بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
كلما تكون فرقنا الكروية سواء المنتخبات او فرق انديتنا العراقية في احتمالين او فرصتين مثلا التعادل والفوز تحل بنا كارثة

بحيث اصبحت هذه الحالة بالنسبة لنا عقدة فهل يعقل لا نتمكن من الخلاص منها ؟ وتبقى ملازمة لفرقنا ولجمهورالكرة العراقية ولن يتمكن مدربي فرقنا ان يتجاوزوا هذه العقدة والخلاص منها بعد اتخاذهم عبر ودروس من الحالات المشابهة السابقة  حقا عجيب هذا الامر وهل يعقل ما حدث اليوم في ملعب فرانسوا حريري بمدينة اربيل العراقية حين تقابل فريقا اربيل العراقي والكويت الكويتي في مباراة الربع نهائي لكأس الاتحاد الاسيوي ومن يفوز يتأهل الى دور النصف نهائي حينما انتهى هذا اللقاء بفوز فريق الكويت الكويتي الفريق الضيف بهدف للاشيء في ملعبنا وامام جمهورنا مع ان فريقنا يمتلك فرصتين أي احتمالين ان يتعادل سلبيا فيتأهل وأن فاز فهو متأهل ولكن لا هذا ولا ذاك فخسروا الفرصتين بسبب كرات مقطوعة وفرص ضائعة وقلة الانضباط التكتيكي والتكنيكي وضياع دور المدرب ولا ابالية اللاعبين لملايين من العراقيين سواء على المستوى الشعبي او على مستوى مسؤولي الدولة الذين لا يقل شوقهم وأمنياتهم عن شوق وامنيات جمهور الكرة العراقية بفوز يفرح الجميع ويرفع من شأن الكرة العراقية على المستوى العام فالكل كان يترقب تأهل الفريق العراقي الى نصف نهائي بطولة اسيوية في ظل الظروف العصيبة . فياترى الا يمكن لمدرب الفريق والعاملين معه في الجهاز الفني والجهاز الاداري ان يحثوا اللاعبين على الفوز فقط وعدم التفكير بالتعادل مثلا بل على العكس ممكن يضعون اللاعبين بحالة عكسية ويطالبوهم بالفوز الحتمي باعتباره الوحيد الذي يؤهلهم الى الدور الاخر .
عموما وقع الفاس بالراس وخسرنا هذه المباراة وضاعت علينا الفرحة ولا يسعنا الا ان نقول للاشقاء الكويتيون مبارك لكم هذا الفوز ونتمنى لكم مواصلة المشوار الاسيوي بنجاح والعودة الى بلدكم بكأس البطولة ونقول للاعبينا ومدربينا اتعضوا واتخذوا من هكذا دروس عبر وتعلموا كيف تكون مواصلة المشوار بنجاح وعدم اضاعة الفرص السهلة ويبقى التوفيق من الله .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *