قال   الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي اديب ”  بصراحة شديدة ومن دون ان نتجنى على احد  فان التحكيم في مباريات الدوري للموسم الحالي ( النخبة ) وجدت  فيه  بعض السلبيات لكون ان هناك تفاوتا بين مستويات الحكام في مسالة توحيد القرارات الامر الذي ادى الى اعتراض الكثير من الفرق ، ادارات ومدربين ولاعبين  ، على قرارات الحكام واعتقد ان السبب الرئيس هو فتح باب تغيير الحكام من قبل بعض مدربي الفرق او الادارات مثلما حصل في الكثير من المباريات وكان اخرها وربما لن يكون اخيرها  تغيير الطاقم التحكيمي لمباراة فريقي الشرطة ودهوك التي جرت يوم الاثنين وانتهت بفوز دهوك بهدف لاشيء وحقيقة نحن  نجهل تماما اسباب عمليات التغيير في الطواقم التحكيمية  ولاننسى ان هناك حكاما تميزوا في قيادة مباريات مهمة وقدموا الصورة التي رسمت للتحكيم وهؤلاء الحكام كانوا بمستويات تحكيمية مميزة جدا واستحقوا الاشادة والثناء حتى من وسائل الاعلام والصحافة الرياضية لكون الاخيرة لاتجامل على حساب المستويات التحكيمية وممكن ان توجه انتقاداها اللاذعة للحكام في حال ظهورهم بالشكل المتواضع  مشيرا الى ان ” حصول الاخطاء في التحكيم شيء وارد لكون  ان لعبة كرة القدم هي لعبة الاخطاء  و حلاوتها تكون في وجود  الاخطاء الامر الذي يتسبب بدخول الاهداف ومتعة مباريات كرة القدم لاتكتمل الا بوجود الاهداف ولكن ليس على حساب القانون لان ذلك يعد امرا غير مقبول  ، وحقيقة  ان اخطاء الحكام تعود الى عدة اسباب ،  منها تدني مستوى اللياقة البدنية لبعض الحكام والمساعدين الامر الذي  ادى الى عدم التركيز في  قراراتهم  ونلاحظ ان اغلب القرارات الخاطئة تكون في الشوط الثاني وهي  متفاوتة بين حكم واخر واستطيع التأكيد ان  الاخطاء التي ترتكب غير مقصودة ولكنها حصلت  في اي  حال من الاحوال  مؤكدا بالوقت نفسه ان   “هناك هبوطا  في مستوى التحكيم ولكن ليس لجميع الحكام و هناك حكام حافظوا على مستوياتهم ولياقتهم البدنية…
 
تطوير القابليات البدنية
وتابع الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي ”  ولكن البعض من الحكام  لم يطوروا  قابليته البدنية واعتقد انه يجب المتابعة من الجهة المسؤولة عن الحكم وهي لجنة الحكام المركزية في الاتحاد العراقي لكرة القدم والتي عليها ان تعد برنامج يخص الحكام وتدريبهم على اقل تقدير يومين في الاسبوع من خلال مدربين يتمتعون بالكفاءة العالية  يفضل ان يكونوا حكام لان الحكم لديه خبرة من خلالها يعلم حاجة الحكم من التدريب والقابلية البدنية   ومايحتاجه من اسلوب في التمرين مضيفا ان الحكام الدولين ومساعديهم  خلال هذه السنة مستوياتهم جيدة اذا ماقورنت بالموسم الماضي  وهناك بعض الاخطاء من وجهة النظر  الشخصية ان الحكم الدولي  ساهم في انجاح الدوري الصعب والطويل ولاننسى ان الحكم كان عنصرا فاعلا جدا في الاسهام بنجاح مباريات دوري النخبة و بصراحة لقد كنت اشارك مع نخبة الحكام الاسيوية في قيادة العديد من المباريات والتصفيات الخارجية وقد بذلت قصارى جهدي في الوصول الى قمة المشاركات الخارجية والحمد لله بالاضافة الى انني كنت متابع الى كل جديد يصدر من القانون الخاص بكرة القدم  وان الر ؤية الجديدة في الاتحاد الاسيوي كانت  تصب في صالحي  لكون عمري مناسب مع بدء برنامج الرؤية الاسيوية عام 2006 عندما قدت نهائيات امم اسيا في سنغافورة كان هناك مراقبين  يكتشفون الحكام منهم جمال الشريف وحسين عسكري   لقد كتبوا عني وعن بعض الحكام المشاركين في تلك البطولة والحمد لله بدأ  المشوار والتوفيق من الله اولا واخيرا ..
 
دوري طويل واعباء جسيمة
 
امام بخصوص عمل لجنة الحكام قال الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي ” ان لجنة الحكام تعمل بجهد ومثابرة  من خلال التواصل مع الحكام واقامة المعسكرات الداخلية والخارجية لحكام الدرجة الاولى والدوليين وقد اسهمت بشكل كبير  في اخراج جيل جديد يسهم بكل تأكيد  في خدمة الكرة العراقية والتحكيمية في المستقبل والان اصبح اسمها دائرة الحكام من خلال توجيه لجنة حكام اسيا بتغير نشاطات اللجنة والية العمل ومن وجهة نظري  الشخصية ارى  ان عمل دائرة الحكام صعب جدا وان رئيس واعضاء اللجنة عليهم اعباء جسيمة من خلال الدوري الطويل فلكل فريق رأي  ولكل شخص رأي  وعليهم تقع مسؤوليات عديدة  وعملهم متعب مثلما يعرف الجميع مؤكدا ” ان مستقبل الحكم العراقي يبشر بخير اذا مااخذ البرنامج الجديد بعين الاعتبار من خلال اعداد جيل من الحكام و الذين اعمارهم صغيرة  ,والعمل معهم على تطوير قابلياتهم وصقل مواهبهم ويمكن ان يشكلوا بوابة جديدة تشارك في قيادة نهائيات عالمية او اقليمية ويجب الاهتمام بهم بادخالهم دورات تثقيفية والتركيز على عامل اللغة الذي يعتبر جواز مرور في المستقبل القريب  وزجهم  في معسكرات مع دول متقدمة من الناحية التحكيمية وان شاء الله يمكن ان يحتل الحكم العراقي مكانا لائقا ويكون له مستقبلا جيدا اما عن اهم الحكام الذين برزوا بشكل لافت للنظر قال صبحي ”  بصراحة هم الحكام علي صباح ومهند قاسم وهيثم محمد وزيد الخالدي ومحمد  مازن عبد السلام وهؤلاء الحكام يمتلكون  الموهبة التي  تحتاج الى اهتمام وصقل   واختتم الحكم الدولي المساعد لؤي صبحي اديب حديثه بالقول ” امنية كل حكم دولي عراقي ان يكون موجودا في مونديال البرازيل عام 2014  وخاصة ان هناك جيلا جديدا من الحكام الشباب نتوسم فيهم كل الخير  ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *