تباينت أراء المحللين الرياضيين بين المتفائل والمتشائم حول موضوع حلم تأهل اسود الرافدين لمونديال البرازيل، والسبب الاول في التباين يرجع الى الاختلاف في اداء منتخبات المجموعة التي نلعب فيها. لاعبو المنتخب العراقي للمبارزة سجلو ارائهم حول المنتخب الوطني والمجموعة برمتها.
بدايتنا كانت مع منتخب (سلاح السيف العربي) حمزة حبيب حيث قال:” من وجهة نظري المتواضعة ارى ان منتخبنا له امل كبير في التاهل. لكن هنالك مشكلة كبيرة حول كبر اعمار اللاعبين فمعدل اعمار منتخبنا لايشابه ابداً معدل اعمار منتخبا اليابان واستراليا وهما اقوى الخصوم في المجموعة، وهذه المسألة ستكون لها كلمة الفصل في النهاية.
لاعب منتخب (سلاح السيف العربي) الاخر احمد جعفر فكان رأيه مختلف نوعا ما حيث قال:” يحسب البعض ان منتخبنا سيكون كبش فداء للفريق الياباني والمنتخب الاسترالي. لكن الاسود ومدربهم “زيكو” وعدوا الشعب العراقي بأنهم سيكونون في البرازيل. اذ ان الرغبة الجامحة والروح القتالية والعزيمة والغيرة الى جانب انهم وضعوا اسم وعلم العلم على صدورهم هي التي تقطع لهم تذاكر البرازيل ويكرروا انجاز مونديال المكسيك عام 1986″.
اما لاعب منتخب سلاح (السيف مبارزة) علي السجاد داوود فقال ان:” المستوى الذي ظهر من خلاله المنتخب الياباني في المبارتين امام عُمان والاردن. فترى الفريق مكتمل الصفوف مدعم بأفضل اللاعبين الذين يلعبون في الدوريات الأوربية امثال المنتقل اخيرا الى صفوف الشياطين الحمر القناص “كاكاوا” ولاعب سسكاموسكو عازف الاوكسترا “هوندا” والى جانب لاعب الوسط العجيب “هاسيبي” وكل اللاعبين. هنا يمكن ان نقر بالحقيقة منتخب الساموراي يلعب على اساس الكرة الشاملة”.
فيما قال لاعب منتخب (سلاح الشيش) حامد كاظم ان:” ان مجموعتنا اسهل من المجموعة الاولى. لعدم وجود (ايران وازبكستان وكوريا الجنوبية) وهذه الفرق تضاهي المنتخب الياباني العجيب في التكتيك واللعب والاسلوب. لذا على ابناء “زيكو” استغلال الفرصة التي هي الان بين ايديهم. فالتاهل قريب والحلم بدأ يصبح حقيقة من خلال التطور الذي حصل للفريق. حيث لا يمكننا ان نحكم على رفاق يونس محمود من المباراة الأولى”.

1 Comment