-نسعى لمد جسور الثقة مع الاتحاد وتدعيم أسس العمل المشترك بين الرابطة والإتحاد خدمة للكرة العراقية.
-المدرب العراقي مظلوم فنيا ومعنويا وهدفنا  رفع الظلم عنه.
-شرعيتنا مستمدة من سعينا لأن نكون إحدى منظمات المجتمع المدني.

ظلم كبير طال العديد من الأسماء التدريبية في العراق خلال المواسم القليلة الماضية بلغ ذروته هذا الموسم فمن الإقالات المبررة والغير مبررة الى الحقوق المالية المهدورة لدى العديد من إدارات الأندية الى تهجم الجماهير في بعض الأحيان على المدربين كل هذا جعل المدرب هو الضحية الأولى في العمل الرياضي في العراق ؟ المدرب الكبير أنور جسام ومجموعة من أبرز الأسماء التدريبية في العراق سارعوا لتشكيل رابطة خاصة بالمدرب العراقي وظيفتها حمايته من التعسف والظلم ووضع حدا لمعاناته والعمل بشكل جاد على تطويره من خلال زجه للمشاركة في  الدورات التدريبية .

 كيف تكونت الرابطة وما هي أهدافها وهل تشكيلها ينبأ بحرب وشيكة مع الإتحاد ؟
كلها أسئلة طرحناها على ضيفنا المدرب الكبير أنور جسام فكانت ردوده على النحو التالي:

س/ بداية نبارك لكم تشكيل الرابطة لكن السؤال الذي يشغل بال الكثيرين هل تعتقد إن الرابطة ستدخل بمواجهات ساخنة مع الاتحاد على اعتبار ان مرجعية جميع من له علاقة بكرة القدم الى الإتحاد وانتم برابطتكم هذه كأنما تجردون الإتحاد من صلاحياته تجاه المدرب العراقي فهل انت متفق معي في ذلك ؟
ج/ شكرا لكم لمباركتكم  والإعلام شريك أساسي في نجاح أي عمل لذا كان من أولويات عملنا هو تسمية ناطق إعلامي باسم الرابطة ثم أقول : أبدا لا أعتقد إننا سندخل في مواجهة مع أي طرف إلا إذا كان ذلك الطرف كارها للحق ( وأكثرهم للحق كارهون ) وعندها فالمشكلة تكمن فيه لا عندنا وأنا ومن خلالكم أدعوا الجميع الى العمل وفق مبدأ حسن الظن فلا هدف لنا من تشكيل وتأسيس الرابطة إلا حماية حقوق المدرب لأن المدرب لا يقتصر عمله على الأمور الفنية بل هو قائد ومربي أيضا ولولا المدرب لما وُجدت لعبة كرة قدم في العراق بمعنى إن المدرب هو الركيزة الأساسية التي تستند عليها اللعبة في كل مكان فلم لا نعمل على حفظ حقوقه والعمل على تطويره هذا جانب أما الجانب الآخر فأعتقد ان الكل متفق ان المدرب في الآونة الأخيرة أصابه التهميش وبات الضحية الأسهل في اللعبة أضف الى ذلك عدم امتلاك أغلب المدربين العراقيين الى الشهادات التدريبية وهذه مشكلة كبيرة جدا لذا فأهدافنا واضحة وهي العمل على حفظ مكانة المدرب ومراعاة حقوقه وتطويره وبالتالي فلا أعتقد ان مثل هذه الأهداف يمكن أن تدخلنا في مواجهات مع الاتحاد ولا أرى سببا لذلك إطلاقا بل بالعكس فنحن منفتحون على الجميع سواء كان اتحاد أو وزارة الشباب والرياضة وجميع الجهات المسئولة في البلد  .

س/ نظريا كلام جميل لكن فعليا ألن يعتبر الاتحاد في تأسيس  الرابطة تهميشا لدوره ؟
ج/ أبدا لم التهميش ؟ نحن سنتوجه لزيارة الاتحاد وسنشرح لهم أهداف الرابطة وسنقول لهم انتم بلا شك تبحثون عن التطوير وهو نفس غاية الرابطة فلم لا يكون هناك تعاون مثمر بين الجهتين الرابطة والاتحاد خصوصا وانتم مسئولون عن تطوير المدربين والحكام أيضا لأن هذا هو صلب عملكم والحكم والمدرب هما أساس اللعبة وبالتالي فنحن نبحث عن تعاون مثمر وليس إثارة مشاكل مع احد ومنه هذا المنطلق سنتحدث مع الأخوان في الاتحاد وكلانا مكمل للآخر.

س/ تتحدث عن التطوير أليس الإتحاد مسئولا عن ذلك وهو جاد في العمل على ذلك وآخرها الدورة التدريبية التي اختتمت في النجف الأشرف قبل أيام ؟
ج/ منذ أكثر من خمس سنوات لم يقم الاتحاد أي دورة تدريبية وهذا إجحاف كبير للمدرب العراقي لأن التدريب بات علما قائما بذاته ومستجدا ته تحصل بين اللحظة والأخرى أما عن الدورة التدريبية في النجف فأعتقد ان توقيتها كان خاطئا تماما والكثير من المدربين لم يشاركوا في الدورة بسبب ارتباطاتهم مع الأندية التي يعملون معها وبالتالي حرمانهم من المشاركة في هذه الدورة وكان الأجدر بالإتحاد تأجيل هذه الدورة ريثما ينتهي الدوري كي يتمكن المدربون العاملون مع الأندية من المشاركة فيها خصوصا والاتحاد الآسيوي لا يجيز للمدرب المشاركة مع أي فريق ما لم يكون حاصل على شهادة تدريبية .

س/ إذن هل الإقالات الكثيرة التي شهدها الدوري هذا الموسم هي الدافع الرئيسي للإعلان عن تشكيل الرابطة ؟
ج/ ظاهرة الإقالات والتي استفحلت بشكل مخيف هذا الموسم ظاهرة خطيرة ومدمرة بل هي إهانة للمدرب العراقي وهي تحط من قيمة المدرب وتدمر شخصيته لأن بعض الأندية قام باستبدال أكثر من مدرب خلال مرحلة واحدة وبالتالي فلا نسمح أن يكون المدرب لعبة بيد الأندية أو اللاعبين بل يجب أن نحافظ على كيانه ووجوده بشكل محترم يكفل له القيمة التي يستحقها .

س/ كيف انبثقت فكرة الرابطة  ؟
ج/ الفكرة ليست جديدة وسعينا لإيجادها قبل أكثر من عام لكن ظروف الانتخابات في الاتحاد والمشاكل التي مرت على الكرة العراقية أدت الى التريث في  الإعلان عن تأسيس الرابطة لكن الآن وبدعوة صادقة من عدد من المدربين الكبار في العراق ممن خدموا اللعبة خلصنا الى الإعلان عن الرابطة التي نأمل أن تكون سند حقيقي للمدرب .

س/ ما هي أهم أهداف الرابطة ؟
ج/ لقد قلت في معرض حديثي ان أهم أهداف الرابطة هو العمل على حفظ هيبة المدرب وصون كرامته وتطويره من خلال زجه في الدورات التدريبية كذلك العمل على خلق مدربين قادرين على العمل مع الفئات العمرية بأسلوب علمي لأن الفئات العمرية هي الأساس لديمومة الرياضة في العراق ولذا نريد أن ننقي الأجواء مع الجميع .

س/ وفق ما تحدثتم به أنتم بحاجة للدعم المالي فمن أين لكم التمويل ؟
ج/ كما تعلم فأن أي مدرب محترف له عقد دورنا سيتمثل باستقطاع نسبة معينة من قيمة العقد بالإضافة الى ذلك فهناك اشتراكات شهرية ستُدفع من قبل المدربين المنتمين للرابطة بالإضافة للدعم الذي يمكن أن يُقدم من المؤسسات الرياضية ومن الدولة التي ننتظر دعمها للرابطة ثم اننا نسعى للانفتاح على الروابط العربية والإقليمية وتوقيع البروتوكولات معها وهكذا يكون التطور تدريجي حتى نصل الى مرحلة النضج التام .

س/ بهذه الحالة أنت بحاجة الى شرعية قانونية تستمدون منها القدرة على المطالبة بحقوق المدربين المنضوين تحت لواء الرابطة فمن أين لكم هذه الشرعية ؟
ج/ نسعى لأن نكون إحدى منظمات المجتمع المدني ولدينا مشاور قانوني يعمل في هذا الاتجاه وسنعمل على إيجاد قانون داخلي للرابطة التي ستعمل بإدارة هيئة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر ريثما نشرع بالانتخابات وهذا سيمنحنا الشرعية والقانونية .

س/ أخيرا هل أنت متفائل بالرابطة ؟
ج/ نعم متفائل جدا وان شاء الله تحقق الرابطة أهدافها وأنا هنا أناشد الإعلام الرياضي في نشر الثقافة الرياضية وتوعية الرياضيين والوقوف مع الرابطة أو بشكل أدق الوقوف مع المدرب وتوعية إدارات الأندية الى الظلم الكبير الذي تلحقه بالمدرب وأنا أثق تماما بإعلامنا الرياضي وقدرته  على التطوير .
 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *