بعد أن أفرزت منافسات الدورة العربية لأغلب الألعاب التي تشارك فيها منتخباتنا الوطنية نتائج غير مقنعة على الإطلاق صدم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الكابتن رعد حمودي بالمستوى الهزيل لبعض المنتخبات . وبين ردة فعله من خلال تصريحه لوسائل الإعلام حيث قال بعد انتهاء الدورة وعند عودتنا الى بغداد سيكون لنا حديث أخر وإجراءات قد تكون مشددة بعض الشيء مع الاتحادات التي لم تتمكن من ادارتها لمسؤولياتها إدارة جيدة وكلفتنا وكلفت الدولة الشيء الكثير دون أن تقدم للعراق شيء يذكر خصوصا وأننا وفرنا لكل الاتحادات كل ما تحتاجه ويساهم في تحقيق الانجاز . وفرنا المعسكرات التدريبية في داخل وخارج العراق وفرنا التجهيزات الرياضية قدمنا مبالغ لاستقطاب المدربين الأجانب طالبنا مصارحة الاتحادات معنا وطرحها مستوى نتائج مشاركاتها في الدورة العربية . كل هذه الأمور كانت في حساباتنا وعملنا بها على ارض الواقع منذ اليوم الأول من عام 2011 الذي اطلقنا عليه عام الدورة العربية ومن المؤكد غايتنا الاسمى هي محاولة الإخفاق الذي حصل للرياضة العراقية في عام 2007 من خلال مشاركتها في الدورة العربية الحادية عشر في مصر وهذا طموح مشروع كوننا لا نقبل أن نكون اقل شأنا من المنتخبات العربية المشاركة خصوصا وأننا نمتلك تاريخ رياضي كبير جدا على المستوى العربي فكيف لنا أن نقبل في استمرارية الإخفاق فالاتحادات التي لم تحقق نتائج مشرفة في الدورة العربية الحادية عشر بمصر واستمرت في إخفاقها وعدم تطورها وحصول منتخباتها على نتائج ايجابية في هذه الدورة الثانية عشر بلا شك سيكون لنا معها تعامل اخر وكلام اخر عكس تعاملنا مع الاتحادات الجيدة التي ساهمت في رفع اسم العراق عاليا من خلال حصول منتخباتها على الأوسمة المختلفة. هذه الاتحادات التي تستحق منا كل الدعم والرعايا وهكذا هو مبدأ الثواب والعقاب .

1 Comment