قطع منتخبنا الوطني للسباحة شوطا طويلا من الاستعداد الفني والبدني على أحوض مدينتي المنزه ورادس خلال المعسكر المقام حالياً في العاصمة التونسية تونس منذ منتصف الشهر المنصرم استعداداً للوصول باللاعبين الى الجاهزية المثلى قبل الدخول في منافسات الدورة العربية التي ستنطلق نهاية العام الحالي في العاصمة القطرية الدوحة .
المعسكر أيجابي
وصف رئيس الوفد حسن عريان الأيام المنصرمة من المعسكر التحضيري  في تونس بالايجابية نتيجة وجود جميع مقومات النجاح من ملاعب اولمبية ووسائل تنقل فضلاً عن أجواء ومناخ رائع أسهم في رفع جاهزية اللاعبين الى مراحل تبعث على الفخر والاطمئنان مما يجعلنا نثق بقدرة السباح على العراقي ان يكون معادلة صعبة في منافسات الدورة العربية .
الاحتكاك رفع قدرات المنتخب
وأوضح رئيس لجنة المدربين مصطفى مطرود أن قدرات اللاعبين الحالية أصبحت مضاهية لميزات اللاعب التونسي وهذا تبين وبشكل واضح داخل أحواض السباحة عندما تدخل المنتخبين العراقي والتونسي في منهاج تدريبي موحد عسير كشفت من خلاله الإمكانيات الحقيقية للسباح العراقي عندما يكون على المحك وهذا التحمل من الجهد التدريبي لاسيما في جوانب القوة كانت أهم ثمار المعسكر في تونس فالمنافسة بين السباح العراقي والتونسي أظهرت إمكانيات عالية لدى المنتخب العراقي.
الخبرة أصبحت أفضل
مدرب المنتخب الوطني وصفي مطرود بين ان عامل الخبرة أصبح مطمئنا لدى سباحينا لاسيما أنهم من أعمار الشباب الذي وجدنا فيهم القدرات والكفاءة العالية على تحقيق طموحات الشارع الرياضي واتحاد اللعبة في الاستحقاق العربي المقبل مشيراً الى ان المعسكر مكنا من تشخيص العديد من الأخطاء لدى لاعبينا مما حد بنا الى أيجاد الحلول الناجعة لتجاوزها وتفعيل الجوانب الايجابية التي يتمتعون بها بحيث أصبح لدينا مجموعة لايقل مستواهم عن السباحين التونسيين أصحاب الأرقام القياسية في الوطن العربي وهذا الاطمئنان بأشاد مدربي المنتخبات التونسية الذي يتواجدون معنا في الوحدات التدريبية .
المعايشة طبية
أكد كابتن المنتخب الوطني للسباحة أحمد أجود أن الانخراط في وحدات تدريبية منتظمة مع نجوم السباحة في تونس كان له الدور الأكبر في تطوير القابليات وإظهار جميع الطاقات المكنونة لدى لاعبينا فروح المنافسة بيننا وبينهم كانت من مقومات زيادة مؤهلات سباحينا وبالتالي نشعر ان المواجهة في الدورة العربية على الرغم من شدتها فان للسباح العراقي سيكون حضور طيب يضاف الى سجل الاتحاد المركزي ورياضة العراق بشكل عام وهذا هو طموح جميع المعنيين ومن وضع الثقة بنا .

معسكر نموذجي وشامل
لاعب المنتخب الوطني حارث زيد صاحب فعاليتي 1500 و800 متر وصف التحضير في ملاعب تونس الاولمبية بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح لاتحاد اللعبة الذي عرف كيفية اختيار الأفضل والأصلح للسباحين من اجل رفع القابليات لاستحقاق الدورة العربية في قطر فالمعسكر منحنا روح التنافس والإثارة والندية مع السباحين التونسيين داخل أحواض السباحة وهذا عامل مهم بالنسبة لنا ان نظهر إمكانياتنا الحقيقية أمام نجوم كبار لهم حضور واسم كبير في عالم السباحة وهذا الحال زرع ثقة عالية بنا على اننا سوف نكثف التدريب من اجل الوصول الى مستوياتهم الحقيقية والتي لاتختلف الا قليلاً بسبب توفر البني التحتية التي نفتقدها نحن .
الآمال كبيرة في كسر الأرقام القياسية
السباح احمد مجيد تحدث بثقة عالية بالنفس على انه وزملائه قادرين على تقديم مستوى مشرف في الدورة العربية المقبلة خاصة وان الأحواض ستكون كفيلة في كسر الأرقام القياسية العراقية السابقة التي لم يستطع اللاعبين الحاليين من تحطيمها منذ سنوات ليست بالقصير ولكن وضع اللاعبين الحالي من أداء وعطاء سيكون نهاية تلك الأرقام من الحقبة المنصرمة لتسجل باسماءنا وهي اعتقد بداية جيدة بالنسبة لأعمارنا لو تم مقارنتها مع أعمار السباحين في أقطار الوطن العربي مما يجعلنا الأوفر حظاً في السنين المقبلة على تحطيم الأرقام القياسية العربية وليست الأرقام العراقية فقط .
المعسكر الخارجي ديمومة النجاح
قال السباح أمير عدنان صاحب فعاليتي 200و 400 متر منوع أن تحقيق الانجازات لن تأتي الا من خلال تأمين عوامل النجاح وهذا ما عكف عليه الاتحاد العراقي المركزي للسباحة من خلال منح اللاعبين فرصة التواجد في دولة عربية تتمتع بمقومات نجاح اللاعبة فنحن نتدرب وبواقع وحدتين تدريبين أمدها ساعتين في الصباح والمساء حيث يكثف المدرب في الصباح من جوانب القوة في مسبح المنزه فيما يستغل الساعتين المسائية لتطبيق تلك الأمور داخل أحواض مسبح رادس الاولمبي وهذا العمل المنهجي لن يذهب سدا بل ستكون نتائج طبية بطبيعة الحال نتيجة المنهاج العلمي الذي نحن نسير عليه وبشكل منظم يجعلنا نثق بمؤهلاتنا أثناء الانغمار في منافسات الدورة العربية .
الفارق البدني أصبح أكبر
ومن جانبه كشف السباح أحمد سلام صاحب فعاليتي 100و200 متر ان الفارق في المستوى الفني والبدني لدى اللاعبين أصبح كبير عما تدربنا عليه في بغداد فعدم توفر المسابح النموذجية حددت من مواهبنا بشكل عام وهذا الحال جعلنا نبتعد عن تحقيق الرغبات في المحاولة لتحطيم الأرقام القياسية محلين وخارجين وهذه المعاناة قد تبددت في صفوف السباحين حالياً نتيجة التواجد في بلد لديه أعتا السباحين العرب مما جعلنا يومياً في حالة من التنافس مع سباحين كبار من المنتخب التونسي حفزت وأظهرت قدرات رائعة لدى الجميع مما يدلل على ان المعسكر نجح من الجميع الجوانب .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *