس ملك أحد بل هو ملك لجميع العراقيين وأن شاء الله وبدعواتهم سيتحقق النصر من اجل إدخال الفرحة لكل بيت عراقي ومن أجل افراح العراقيين الذين باتت كرة القدم البلسم الشافي لكل جراحاتهم .لا يوجد حارس أساسي وآخر بديل     أخيرا كانت وقفتنا مع مدرب حراس المنتخب الاولمبي هاشم خميس الذي بدا متفائلا حيث قال : الحمد لله أتحدث لك عن مستوى حراسنا فهو مستوى مطمأن ونحن نمتلك في المنتخب الاولمبي خيرة الحراس وأنا على ثقة تامة بالحراس الموجودين معنا في المنتخب وأجدهم النواة الحقيقة التي ستدعم المنتخبات الوطنية في قادم الأيام وتأكد انه لا يوجد أي فرق بين الحراس الثلاثة فكلهم أساسي واختيار الحارس الذي سيقف بين الشباك يوم المباراة سأعلن عنه يوم المباراة لان صدقني الكل جاهز لهذه المباراة وان شاء الله سنتمكن من تحقيق نصر للكرة العراقية  وان شاء الله ستكون الفرحة حاضرة في ملعب فرانسو حريري وكل عناصر المنتخب جاهزة ونحن أيضا ككادر تدريبي أستطيع القول اننا تقريبا انهينا التحضيرات لهذه المباراة المصيرية على الرغم من ضعف الإعداد لكن البركة باللاعبين وأنا على يقين انهم لن يبخلوا على جماهيرهم بالعطاء وستدخل الفرحة لكل بيت عراقي بإذن الله .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *