بشق الانفس تأهل منتخبنا الى مرحلة المجموعات ، هذا مابدا به حديثه المدرس الرياضي (( منعم حسين)) عن مبارتي اسود الرافدين مع ابناء صنعاء الذين ظهروا بوجه حسن امام فريقنا اثناء المرحلة الاولى للتصفيات المؤهلة الى مونديال البرازيل ،خصوصا حين حققوا تعادل تاريخي في المباراة الثانية  امام فريق من المفترض ان يكون من اقوى الفرق الاسيوية ، وعلى الرغم من التأهل الخجول لم تطرأ تعابير الفرح لدى اغلب جماهير الكرة العراقية حيال المستوى الذي ظهر به لاعبوا منتخبنا ،وبحسب مراقبون ان مايعادل 32 تمريرة خاطئة حصلت في المباراة الثانية التي جرت في الامارات ناهيك عن توتر الحاصل بين افراد الفريق والتجاذبات المستمرة من هنا وهناك . ((صحيفة الرياضة العراقية)) اجرت استطلاعا بين اهالي المثنى للوقوف على وجهة نظرهم خلال المبارتين . يضيف (( منعم حسين )) : الفريق العراقي لم يكن على مايرام مطلقا ، التفاهم غاب عن معظم اللاعبين واللعب الفردي هو سيد الموقف عكس الفريق اليمني الذي كان يلعب بشكل جيد وقدم اداءا كبيرا على الرغم من تاريخه وقلة الخبرة لمعظم اللاعبين اليمنيين وانا ارى لو ان الحظ وقف قليلا معهم لكان تجاوز منتخبنا سهلا . ويقول (( محمد الخفاجي )) ناشط في منظمات المجتمع المدني . بلا شك ان وجودنا بالتصفيات هو تحصيل حاصل وليس منافسين اذا مابقي الحال على ماهو عليه فلاتحاد لايعرف ماذا يعمل وماذا يريد وكيف ينجح بالتاهل الى المرحلة الثالثة ونحن لدينا فرصة جيدة امام فرق ليست كبيرة كالاردن والصين وممكن تجاوزها لكن اذا استمر الحال على ماهو عليه فحتما سيكون الاخفاق سبيلا لابد منه . اما ((مصعب جواد)) يرى: ان مباراتي منتخبنا مع اليمن اعطت صورة سلبية للاخضر العراقي وعدم انسجام واضح مابين افراد الفريق كما ان ابعاد نشأت اكرم جاء في توقيت غير جيد ونتمنى من المدرب القادم ان يستدعي اكرم لحاجة قلب وسط منتخبنا اليه . اما (( ميثاق كريم )) موظف : اشار الى ان سيدكا حاول جاهدا بالحصول على عقد اخر مع المنتخب ولم يبدي اي اهتمام بالفريق بدليل ابعاد مصطفى كريم وعماد محمد بسبب مشاكل شخصية بينه وبينهم لسبب معارضتهم له على امور فنية داخل المنتخب فبذل قصار جهده للبقاء مع منتخبنا الوطني لا لاجل خدمته بل حبا بتمديد العقد . ويقول (( يوسف عزيز)) كاسب : ان المشكلة ليست بالمدرب ولابالمدربين الذين سبقوه كفيرا وبورا المشكلة هي الاتحاد وعمل الاتحاد والالية العقيمة التي لاتفارق عمل الاتحاد فكل اخفاق قد حصل او قد يحصل سببه الاتحاد المتفرغ لامور ليست لها اهمية تاركا امور المنتخب . لذلك من الضروري وضع هيكلة احترافية لاعداد المنتخب الوطني امام تصفيات المرحلة المقبلة . اما (( سهير حميد )) موظفة. قالت : باعجوبة استطاع منتخبنا تجاوز اليمنيين لان اداءه لم يكن بالشكل المطلوب وايضا لم يكن مقنعا واذا بقي على هذا الاداء والمستوى سوف نخرج من المرحلة الثانية ولانستطيع الاستمرار في التأهل كما ان اقالة سيدكا تاتي كخطوة اولى جيدة لكن ان صحت الاخبار التي ترد في وسائل الاعلام عن نية الاتحاد بالتعاقد مع مدرب عراقي ذلك امرا لايخدم المنتخب حاليا ولايفيده بشي الحالة الان تستدعي ان يمسك امور المنتخب الفنية مدرب له سي في قوي وقادر على ان يقدم شئ . ويقول (( احسان راضي)) : ان  منتخبنا خلال الفترة الاخيرة بدأ بتذبذب واضح جدا وذلك من خلال ماشاهدناه في المباريات الودية ومبارتي اليمن كيف انه تراجع عن مستواه الفني وبدا لاعبوه وكانهم اول مرة يمسكون الكرة وذلك بسبب المجاملات وعدم التنقيب الصحيح عن لاعبي ذو مهارات واختيار عناصر تدريبية غير جيدة وتدخلات غريبة في شأن المنتخب كتدخل مترجم سيدكا الذي قاتل من اجل ابقاءه في تدريب الفريق فهذه كلها عوامل تعيد بنا الى الوراء ولاتدعم كل فكرة لتطوير لعب المنتخب . ويقول (( ناصر علي )) مهندس : كان معلوما لدى الجميع ان يظهر منتخبنا بهذه الصورة السيئة في مبارتي اليمن خصوصا في المباراة الثانية لاسباب كثيرة بعضها معروفة للجميع والبعض الاخر بقي ويبقى خفيا بسبب الاصطفافات الاتحادية ومااثير حول فوز ناجح حمود والخ حتما تدفع بكرتنا الى الهاوية لا الى الامام فعندما يكون التفكير بتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وقتها نقول اننا قد تخلصنا تماما من عقدة المشاكل .
لاعب فريق شباب الامل الشعبي ((كرار محمد)) قال : منتخبنا عليه نسيان مامضى والتفكير جديا بالقادم والتأهل الى الدور الثالث هو مانطمح اليه وليست الخلافات التي لاتنتهي وتدر علينا بنتائج سلبية طريقنا هو الحصول على احدى بطاقتي التاهل وهذا هو مامطلوب .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *