بعد ان أسدل الستار على دورة الألعاب الرياضية العربية في الدوحة لا بد من مراجعة كل الأوراق بشكل دقيق من اجل معرفة نقاط الضعف ونقاط القوة ثم العمل من منطلق الثواب والعقاب من اجل ان نصل إلى ما نطمح إليه في المشاركات الخارجية المستقبلية ولا نقبل ان نكون اقل شأننا من أشقائنا العرب وهذا طموح مشروع ومن اجل ان نعمل بمهنية عالية يجب ان نستمع إلى أراء أهل الشأن الرياضي لنأخذها على محمل الجد والعمل فيها .هذا إذا ما أردنا فعلا العمل للمصلحة العامة . ومن بين تلك الآراء كان للسيد احمد عباس أمين سر اتحاد كرة القدم سابقا هذا الرأي :- اعتقد ان النتائج التي حصلت عليها بعض المنتخبات العراقية هي أفضل بكثير مما كان عليه في البطولة العربية السابقة بجمهورية مصر العربية عام 2007 ولكن البعض الأخر من منتخباتنا كانت مخيبة للآمال ودون مستوى الطموح وخاصة الألعاب الفرقية وإذا أردنا ان نثني على الاتحادات التي حققت الانجاز فنثني على اتحادات المصارعة والقوس والسهم والعاب القوى ورفع الإثقال وبناء الاجسام والملاكمة والبليارد كون رؤساء هذه الاتحادات أوفوا بوعودهم التي أطلقوها قبل انطلاق المنافسات كذلك لابد وأن نشيد بالجهود المبذولة من قبل الاولمبية في تأمين متطلبات المشاركة في هذه البطولة العربية . وأخيرا أتمنى من المسؤولين عقد ندوة موسعة لمناقشة المشاركة والوقوف على مكامن الخلل والإخفاق وأتمنى ان تكون للجنة الاولمبية رعاية واهتمام كبيرين للألعاب الفردية التي أثبتت تفوقها من اجل الوصول إلى وسام اولمبي .
أما رئيس الاتحاد العراقي المركزي للسباحة سرمد عبد الإله قال :- ان حصول العراق على المركز الثامن من بين إحدى وعشرين دولة مشاركة بعد سحب الأوسمة الذهبية من متعاطي المنشطات وبعد ان أصبحت الحصيلة النهائية لمشاركتنا تتكون من اثنا عشر وساما ذهبيا ومثلها فضية وأربعه وثلاثين برونزية ليكون المجموع ثمانية وخمسين وساما ملونا ويعتبر هذا انجاز جيد لاسيما لاتحادات الألعاب الفردية التي حققت هذه الأوسمة على الرغم من معاناتها من ضعف الدعم والاهتمام وقلة الدعم المادي والمعنوي وكذلك الإعلامي مع جل احترامي وتقديري لكل الزملاء العاملين في الصحافة والإعلام الذين يصب عملهم بنسبة تسعون بالمائة لتسليط الأضواء على كرة القدم .
المتحدث الثالث هو الدكتور احمد العاني الذي عرفه الوسط الرياضي وهو يعمل بعلمية رياضية مع متحدي العوق الذي قال :- النهج العلمي الذي انتهجته اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية في تخطيطها السليم منذ أوائل عام 2011 حينما أطلقت على هذا العام اسم عام الدورة العربية وأشركت في عملها عدد لا بأس به من الأكاديميين كان له الأثر البالغ في تحقيق النتائج الجيدة التي جاءت بها منتخباتنا الوطنية خصوصا الألعاب الفردية . كذلك توفير الاولمبية لمستلزمات المشاركة التي تعتبر من مقومات تحقيق النتائج هو الأخر لعب دورا كبيرا ولكن تبقى الاولمبية مطالبة في العمل المتواصل من اجل معرفة أسباب إخفاق فرق الألعاب الجماعية ومعالجتها كون الفرق العربية أثبتت تفوقها على فرقنا بشكل كبير .

1 Comment