دوري كبير ينطلق في بداية السنة ولا يعرف متى تختتم مبارياته كل شيء في مجهول التبديلات مجهولة توقيتات المباريات مجهولة ففي كل جولة توقيتات جديدة التأجيلات مجهولة متى يرفع في أي يوم وفي أي ملعب درع الدوري مجهول علامات استفهام كثيرة يضعها المتابع الرياضي أما الاتحاد العراقي لكرة القدم ومن ضمن التساؤلات المشروعة التي يتداولها الشارع الرياضي هي كم فريق سيغادر محطة دوري النخبة وكم فريق هو سيتأهل لا زال الأمر غامض ولم يفصح عنه بأي تصريح رسمي على لسان الرئيس ناجح حمود الاتحاد السابق حدد أنزال ست فرق من كل مجموعة من اجل تقليص الفرق والاتحاد الحالي ما بين مؤيد ومعارض ولغاية اللحظة نحن بالانتظار..
عدد من الإعلاميين في محافظة البصرة أوضحوا وجهات نظرهم بخصوص هذا الموضوع عبر “مونديال” من خلال الأسطر التالية :-
أول المتحدثين كان الصحفي علي حنون الذي قال: أكيد إنا مع الأمر ( أي أنزال ست فرق) لان زيادة عدد الفرق وفق المعطيات الموجودة تعني قلة في الكفاءة وأيضا ترهل في الأداء العام بينما ما موجود من واقع يصب في بوتقة أيجاد حيز أفضل للأداء العام فان تقليل عدد الفرق يعني أمكانية أيجاد واقع أفضل أي أن الفائدة الفنية ربما تتواجد هنا ناهيك عن قلة وجود ملاعب مؤهلة لأداء المباريات كلها تذهب باتجاه تقليل عدد الفرق التي تؤدي الدوري الممتاز..
بينما الصحفي د.عبد الجبار البصري حيث يقول : بالتأكيد أنا مع أنزال الست فرق كي يصبح الدوري أقوى بكثير مما هو عليه ألان وللعلم أن كثرة الفرق في الدوري يعطي فرصة للفرق الضعيفة للصعود أيضا أما بقلة الفرق بالتأكيد سيكون البقاء للأفضل والذي يستحق ان يلعب في الدوري الكروي نتمنى من الاتحاد الحالي ان يخطط بشكل سليم كي تنتج فرق جيدة ولاعبين مهارين مميزين يستطيعون خدمة المنتخبات الوطنية بفئاتها..
أما الإعلامي سلام المناصير : أنا مع إنزال أكثر من ستة فرق .. لأن الدوري الأنجح والأفضل هو 16 فريقا والدليل ما تعانيه الكرة الآن من غياب واضح للمواهب .. الإتحاد الجديد أمام امتحان .. أذا أراد النجاح وإسكات المنتقدين : فهو الإصرار على قرار هبوط 6 فرق وفي حال العكس : فالفشل سيرافق عملهم ,, أتمنى أن التمسك بمواقفهم : بهبوط 6 فرق ورفض التماس أي ناد ٍ يحاول أن يعود من تحت الطاولة لأن لكل مجتهد نصيب ومن يرى أنه لا يستحق الهبوط فعليه أن يعود من جديد لا أن يتوسل وينتظر الهدايا وطبعا لا ننسى أن ريفر بليت هذا الصرح العالمي وليس الأرجنتيني فقط , هبط إلى دوري المظاليم ولم يشفع له التاريخ .. ولدينا أمثلة كثيرة وعديدة ومنها أندية مرموقة هبطت وانتهى تاريخها ومنا من عاد بجدارة بدون منة أو هبة موقف جميل من قبل أغلبية أعضاء إدارة الإتحاد وهي تؤكد أنها لن تتراجع عن موقفها رغم رنات الهواتف والتي تهدأ صباحا ومساءً وهي تتوسل من أجل التقليص .. أتمنى من كل قلبي أن يكون القرار بالإجماع : لأن المصلحة هي عامة وليست خاصة .. وأرجوكم أعضاء إتحاد الكرة الجديد : اعتذروا لزملائكم وأصدقائكم وقولوا لهم : عُذرا الهدايا توقفت وعليكم العودة من الباب فأيام الشبابيك أغلقت بلا رجعة…
بينما الصحفي علي المياحي فيقول: على الاتحاد ان يكون جاد في إيجاد طريقة لا تؤثر على أندية تتميز بمواصفات الدرجة الممتازة ومنها أعادة دور تأهيلي لإشراك الأندية المتأهلة من الأولى مع المركز التاسع والعاشر من الممتازة لان الفرق التي ستتأهل إلى الممتازة لا تملك الإمكانية التي تملكها الفرق الحالية التي هبطت وفق ظروف استثنائية المجازفة تكمن في أشراك ناديين لا يملكان ملعب ولا اي شي من مقومات النجاح والاستمرار فمشاركتهم تكون وفق إشراكهم في دوري تأهيلي مع تلك الأندية الهابطة في المركز ال 9 وال 10 من كل مجموعة وفي حال تأهل اي فريق يكون له الأحقية للعودة إلى الدوري الممتاز…
بينما الصحفي الشاب عبد الحافظ القيسي فيقول:لان الفريقان اللذان احتلا المركز التاسع لا يستحقان الهبوط اقصد نفط الجنوب أو الموصل لأنها ستظلم فرق عديدة برأي هبوط تدريجي أي انه يكون أربع أندية هذا الموسم وأربع أو وست الموسم المقبل أن أنزال ست فرق يقارب نصف المجموعة امن المعقول ان يهبط نصف المجموعة الاتحاد قام بزيادة عدد الأندية لمصالح شخصية ويجب علينا ان لا نعالج الخطأ بخطأ اكبر منه ..
الكل بات اليوم ينتظر أن يكون القرار الحاسم بيد أصحاب القرار كي نستطيع أن نشاهد دوري منظم ودوري ذو طعم يكون له صدى واسع وينتج لاعبين يستطيعون ان يعيدوا للكرة العراقية هيبتها من خلال قوة الدوري العراقي الجديد ..

1 Comment