بعد أن كثر الحديث خلال اليوميين الماضيين عن هوية المدرب القادم للمنتخب الوطني العراقي بعد عدم التجديد للألماني سيدكا  وبعد أن كثر الحديث عن المدرب العراقي عدنان درجال كأحد أبرز المرشحين لهذا المنصب أعلن رئيس الإتحاد العراقي عن التعاقد مع المدرب البرازيلي زيكو فمن هو زيكو وعلى ماذا يحتوي سجله التدريبي من انجازات ؟من هو زيكو ؟هو آرثر انتونيوس كويمبرا  من مواليد البرازيل في ريوديو جانيرو ومن مواليد 3 مارس 1958 حيث يبلغ من العمر ثمانية وخمسون عاما وهو مدرب محترف ويبلغ من الطول 1.72 سم عمل مساعدا للمدرب ماريا زاغالو مع المنتخب البرازيلي ومن ثم   قاد منتخب اليابان للظفر بكأس آسيا ومن ثم التأهل الى نهائيات كأس العالم في 2006 كما حقق مع فريق فنربخشة لقبي الدوري والسوبر كاب والوصول الى الدور ربع النهائي في دوري الأبطال ومع بونيودكور لقبي الدوري والكأس ومع سيسكا موسكو الدوري والكأس أبضاويعد زيكو من أشهر اللاعبين البرازيلين ويلقب ببيليه الأبيض ويكفي انه ثالث هدافي الكرة البرازيلية بعد بيليه وروماريو كما سبق لزيكو أن زار العراق في عام 1986 مع نادي فلامنغو البرازيلي عندما كان العراق يستعد لنهائيات كأس العالم في المكسيك 1986 . البداية من اليابان بعد أن حظيت اليابان بشرف تنظيم كأس العالم 2002 بالاشتراك مع الجارة كوريا الجنوبية وبعد المستوى الطيب الذي قدمته في تلك البطولة وتأهلها الى دور الستة عشر كان لزاما على الكومبيوتر الياباني العمل على تفعيل ذلك المستوى وذلك الظهور بالعمل الجاد للاستمرار بالتقدم بخطى ثابتة نحو العالمية فكان أن عقد الاتحاد الياباني عددا من الندوات من أجل العمل على اختيار مدرب جديد للمنتخب خلفا للفرنسي فيليب تروسيه  فكان أن وقع الاختيار على على زيكو كمدرب للمنتخب الياباني  وبالفعل فقد باشر زيكو بالمهمة الجديدة وكان السبب الرئيسي وراء اختيار زيكو هو معرفته بالكرة اليابانية بعد ان لعب في الدوري الياباني وكذلك فقد سبق له تدريب نادي كاشيما الياباني … كان زيكو محل ترحيب كبير من قبل الإعلام الياباني  على أمل أن يتواصل مع اليابانيين في تحقيق المزيد من طموحاتهم فكيف سارت الأمور مع زيكو في اليابان ؟الخطوة الأولى بداية زيكو مع اليابان لم تكن وردية ولم تكن يسيرة ابدا فقد تخللتها الكثير من الصعوبات لكن زيكو حث اليابانيين منذ اليوم الأول لتسلمه مهام تدريب الكومبيوتر الياباني على المثابرة وعلى الاستمتاع بلعب كرة القدم ومحاولة إظهار كل ما يمتلكه اللاعب الياباني من طاقات وقد حاول كثيرا لملمت شتات المنتخب الياباني الذي كان يعمل القائمون عليه على بناء فريق جديد وقوي يكون امتداد لمنتخب 2002 وكانت أولى محطات زيكو مع اليابان مباراته التي خسرها أمام الأرجنتين وبأربع أهداف مقابل هدف واحد بيد ان زيكو استفاد من تلك المباراة وما تلاها من مباريات ودية ليقدم المنتخب الياباني تحت قيادته مستويات متميزة في بطولة القارات قبل أن تتردى نتائج الفريق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 حيث إن اليابان لم تهزم إلا عمان وعلى هذا فقد كانت هناك مطالبات جماهيرية واسعة من أجل إقالة زيكو من منصبه لكن حنكة الإتحاد الياباني والتخطيط السليم أبقيا على زيكو حتى انتهاء بطولة آسيا 2004 وتصفيات كأس العالم 2006وبالفعل حقق زيكو طموحات اليابانيين فحقق لهم اللقب الثالث آنذاك بعد أن فاز بالكأس الأسيوية للمرة الثالثة في تاريخ اليابان كما إنه قاد اليابان للوصول الى نهائيات كأس العالم بعد أن حقق نتائج طيبة في التصفيات النهائية حيث ان المنتخب الياباني تحت قيادته لم يخسر إلا في مباراة واحدة فقط  وليعتمد زيكو مع اليابان أسلوب لعب مشابه الى حد كبير اسلوب لعب المنتخب البرازيلي لتسمى اليابان بعد ذلك برازيل آسيا .زيكو في تركيا .بعد تجربته الناجحة مع اليابان انتقل زيكو من اليابان الى تركيا حيث أشرف هناك على تدريب أحد أبرز الفرق التركية وهو نادي فنربخشة صاحب الشعبية الكبيرة والقاعدة الجماهيرية العريضة حيث وقع زيكو في تموز 2006 عقدا يتولى فيه مهمة الأشراف على النادي التركي ولمدة سنتين قابلة للتجديد ليبدأ زيكو صفحة جديدة مع الإبداع حيث بدأ زيكو مع النادي التركي بحصد الألقاب فكان أن احرز لقب الدوري التركي بالإضافة الى لقب السوبر كاب التركي فكانت بداية ناجحة وفق كل المقاييس وتحت قيادة زيكو تأهل النادي التركي الى دوري الأبطال لأول مرة في تاريخ النادي وتمكن حينها من هزيمة أشبيلية الأسباني النادي العريق وليتأهل بعدها الى الدور الربع نهائي ليكون زيكو بذلك المدرب الأبرز مع النادي التركي وليمنح على أثرها من الصحافة التركية لقب الملك آرثر والفار المغوار وليطلق على لاعبيه جنود الملك آرثر قبل أن تتم مغازلته من قبل نادي نيوكاسل الإنگليزي زيكو يحصد الألقاب بعد العروض المتميزة للنادي التركي بقيادة البرازيلي زيكو تلقى زيكو عرضا لتدريب نيوكاسل وقد أعرب زيكو عن سعادته بالعمل في الدوري الإنگليزي الذي يعد الدوري الأقوى في أوربا إلا إن الوضع المالي المتردي لنيوكاسل آنذاك حال دون إتمام الصفقة  وبدل التدريب في الدوري الانگليزي انتقل زيك والى أوزبكستان وبالتحديد في نادي بوندكيور   ومع النادي الأوزبكي حقق زيكو لقبي الدوري والكأس  لينتقل بعدها الى روسيا ويدرب نادي سيسكا موسكو لفترة قصيرة قبل أن يعلن الطرفان عن الانفصال وليتحول زيك والى اليونان والى فريق اولمبياكوس اليوناني والآن زيكو مدربا رسميا للمنتخب العراقي حيث تتمنى الجماهير العراقية الخير والتوفيق للمدرب زيكو في مهمته مع المنتخب الوطني . 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *