بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
مثلما ابتلى عراقنا العزيز بكثير من السلبيات افرزتها الاحداث الاخيرة منذ اليوم الاول في عام 2003 ولحد يومنا هذا

ابتلت الساحة الرياضية العراقية وتحديدا الصحافة الرياضية العراقية بكثير من الدخلاء الذين حسبوا على الصحافة الرياضية شئنا ام ابينا مع ان هؤلاء الذين اتمكن من ان القبهم بالشخصيات الكارتونية لم يحسبوا على اتحاد الصحافة الرياضية العراقية الذي يعتبر الحاضن او الام لكل من يعمل في الصحافة الرياضية قانونا وشرعا باعتباره اتحاد قانوني وشرعي ولم يحسبوا على اتحاد الصحافة الرياضية او على هيئته العامة كونهم لم ينتموا له او بالاحرى لم تتم موافقة الاتحاد وهيئته الادارية على انتمائهم لخرقهم قانون العمل الصحفي وادائهم البعيد كل البعد عن هذه المهنة الشريفة التي لا تقبل الا وجها واحدا فقط وليس عدة وجوه مثلما يفعلوا هؤلاء الدخلاء حينما يمجدوا بشخصية معينة او بجهة معينة ويوصفوها بالافضل في الساحة ثم سرعان ما ينقلبوا على تصريحاتهم وكتاباتهم عن هذه الشخصية او تلك الجهة المعينة ويسيئوا شر اساءة ويوصفوهم بأردأ ما موجود في الساحة وكذلك ممكن ان يفعلوا العكس أي ممكن ان يجعلوا من الفاشل ناجح وناجح جدا وسرعان ما يعيدوا النظر بكلامهم هذا ويقذفوا بالكلمات الرديئة بحق ذلك الذي اعتبروه ناجحا ولا اعرف كيف للذي يعد نفسه من الرجال ومن ضمن الشرائح المثقفة ان تكون له عدة وجوه وممكن الظهور بالوجه الذي يتناسب مع الحدث ومع مصالحهم الشخصية . عموما لا استغرب من هذه الشخصيات الكارتونية التي اتت بهم الاحداث وما هم الا فقاعة تنتهي حينما تصطدم باي جدار وكما يقال ان النتيجة الصحيحة تبان في النهاية التي لا يصح بها الا الصحيح فالاحداث لا بد وان تنتهي ويستقر وضع البلد العام ومعه تستقر الساحة الرياضية وقطاع الصحافة العامل بداخلها وحينها لا يكون لهؤلاء مكانا بيننا مع انهم يتصوروا ان الهويات التي حصلوا عليها بمبلغ من المال والصادرة من جهات قد تكون رسمية ستشفع لهم فهم متوهمون لأن الهوية لا تشفع بقدر ما يشفع العمل حيث كلنا سنحاسبهم بعد استقرار البلد ماذا علينا وماذا لنا وما ألذي قدمناه في ظل اصعب الظروف هل كنا مع العراق الجريح ام كنا مع من يطعن به من الخلف طنعة الجبناء كل هذه الامور ستنطرح ويتم العمل بمبدأ الثواب والعقاب والله ما وراء القصد ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *