مشاكل معتادة ؟اعتدنا قُبيل كل مشاركة للمنتخب الوطني في أي بطولة مهما كانت درجة الأهمية التي تمثلها تلك البطولة أن نسمع ونشاهد عن مشاكل وخلافات داخل أسوار المنتخب وفي أحيان كثيرة كانت تلك المشاكل تطفوا الى السطح أثناء مباريات البطولة ولدينا في ذلك شواهد عديدة فلا أحد ينسى بطولة الخليج التي كان فيها السيد أكرم سلمان مدرب للمنتخب وما حصل خلالها من اتهامات متبادلة مابين اللاعبين ومدربهم ولن ننسى بالتأكيد المشكلة التي أثارتها شارة الكابتن أيام المدرب عدنان حمد ولن ننسى بالتأكيد المشكلة التي حصلت بين يونس محمود وهوار ملا محمد أثناء بطولة آسيا 2007 والتي تم تلافيها سريعا … كما قلت الشواهد كثيرة ولا داعي لحديث عنها لكني أجد إنه آن الأوان الآن لوضع حد لها بدل الخوف من مواجهتها بحجة دعم المنتخب لأن البحث عن دعم المنتخب يوجب علينا أن نكون أكثر شجاعة في الطرح وأن نعمل على تشخيص الأخطاء والبحث عن حلول جذرية لها لا محاولة إيهام الآخرين بأنه لا وجود لتلك المشاكل وما يشجعنا على الحديث بصراحة أكبر هذه المرة سببين الأول هو إن الإتحاد هو الذي كشف الأمور هذه الأمور من خلال الإفصاح عن معاقبة مصطفى كريم ونشأت أكرم وإعلان المهاجم عماد محمد اعتزال اللعب دوليا والثاني هو المستوى المتواضع الذي ظهر عليه المنتخب الوطني في مباراة اليمن رغم الفوز الذي تحقق لكن بمستوى باهت وأداء ضعيف حتى وإن حاول البعض التطبيل لهذا الفوز الذي كانت التخوف من عدم تحقيقه قبل المباراة كبيرا جدا من قبل الجميع ويبقى الأهم هو البحث عن الأسباب الحقيقية التي تؤدي الى تأجيج الخلاف مع اقتراب موعد أي منافسة للمنتخب العراقي ؟لاعب يتحكم بمصير الفريق ؟لقد أثار كلام لاعب المنتخب الوطني عماد محمد في اللقاء الذي تابعناه جميعا من خلال شاشة الرياضية العراقية في النفوس الكثير من الألم والحيرة والتي مردها سؤال واحد هو هل من المنطقي أن يتحكم لاعب بمقدرات المنتخب ؟ مهما كان اسمه أو مكانته في الفريق وأجدني مجبرا على المقارنة مع ما قام به مدرب المنتخب الفرنسي عام 1998 والذي أبعد من خلاله نجم مانجستر يونايتد كانتونا عن المنتخب لإنه لاعب يثير المشاكل وتمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق الفوز باللقب بغياب أبرز هداف فرنسي آنذاك ومن منا ينسى توسلات روماريو وتدخل الرئيس البرازيلي في محاولة لإعادته لصفوف المنتخب بيد ان المدرب أصر على إبعاده وحقق المنتخب الفوز بالبطولة بغيابه .. المراد مما نتحدث عنه هو إن كرة القدم لا تقف على لاعب بعينه مهما كبر حجمه أو علا مقامه لإنها لعبة جماعية فلماذا إذن هذا التحكم من قبل اللاعب يونس محمود إذا كانت الأمور كما نقل عماد محمد وهل من المنطقي أن لا يجد يونس أو غيره من اللاعبين ممن يضنون  أنفسهم أكبر من الآخرين من يردع تصرفاتهم وأين دور الإتحاد في ذلك خصوصا وإن هناك كثيرين تحدثوا لنا عن تصرفات ليست ليونس و حده بل لعدد آخر من اللاعبين  ممن يتصرفون على هواهم لدرجة إن لاعب شاب لعب للمنتخب الوطني قال إن السبب الحقيقي وراء عدم رغبة اللاعبين الكبار بالتعاقد مع مدرب أجنبي هي صرامة المدربين الأجانب في التعامل وهذا ما لا يروق للاعبينا أو لبعض لاعبينا .من يختار المدرب يعمل مساعدا له ؟في مواضيع سابقة تحدثنا عن ان المنتخب العراقي بل الكرة العراقية فيها كل الغرائب والعجائب التي تصدق والتي لا تصدق ولمن يبحث عن واحدة من هذه العجائب هو تلك القنبلة التي فجرها الدكتور كاظم الربيعي الذي يعد أحد أعمدة  اللجنة التي تتولى اختيار المدربين وتسميتهم للمنتخبات الوطنية فكان أن تم اختيار سيدكا وكان أحد المتحمسين لهذا الاختيار لكن المفاجئة كانت عندما وافق الدكتور كاظم الربيعي الخبير والدكتور على العمل مساعدا للمدرب سيدكا فكيف يعمل عضو اللجنة  وأحد أعمدتها مساعدا للمدرب الذي اختاره ! أولم أقل لكم إنها مفاجئة من العيار الثقيل ؟ طبعا الكلام لا يعني المساس بشخص الدكتور الذي نكن له كل مودة وتقدير لكن كان يتوجب على الدكتور أن يكون أكثر حرصا على تاريخه واسمه الذي نحترمه كثيرا فحتى وان كان سيدكا مدرب أجنبي فهذا لا يعني أن يعمل الخبير مساعدا له مهما كانت الذرائع وما نريده للدكتور أن يعرف قيمة نفسه أكثر وأن يعزز تاريخه لا أن يقلل من شأنه .إمكانيات  مدير المنتخب !من الأمور الغير مفهومة أن تتم تسمية السيد رياض عبد العباس مديرا إداريا للمنتخب كون ان هناك أسماء كثيرة تمتلك خبرة ودراية أكبر بكثير من تلك التي يمتلكها السيد عبد العباس ولأننا قلنا في البداية إننا لن نجامل على حساب المنتخب فنتساءل ومعنا كثيرون ما هي المؤهلات التي يمتلكها السيد عبد العباس والتي دعت الإتحاد لتسميته مديرا أداريا للمنتخب ؟ وماذا كان دوره في حل المشكلة التي نشبت بين يونس محمود وعماد محمد ؟ لم نر منه أكثر من كونه كان متشنجا جدا ووصف الإعلام الرياضي بوصف قاسي جدا إن لم يكن مسيء ومباشرة على الهواء ناسيا أو متناسيا إن الإعلام الرياضي كان على الدوام الشريك الحقيقي للمنتخبات الوطنية في كل المشاركات سواء تلك التي تتوج بنتائج متميزة أو حتى تلك التي تخرج فيها منتخباتنا الوطنية خالية الوفاض من مشاركاتها وكان عليه أن يعرف قيمة نفسه أكثر وأن يلتفت الى عمله بدل الدخول في متاهات لن يستطيع الخروج منها مهما حاول لإن الإعلام اكبر من عبد العباس وغيره … الغريبة إن هناك تداخل كبير في الواجبات فلا أحد يعرف دوره بالتحديد ومرد ذلك هو كثرة التشعبات والمجاملات التي بات لزاما على الإتحاد أن يضع حدا لها وأن يثبت إن مصلحة الوطن فوق المصالح الشخصية وإلا فإن قادم الكرة العراقية سيكون أسوء بكثير مما هو عليه الآن . وفي الأمثال قالوا ( إن من يحبك يقول لك أخبرتك ومن لا يحبك يقول أردت إخبارك ) واملناأن يتأكد الإتحاد إنه لا هم ّ لنا إلا نجاح مهمة المنتخبات الوطنية ورقيها الى المستويات التي ننشدها .دكتاتورية المدرب ؟آخر ما سنتحدث عنه هو دكتاتورية مدرب المنتخب الألماني سيدكا الذي منحه الإتحاد من الصلاحيات ما دعته لإن يعتقد إنه لا يوجد في الرياضة العراقية من يفقه في أمور التدريب غيره ؟ فراح يتصرف كما يحلوا له مبعدا هذا وطاردا ذاك وبحجج واهية وهو الذي فشل في أربع بطولات قاد فيها المنتخب الوطني فخسر غرب آسيا وعاد ليخسر بطولة الخليج قبل أن يُجرد المنتخب من لقبه الآسيوي وكان خاتمة خساراته في بطولة فوكس الودية في الأردن وحتى الفوز على الأردن كان فوز من غير لون ولا طعم ولا رائحة كما يقولون ؟ فلماذا الإبقاء عليه والشارع الرياضي كله يطالب بإبعاده بعد أن أثبت إنه لا يملك من الإمكانيات ما يؤهله لقيادة المنتخب العراقي … إن الإتحاد مدعوا للنظر بجدية بقضية المدرب سيدكا قبل أن يحدث ما  لا تحمد عقباه ونخسر أهم استحقاق للمنتخب العراقي المتمثل بالتأهل الى كاس العالم التي لن نتمكن من المشاركة فيها ما دام سيدكا على راس الهرم التدريبي   من وجهة نظر الكثير من المتابعين في الشأن الرياضي

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *