الهجرة الى خارج العراق ربما تنفع في وقت ما ورما تضر في وقت أخر وبما ان الشعب العراقي عانى كثيرا من مسألة الهجرة وللجانب الرياضي أيضا حصة كبيرة حيث برزت الوجوه الرياضية الكثيرة بحكم تواجدها وتأقلمها مع الوضع الذي يعيشوه فمنهم من برز على مستوى الدولة التي يقطن فيها ومنهم من برز على صعيد المنتخبات التي تمت دعواتهم مؤخراً  “حيدر عيدان”لاعب مهاري استطاع ان يفرض نفسه بقوة لما يمتلكه من سرعة مميزة “صحيفة الرياضة العراقية”حاورته وخرجت بالحصيلة التالية:

من أين كانت البداية ؟
*- بداياتي كانت منذ الصغر حيث في العراق منذ كان عمري الخمس سنوات مارست هواياتي في الأزقة مع الأطفال وكان كل من يراقبني ويراقب لمساتي على الكرة يتوقع لي مستقبل عندما اكبر وبعدها أردت ان العب وامثل احد الأندية العراقية لدوري الأشبال ولكن مرت ظروف صعبة على البلد مما تقرر علينا مغادرة العراق مجبرين وكانت وجهتنا أنا والعائلة صوب السويد وبدأت هناك مرحلة جديدة في حياتي  حيث كان يتطلب مني التأقلم على أجواء جديدة حيث كان يجب علي أكمال دراستي وبعدها أفكر في الذهاب لأحد الأندية السويدية وتم اختباري ووافقوا ورحبوا  بي بعد ما شاهدوا مهاراتي ومنها كانت الانطلاقة الحقيقية للعب كرة القدم ..

*لأي الأندية تلعب حالياً؟
-حاليا العب لنادي “كفار نبي” هو احد أندية دوري الشباب السويدي ومستقر بصورة طبيعية والمدرب يعتمد علي كثيرا متمنيا ان أطور قابليتي بشكل اكبر كي أخذ مكاني الحقيقي وسط كرة القدم العراقية..

*ما الفرق بين كرة القدم الأوربية والعراقية ؟
-لو أردنا المقارنة فهي كبيرة الى حد ما لا نتصوره جميعا ففي أوربا لعب كرة القدم يبنى على أساس علمي وأكاديمي ويكون الاهتمام منذ الصغر والاعتماد على الفئات العمرية وتوجد في العراق مواهب كثيرة لكنها بحاجة الى توفير ابسط وسائل النجاح من ملاعب وكشافين ليظهروهم على طريق النجومية لان العراق من البلدان الولادة للنجوم والمواهب لكن بحاجة الى التخطيط الصحيح ويخدموا الكرة العراقية من خلال تمثيلهم للمنتخبات الوطنية واني متفائل بمستقبل العراق رغم البطيء في تنفيذ هكذا مشاريع ..

*هل قدمت لك عروض من أندية العراقية ولماذا لم تلعب في العراق؟
-نعم وجهت لي الدعوة من قبل ناديي زاخو ودهوك لتمثيل فرقهما لكن الأمور تحدث خارجة عن إرادتنا وتحول دون إتمام هذه الصفقات كأن يكون الدراسة في أوربا مطلب اساسي ومتعلقات العائلة الأخرى..

*هل وجهت لك دعوة لتمثيل إحدى المنتخبات؟
-نعم وجهت الدعوة لي من قبل الكابتن القدير حكيم شاكر المدير الفني لمنتخب شباب العراق وأرسلت “السي دي” الخاص بمبارياتي الى الاتحاد والمدرب ووجهت لي الدعوة بشكل رسمي لكني لم استطيع الحضور الى العراق لدخول المعسكرات التدريبية لضيق وقتي حيث كان علي ان استمر بدراستي مما دعى المدرب الى غض النظر عني في البطولة مما حرمني من تمثيل بلدي.

*أي الأندية التي مثلتها؟
مثلت أندية اريكسفيلت الناشئين مالمو سيتي الناشئين ايضا وحالياً نادي كفارنبي

*هل ظلمت إعلاميا؟
-اعتقد ان جميع اللاعبين في المهجر يتعرضون الى الظلم إعلاميا حيث قلة اهتمام الصحافة من أبناء بلدهم لصعوبة التعرف عليهم بسبب عدم وجود الفضائيات التي تنقل إخبارهم الى العراق ولذلك تشاهد عدم وجود لاعبين محترفين من أوربا مع المنتخب وهذه مشكلة جميع لاعبين المهجر باستثناء لاعبين الدوري القطري لوجود قناة رياضية تنقل كل صغيرة وكبيرة عنهم…
*كلمة أخيرة؟
-اشكر “صحيفة الرياضة العراقية”متمنيا لهم الموفقية ودعواتكم لي أن أوفق في تمثيلي لأحدى المنتخبات الوطنية وأحقق أمنيتي لخدمة العراق العظيم..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *