
” جئت لخدمة الشرطة ورعد حمودي لم يستثمر علاقته بالبولاني ومنصبه رئيساً للاولمبية لخدمة النادي” بهذه الكلمات شرع المرشح الاقوى لرئاسة الهيئة الادارية لنادي الشرطة الرياضي أصيل طبرة حديثه لصحيفة ( الرياضة العراقية ) في أطار سعيه لتلبية المناشدات التي تلقاها من محبي القيثارة الخضراء وجماهيرها التي تود أن يكون أبن طبرة على قمة الهرم الاداري للنادي الاخضر بفضل نزاهته ويده البيضاء التي يشهد بها القاصي والداني، أشاد بمجمل العملية الانتخابية التي تشرف عليها وزارة الشباب والرياضة وبالاخص خانة الاستثناءات التي يرى أن الرياضة العراقية ستجني ثمارها في السنوات القليلة المقبلة..
رؤية واضحة
هل تملك رؤية واضحة عن مجمل العملية الانتخابية التي تشرف عليها وزارة الشباب والرياضة؟
بلاشك أني أملك رؤية واضحة عن العرس الانتخابي بعد أن وضعت الوزارة ضوابط شاملة لانجاحه هذه الممارسة وأرى ان العملية الديمقراطية المتمثلة بالانتخابات هي عملية ايجابية في البلد كونها ثاني ممارسة ديمقراطية تمر بها الاندية الرياضية وهي خطوة ايجابية تحسب لوزارة الشباب والرياضة.
ماذا عن الضوابط التي وضعتها الوزارة لمرشحي الهيئات الادارية وتوصيف الهيئة العامة هل تعتقد أنها متكاملة ؟
ان الضوابط التي وضعتها الوزارة من المؤكد أنها جاءت بعد تمحيص ومتابعة وأعدها شاملة واتيحت الفرصة من خلالها لوضع خانة الاستثناءات التي سيدخل من خلالها كل من خدم خدمات جليلة للاندية فضلاً عن لاعبي المنتخبات الوطنية واصحاب الانجازات ممكن لا يملكون الشهادة الدراسية وارى هذه الخطوة تخدم ادارات الاندية كوني من أشد المطالبين بدخول الكفاءات الادارية وأصحاب رؤوس الاموال للادارات ممن هم ليسوا برياضيين كون الاندية بحاجة للمال أذ يوجد اكثر 260 نادي وتحتاج هذه الاندية مبالغ لا يمكن ان توفرها الوزارة بمفردها ونتمنى نجاح الوزارة في هذه التجربة الفريدة التي سنجني ثمارها في السنوات القليلة المقبلة.
الادارات ومزاجية رؤساءها
بماذا تصف تجديد غالبية الادارات تواجدها في الكراسي التي شغلوها للسنوات الاربع الماضية؟
في البدء لابد أن نعترف ان الهيئات العامة هي السلطة الاعلى في المنظومة الرياضية الا اني أرى ان بعض الادارات جيرت قوتها وسلطتها على الهيئة العامة وبدأت تفصلها على مقاسات الاعضاء المرشحين لشغل الهيئات الادارية الجديدة الا ان لجنة الطعون في وزارة الشباب أعادت الحقوق المسلوبة من خلال تدقيق الهيئات العامة وهو ما دعاها لادخال الكثير من الاسماء الى الهيئات العامة للاندية ممن تم أبعادهم قصراً من قبل الادارات ومزاجية رؤساءها الا ان هذا الامر لا ينطبق على جميع الادارات التي عملت طوال السنوات الاربع الماضية مما دعى هيأتها العامة ان تجدد الثقة فيها للسنوات الاربع المقبلة.
لا أخشى الا الله
هل تخشى من رعد حمودي في تنافسكم في رئاسة نادي الشرطة؟
لا أخشى الا الله وأتمنى ان يأت الافضل لقيادة نادي الشرطة سواء كان أصيل طبرة او رعد حمودي، وأحب ان أوضح أمر مهم ان أختياري للعمل في نادي الشرطة يعود لعدم أستقراره من الجوانب الادارية والفنية وهو ما دعاني لتلبية الدعوات التي كانت تصلني من محبي الشرطة وجماهيره فضلاًعن أن مستوى التراجع الذي أصاب مفاصل نادي الشرطة وانعدام بنيته التحتية جعلني أفكر جدياً للرقي به كونه يملك أمكانيات مادية هائلة تقدمها وزارة الداخلية الراعي الرسمي له كون رئيس النادي رعد حمودي لم يستثمر علاقته بوزير الداخلية السابق الذي كانت تربطه علاقات وثيقة معه الى جانب منصبه رئيساً للجنة الاولمبية لم يجيرهما حمودي لصالح ناديه للارتقاء بواقع ملاكاته التدريبية من خلال زجهم بدورات خارجية الى جانب الارتقاء بالواقع العمراني في نادي الشرطة.
لست بعثياً
لكن البعض يتحدث عن شمولك بقرارات أجتثاث البعث فضلاً عن القرار الاممي الصادر من قبل مجلس الامن فما صحة هذه الاقاويل؟
أحب او اوضح هذا الامر بأسهاب، ان موضوع شمولي بقرارات المسألة والعدالة هو موضوع عار عن الصحة ونسج من الخيال كوني لم أنتمي لحزب البعث ولم أكن يوماً من قياداته المتقدمة وان موضوع المسألة والعدالة تمت أقراره من خلال الدستور العراقي وتم أرسال ترشيحي من قبل أدارة الشرطة الى وزارة الشباب والرياضة وتم تدقيقه من قبل لجان مختصة للفصل في هذا الامر، أما عن القرار الاممي الصادر من مجلس الامن كما نقله أحد المغرضين فأقول بأن أحدهم أدلى بمعلومات عني للامريكان مما جعلهم يقصفون بيتي وجراءه أستشهدت زوجتي وأبنتي والكثير من عائلتي فضلاً عن توقيفي في سجون الامريكان لفترة 32 شهراً مع 30 جلسة تحقيق بصورة دورية وبعدها وافقت الحكومة العراقية على أطلاق سراحي لعدم وجود ما يثبت بأني اواصل تواجدي في السجون وغادرت بعدها الى الاردن وحصلت على الاقامة والحال ينطبق على الامارات وكذلك سوريا الى ان حطيت رحالي في مصر التي حصلت فيها على الاقامة ولو كنت مطلوب لمجلس الامن لما كانت هذه الدول فتحت أبوابها لي واتمنى ممن يكتب عني أباطيل وأفتراءات ان يكون منصفاً وصدوقاً مع نفسه قبل ان يكون صادقاً مع الاخرين.
انا عضو هيئة عامة
ما قصة الاقاويل التي تثار هنا وهناك بأنك لست عضواً في الهيئة العامة لنادي الشرطة فكيف سترشح لرئاسة النادي؟
كنت رئيساً لنادي الشرطة في عام 2002 أذا يحق لي ان اكون عضو هيئة عامة ولم يتم فصلي من قبل الهيئة الادارية للنادي لذلك ضوابط الوزارة تعني دخولي في الانتخابات والتنافس على أحد المناصب في الادارة الجديدة بعد أن قام خمسة من اعضاء الهيئة الادارية بمنحي سمة الترشيح لرئاسة النادي بعد ان دغعت مبلغ الاشتراك البالغ 10 الاف دينار وتم تصديقها من قبل وزارة الشباب والرياضة.
ماذا يحمل برنامج الانتخابي الذي سيتيح لك تبوء رئاسة نادي الشرطة الرياضي؟
بلاشك ان لدي ورقة عمل ووضعت ستراتيجية تتلخص بأن نادي الشرطة ناد جماهيري وعريق وميزانيته تفوق ثلاثة مليارات دينار الا اننا لم نشاهد أي أمر يوحي بأن رئيس النادي الحالي قام به من اجل خدمة النادي لذلك الستراتيجية التي وضعتها تتضمن تشييد ملعب جديد وبناء قاعة أضافية ودعم الفريق الكروي والتعاقد مع خيرة اللاعبين وأعادة رواد النادي والارتقاء بواقع الالعاب التي يضمها النادي.

1 Comment