ادى منتخب شباب المهجر يوم امس السبت وحدته التدريبية الثانية على اديم ملعب الكرخ الرياضي بقيادة المدرب حيدر جعفر والكابتن محمد فاضل ومدرب اللياقة البدنية الكابتن علي عبد الحسين .

وجرت الوحدة التدريبة تحت انظار النائب الثاني للإتحاد العراقي الكابتن شرار حيدر وبعض اعضاء الإتحاد العراقي لكرة القدم الذين ابدوا إعجابهم بمستوى اللاعبين وعطائهم داخل الملعب .
كما حضر الوحدة التدريبية الكابتن راضي شنيشل مدرب المنتخب الأولمبي الذي اشــاد هو الآخر بمستوى اللاعبين والمهارات الفريدية التي يملكونها . وذكر شنيشل انه سيراقب اللاعبين عن كثب اثناء الوحدات التدريبة القادمة والمباراة الودية التي سيخوضها منتخب المهجر وإمكانية ضم الأفضل لتشكيلة المنتخب الأولمبي العراقي .

هذا وقد كانت الوحدة التدريبة الأولى لمنتخب شباب المهجر يوم امس الأول على الملعب الثانوي الواقع خلف ملعب الشعب الدولي الذي لم يساعد اللاعبين على تقديم ما لديهم بسبب سوء الأرضيـة وخلوها من العشب .

ومن المؤمل أن منتخب شباب المهجر سيخوض ثلاث مباراة ودية سيحدد زمانها ومكانها مساء اليوم بعد ان ابدى نادي الصناعة الكروي وبعض الأندية العراقيـة رغبتها في خوض مباراة ودية مع المنتخب.

من جانب آخر عقد وفد المنتخب الشبابي في محل اقامته في فندق شيراتون مؤتمراً فنياً حضرته بعض القنوات الفضائية تحدث فيه الشيخ عبد السلام الكعود رئيس الوفد عن فكرة تأسيس منتخب شباب المهجر ومشاركته الأولى في بطولة سفلا في السويد ورغبتـه في التواجد في العاصمة الحبيبة بغداد واللعب مع المنتخبات والاندية العراقية وهي الامنيـة التي كان يرغب بها جميع اعضاء المنتخب من الاداريين والفنيين واللاعبين وتحققت بجهود استثانئية من الجميع لاسيما وزارة الشباب والرياضة التي رعت هذه الرغبة وتحقيقها .

من جانبة ذكر نائب رئيس الوفد الكابتن احمد الفلوجي عن سعادته الكبيرة بتحقيق حلم تواجد هذا المنتخب في البلد الأم العراق واللعب على ملاعبـه وهي رغبـة سعى دوماً لتحقيقها ونجح فيها بعد الجهد الكبير الذي قدمه في تجميع هؤلاء الشباب من دول اوربية مختلفـة .

كما اعرب الكابتن حيدر جعفر عن عظيم سعادتـه لقيادة هذا المنتخب في البطولة الأولى التي شارك بها في السويد وكذلك قيادته الحالية ، ويأمل أن يكون هذا التواجد فرصة كبيرة للاعبين للظهور بمستوى يليق بسمعتهم والتواصل مع اللاعبين داخل العراق . وطالب جعفر من المسؤولين والمدربين العراقيين بمتابعة هؤلاء الشباب واختيار الأفضل منهم لصفوف المنتخبات الوطنيـة أو الأندية المحلية التي ترغب بضم المحترفين .

وفي الختام وجه الزميل الصحفي الرياضي علي النعيمي دعوة للإعتناء بشباب المهجر وحث الجميع على تقديم كل ما يمكن هؤلاء الفتية للحفاظ على مواهبهم وضمهم للأندية العراقية التي تسعى لضم المحترفين .


وأضاف النعيمي ان هؤلاء الشباب وان ينتمون للعراق ولكنهم يلعبون ضمن اندية اوربيـة ستتابع كل شاردة وواردة عن وجودهم في بغداد والمستوى الذي سيقدمونه في المباريات الودية بعد إعلام جميع انديتهم بذلك ، كما يعد وجود هذا المنتخب كسراً للحصار الذي فرضة الـ ( فيفا ) بصفته يمثل شباب يملكون جنسية الدول الأوربية التي يقيمون بها وهي رسالة صريحة للعالم أجمع وللإتحاد الدولي لكرة القدم بأن العراق لم يكن اخطر امنياً من دول كثيرة يسمح اللعب في ملاعبها .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *