استطاع منتخبنا الوطني من تحقيق فوز معنوي على المنتخب اللبناني بهدف للاشيء، في مباراة ودية اقيمت في الدوحة على ملعب النادي العربي في قطر ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014.
الشوط الاول
ظهر الفريق العراقي المباراة بنشاط ملحوظ لكن دون خطورة حقيقية على المرمى اللبناني وكان ثلاثي المحور مثنى خالد ونشات اكرم وقصي منير قد سيطروا على مفاتيح اللعب وسط الميدان ولاحت اكثر من فرصة للفريق العراقي لكنها كانت تضيع على مشارف الجزاء كما ان الارهاق قد بدا على عدد من لاعبينا المحترفين ، منتخبنا يحصل على اول ركنية عند الدقيقة 14 لكنها لم تستغل ليشن بعدها الفريق اللبناني هجمة مرتدة عند الدقيقة 16 لكن تدخل محمد كاصد لرد كرة محمد دغار ويحرمة من فرصة هدف في اول هجمة لبنانية على مشارف الجزاء العراقية ، بعد ذلك عادت السيطرة لاسود الرافدين ولاحت فرصتين واحدة ليونس من ضربة زاوية عند الدقيقة 28 لكنها ذهبت للخارج واخرى لعلاء عبد الزهرة لم تستغل وحصل منتخبنا على ركلة ركنية ثالثة عند الدقيقة 33 تقدم لها سلام شاكر لكنها لم تكن افضل من سابقاتها والملاحظ على اداء الفريق العراقي هو التراخي في فترات متعددة من زمن الشوط كما ان اللعب الجماعي والنقل السريع للكرة كان غائبا في فصول عديدة من دقائق هذا الشوط الذي انتهى سلبيا بعد ان اضاف الحكم دقيقة ونصف الدقيقة تقريبا ليكون الشوط الاول نظيفا كما لم يشهد هذا الشوط اي بطاقة ملونة.
الشوط الثاني
في هذا الشوط اجرى زيكو عدد من التغييرات التكتيكية للوقوف على مدى جاهزية لاعبية فاخرج يونس محمود وادخل عماد محمد كما واخرج نشات اكرم وادخل بدلا عنه الجناح الايمن سامر سعيد كما لعب كرار جاسم بدلا من قصي منير كما لعب هوار ملا محمد بدلا من علاء عبد الزهرة كما لعب سعد عبد الامير بدلا امير صباح واخير اشترك مهدي كريم بدلا من مثنى خالد (للفترة بين الدقيقة 56-60) لتكون خطة اللعب 4-4-2 تقريبا على الورق بعد مرور ستة دقائق على هذا الشوط رفع القطري اول البطاقات الملونه وكانت ضد الفريق العراقي وفي الدقيقة 55 حصل منتخبنا على ركلة ركنية ، سيطرت الفريق العراقي استمرت خاصة بعد ان اجرى زيكوعدد من التغييرات في منطقتي الوسط والهجوم وكان البدلاء عند حسن الظن وفي الدقائق من 60-70 كانت هنالك سيطرة عراقية وسط الميدان لكن الدفاعات اللبنانية كانت حاضرة ، الدقيقة 70 اشرت ركلة ركنية خامسة للعراق والملاحظ هي كثرة الركنيات العراقية لكنها لم تستغل خاصة وان العديد من الفرق العالمية غدت تعتمد على الكرات الثابته وتبني عليها اكثر من تكتيك ولكن !!! وعندما ايقن الجميع ان المباراة في طريقها للتعادل ظهر البديل كرار جاسم ليدخل الجزاء اللبناني ويحصل على ركلة جزاء مع انذار للمدافع اللبناني بلال نجارين ترجمها عماد محمد الى هدف عند الدقيقة 85 ولتمضي باقي الدقائق دون اي تغيير بعد ان اضاف القطري دقيقتين ونيف ولتنتهي المباراة بفوز عراقي مستحق خاصة وان الفريق اللبناني قد افتقد الى خدمات اربعة من لاعبية الاساسيين لاسباب مختلفة.
الجدير بالذكر انه ستنطلق منافسات الجولة الرابعة يوم الجمعة القادم المصادف 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وتنتظر المنتخب العراقي مباراة مهمة امام التنين الصيني والفوز بها يؤهل العراق للمرحلة الاخيرة من التصفيات، بينما سيلاعب لبنان فريق الكويت وكل منهما يأمل بحصد نقاط المباراة.


1 Comment