
خسر منتخبنا الوطني للسلة على الكراسي المتحركة مباراته الرابعة امام نظيره الصين تايبيه بنتجية (76-53 ) نقطة في المباراة التي جرت على ملعب القاعة الرياضية في مدينة جويانغ الكروية عصر يوم الاثنين ، وبذلك يكون فريقنا قد فقد فرصة الامل بالتاهل الى اولمبياد لندن 2012 التي ستقام العام المقبل بعد ان خسر اربع مباريات من مجموع مبارياته الخمسة في التصفيات ولم يتبقى له الا مباراة واحدة مع نيوزلندا لتحديد المركزين الخامس والسادس .
خسارة غيرة متوقعة
خسر منتخبنا امام فريق الصين تابيه بالرغم من التوقعات التي كانت تصب في صالح فريقنا نتجية اداء ونتائج الفريقين في هذه التصفيات اذ قدم المنتخب الوطني اداء جيد مع نتائج تعد لا باس بها مع فرق تفوقه بكل شيء تقريبا ، الا ان ادائه مع تايبيه لم يكن بالمستوى المطلوب مع ان الخصم لم يكن ذلك الفريق الذي لا يهزم ، حتى ان منتخبنا تقدم عليه في بداية الشوط بفارق خمس نقاط مع سيطرة واضحة ، لم تستمر بعد ان رتب الخصم اوراقه سريعا ، واخذ يهاجم ويسجل فيما سادت العاب منتخبنا الفردية والعشوائية مع غياب الحلول الهجومية والدفاعية ، فقد اعتبر المتابعين ان خسارة منتخبنا جائت باخطاء فريقنا اكثر من جهود الفريق الخصم ، مع ان اداء فريق تايبيه اختلف بشكل كبير عما ظهر عليه في مباراتيه السابقة اذ بدى منظم بشكل افضل وهاجم بشراسة حتى استحق الفوز .
خسارتين من كوريا واستراليا
قبل ذلك كان منتخبنا قد فقد فرصة التاهل بشكل كامل بعد الخسارتين المتتاليتين امام كوريا الجنوبية واستراليا ، ففي الاولى خسرنا بنتيجة (79 – 29 ) وامام استراليا تجددت الخسارة بنتيجة (79 – 28 ) ، الا ان الخسارتين لم تكن مفاجئة نتيجة للفارق الفني والبدني للفريق العراقي وبقية خصومه ( اليابان وكرويا الجنوبية واستراليا ) فاليابان بطل كوانزو ومن افضل عشرة فرق في العالم ، فيما يحتل منتخب استراليا المركز الثالث في التصنيف عالميا وهو بطل اولميباد سابق ، كما ان الفريق الكوري مضيف البطولة ، اعد فريقا ممتازا وكانت له فترة اعداد طويلة وفروا له من خلالها كل شيء تقريبا ولدرجة وتوازي طموحاتهم بالتاهل .وقد عبر بعض المتابعين والمختصين بان الفريق العراقي اخذ يتطور نحو الاحسن ، معتبريه الافضل من بين فرق غرب اسيا ، الا انه بحاجة الى تطوير وتدريب اكثر حتى يستطيع مواجهة فرق عالمية كاليابان واستراليا .
مدرب الفريق العراقي : فريقنا كان بامكانه تقديم الافضل الان الظروف حالت دوم ذلك
مهند عبد الجبار مدرب منتخبنا الوطني ، لم يكن راض عن اداء الفريق لاسيما بعد خسارته امام الصين تايبيه التي كان يتوقع الفوز فيها او تقديم مستوى ونتيجة افضل مما حصل ، مع ذلك الا انه لم يحمل لاعبيه المسؤولية ، بل ذكر بان الظروف الصعبة التي يعيشها الفريق العراقي في ظل استلامه للفريق قبل عشرة ايام فقط من بطولة تشارك بها منتخبات عالمية وتعد من اقوى فرق العالم وتمتلك لاعبين محترفين بافضل الفرق العالمية،كما ابدى اسفه للظروف التي عانها الفريق اثناء البطولة اذ غابت التغذية المناسبة التي تعد الدافع الاساسي للمقاومة والعطاء وتنفيذ الخطط ، بعد ان اصر الكوريين على تقديم اطباق غذائية تتناسب مع سكان شرق اسيا ، متجاهلين الطلبات العراقية المتعددة والجهود الكبيرة والمتواصلة التي بذلت من قبل رئيس وبعض اعضاء الوفد من اجل تغيير الوضع الا ان منظمي البطولة ابدوا تزمت وعناد شديد ازاء مطالب الوفد العراقي ، وتلك وضعية لم يتضرر منها الا فريقنا باعتباره الوحيد من غرب اسيا والبلدان الاسلامية التي لها اطعمة معروفة وخاصة تتلائم مع نفسية اللاعبين ، يضاف الى ذلك سوء الاجواء العامة في المنطقة والفندق الذي سكن فيه فريقنا ، مما زاد الطين بلة ، وتلك وغيرها اسباب عديدة ادت الى الخسارات المتكررة علما بان فارق الامكانات الفنية والمادية وظروف الاعداد والنتائج والخبرة ،بين العراق وتلك الفرق يجعلها طبيعية ومنسجمة مع الواقع ، من جهته اكد رئيس الوفد العراقي الاستاذ خالد رشك بان منتخبنا استفاد كثيرا من هذه التجربة اذ انه للمرة الاولى التي يقابل فيها فرق عالمية وان التجربة مفيدة بكل المقاييس وسنحاول التعلم منها كما اننا كسبنا بعض الوجوه الشابة التي ستحقق المطلوب اذا ما توفرت لها اسباب النجاح .

1 Comment