الرياض – محمد ابراهيم / (خاص) صحيفة الرياضة العراقية:
لربما يكون موعد كتابة المقالة هذه غير مناسب للبعض ، ولربما يستغرب البعض حبي للكتابة والمخالطه بين الفصحى والعامية

لكنني اجد بها راحة نفسية لأنني احب ان اتحدث بالشأن الوطني بعراقيتي قلبا ولهجة.
ولكن حقيقه انا استغرب (ليش انطينا لاربيل حجم اكبر من حجمه؟) ، نعم ، لربما يكون نادي اربيل على مستوى البنيه التحتيه قد تطور ، ولكن اين هم من الناشئة والشباب؟ ، وأين هم اللاعبون الاربيليون الذين صعدوا من درجات الشباب الى الاول؟.
واذا (جينا نحجي بصراحه اكثر) ، لو لم يكن اربيل قد وصل للدور الثاني من بطولة أندية اسيا “الثانوية” (نعم انها بطولة لترضية دول اسيا التي لم تطبق الاحتراف) لرأينا غالبية اللاعبين غادروا أربيل بإتجاه أندية العاصمه ، ولكن ، طمع اللاعبون ببطولة وسفر وسياحة وإغراءات مادية ، أبقتهم في اربيل ، وأتمنى ان تشاهدوا نادي أربيل هذا العام ، وسنرى كيف سيكون البطل وهذه هي تشكيلته التي غلب عليها العواجيز ، وارجو ايضا ، ان يكون هناك أناس مختصين (يشوفوا إلنا) لاعبي اربيل ، وقياسات السرعه والانطلاق ، هل هي موازية للاعبي كرة القدم في دول مجاوره؟!.
واذا رجعنا إلى نادي أربيل نفسه فإنني ارجو من أصحاب الشان والعلم أن يقولوا لنا أين هم الناشئه والشباب؟ ، ولماذا لم نرَ اللاعبين ليكونوا من شمالنا الحبيب الا ما ندر؟ ، هنا تكمن المقارنه بين (قطر) أصحاب البنيه التحتية الرائعه ، ومستوى الدوري القطري المتطور ، وتواجد اللاعبين القطرين صغار السن ومدى النظرة المستقبلية المقررة لتطويرهم.
نعم سنجد عدة عوامل ربط بين قطر واربيل ولكن إذا ما تعمقنا بالحديث ، فسنصل إلى نقطة فيها خلاف ، وهنا أتوقف عن الحديث ، وأكرر سؤالي من جديد ، أين اربيل من لاعبي اربيل كمنطقه ، وماذا سيحدث لو ذهب جميع لاعبو المحافظات إلى اندية مناطقهم؟ ، ومن كل هذا فإنني متشائم من نتائج نادي اربيل هذا الموسم متى ما كانت اندية بغداد على مستوى من الاستعداد الجيد.
واخيرًا لمحة الختام (أتمنى أن أرى الصديق السيد عبد الخالق الملا بنفس النشاط ، عندما يكون مديرا لمنتخب العراق الوطني).

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *