عاد الى العاصمة القطرية الدوحة مساء امس الاول الجمعة ليلتحق بوفد منتخبنا الوطني البرازيلي، اييدو، عضو الملاك التدريبي للمنتخب والمترجم سلام كامل بعد حضورهما مباراة عُمان واستراليا التي جرت امس الاول في العاصمة العمانية مسقط ضمن التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات كاس العالم وانتهت بالتعادل من دون اهداف

وقد تحدث اييدو للصحفي المرافق لوفد المنتخب عن انطباعاته عن مستوى الاداء في مباراة عمان واستراليا  فقال: اولا وقبل كل شيء، فانني ارى ان اقامة المباراة في الساعة الخامسة عصرا وفي ظل اجواء حارة جدا، امر غير منطقي، وكان على الاتحاد الدولي لكرة القدم ان لايسمح باقامة المباراة في هذا التوقيت، لان هناك العديد من حالات الوفاة في ملاعب الكرة حدثت نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وقد لاحظنا ان اداء المنتخبين الاسترالي والعماني قد تاثر بالجو الحار وقد لعب الفريقان شوطين مختلفين، ففي حين كان المنتخب الاسترالي هو الافضل خلال الشوط الاول، فان المنتخب العماني تفوق خلال الشوط الثاني وقدم لمحات فنية جميلة وركز على الاجنحة لتشكيل خطورة على المرمى الاسترالي،وفي معرض اجابته عن ما اذا  كان تطور اداء عمان قياسا بالمباراة الاولى يقلق ملاكنا التدريبي اجاب:وهل هناك مباراة لايوجد فيها قلق، علينا ان نحسب لكل شيء حسابه، وان زيكو يمتلك المعلومات عن المنتخب العماني وفي ضوئها سيكون التعامل في مباراة الثلاثاء ،وعندما سالناه ان كان الفوز الياباني الكبير سيجعله مرشحا ساخنا للتاهل عن المجموعة اجاب:لازال الوقت مبكرا وكل فرق المجموعة تمتلك الحظوظ بضمنها عُمان التي خسرت مباراتها الاولى امام اليابان قبل تعادلها امام استراليا وكذلك الاردن التي تملك نقطة واحدة، ولان المشوار طويل، فان كل الاحتمالات ستبقى قائمة،  واود ان اذكركم باننا بعد خسارتنا امام الاردن في اربيل، كان هناك من يقول: ان آمالنا تبخرت، وهو مالم يحدث، لاننا عوضنا الخسارة بانتصارات متتالية وتاهلنا الى التصفيات الحاسمة ،ومن المقرر ان يصل اليوم الى الدوحة رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود ليحضر مباراتنا المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل، في حين حال حادث مروري تعرض له عضو الاتحاد علي جبار في ميسان دون تمكنه من السفر والالتحاق بوفد المنتخب، كما كان مقررا سابقا،وقد واصل منتخبنا الوطني استعداداته لمواجهة عُمان، اذ اجرى امس الاول وحدة تدريبية في الملعب التدريبي للنادي العربي القطري، شارك فيها جميع اللاعبين، ومن المقرر ان يكون قد اجرى مساء امس وحدة تدريبية اخرى في نفس الملعب ،ولم تزل نتيجتا اليابان مع الاردن وعُمان مع استراليا ضمن التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات كاس العالم تثيران ردود افعال تكاد تجمع على ان خسارة الاردن كانت متوقعة وان منتخب عُمان ظهر بصورة مغايرة لتلك الصورة التي ظهر بها في مباراته الاولى امام اليابان.

اللاعب الدولي السابق حارس محمد اكد ضرورة ان يحقق منتخبنا الوطني الفوز في مباراته امام عُمان ليحتل المركز الثاني في المجموعة بعد اليابان، وقال في حديث للصحفي المرافق للوفد:لقد اثبت المنتخب الياباني على انه فريق تم تحضيره بشكل جيد بدنيا ونفسيا ونجح في كسب ست نقاط من مباراتين وكان احرازه ستة اهداف في مرمى الاردن دليلا على تفوقه وعلى انهيار المنتخب الاردني الذي يفترض ان يستغل الفترة الطويلة التي تسبق الجولة التالية لاعادة تنظيمه وبنائه  ،اما بالنسبة لمنتخب عُمان، فقد ظهر بمستوى جيد، ولكن لاعبيه استهلكوا جهدا كبيرا طوال ساعة ونصف، قبل ان يحصلوا على نقطة، وهذا في صالح منتخبنا الوطني الذي سيواجه منتخبا مجهدا، وقد بات لزاما على منتخبنا ان يحقق الفوز في مباراته امام عُمان ليرفع رصيده من النقاط الى اربع، وعند ذاك سيحتل المركز الثاني بعد اليابان، ولابد من التركيز على مباراة عُمان دون النظر لاي نتائج اخرى ،والمهم النتيجة وليس المستوى، خاصة وان المنتخب الياباني كان الوحيد الذي قدم مستوى جيدا وحقق نتيجتين متميزتين، وهذا مالم تحققه اي من المنتخبات الاخرى.

اما كابتن منتخبنا الوطني يونس محمود، فتحدث عن مباراتي امس الاول وتاثيرهما على مجموعتنا بالقول:بصراحة انه كان متوقعا ان يتغلب المنتخب الياباني على المنتخب الاردني، ولكن غير المتوقع ان تصل حصيلة الاهداف الى ماوصلت اليه واعتقد ان مباراة استراليا واليابان سيكون لها اثر كبير في تحديد ملامح من يتنافس على التاهل، اذ ان فوز اليابان في تلك المباراة سيجعلها تضمن التاهل الى حد كبير، وعند ذاك ستكون المنافسة بين العراق واستراليا، برغم ان استراليا لم تظهر بالمستوى المقنع في مباراتها امام عُمان، في الوقت الذي ظهر فيه المنتخب العماني بشكل جيد، وبتقديري ان كل المباريات ستكون صعبة وبضمنها مباراتنا امام عُمان يوم الثلاثاء المقبل، لانك لاتعرف ماالذي يحدث خلال المباراة ،غير ان المهم بالنسبة لنا، ان نحقق الفوز في مباراة الثلاثاء لنرفع رصيدنا من النقاط الى اربع .

اما المدافع علي حسين رحيمة فقد تحدث قائلا:بصراحة ان مباراتنا امام عُمان ستكون صعبة على الطرفين، وهي اهم مباراة بالنسبة لنا، لاننا نسعى لتعويض مافاتنا في مباراة الاردن والخروج بالنقاط الثلاث التي ترفع رصيدنا الى اربع نقاط بعد ان كان بامكاننا ان نفوز في مباراة الاردن، لولا ما ارتكب من اخطاء من جميع لاعبي المنتخب، وقد نجح المنتخب العماني بالظهور بمستوى جيد امام استراليا ولم يتاثر بخسارته امام اليابان في مباراته الاولى واتوقع ان يكون منتخبا العراق واليابان المرشحين عن هذه المجموعة.

من جانبه وصف مهدي كريم خسارة المنتخب الاردني بالمتوقعة وقال:في ضوء الاداء القوي لليابان امام عُمان، كان متوقعا ان يخرج اليابانيون فائزين من مباراتهم امام الاردن، اما بالنسبة للعمانيين فقد استفادوا كثيرا من الجو الذي جرت به المباراة ونجحوا في تقديم عرض جيد في حين تاثر الاستراليون بجو المباراة ولم يتمكنوا من الظهور بالصورة المقنعة، وبعد مشاهدتنا لمباراة عُمان، تاكد لنا بان مباراتنا امامه لن تكون سهلة وتتطلب تركيزا كبيرا وجهدا عاليا من اجل تحقيق النتيجة الايجابية التي  ستعزز حظوظنا في التنافس، بعد ان رفع اليابانيون رصيدهم من النقاط الى ست من مباراتين.

اما حارس مرمى منتخبنا الوطني نور صبري فقد تحدث قائلا:لقد اثبت الفوز الكبير الذي حققه منتخب اليابان على الاردن انه فريق كبيرخاصة عندما يلعب في ملعبه وامام جمهوره ،وبصراحة اني كنت اتوقع فوز اليابان وان لم يكن بنفس النتيجة الكبيرة التي خرج بها، اما بالنسبة لمباراة عُمان واستراليا فقد برهن فيها الفريق العماني على انه فريق جيد يضم عناصر متمكنة في الوقت الذي تاثر فيه المنتخب الاسترالي باجواء المباراة وكان خروجه منها بنقطة ايجابية جراء تفوق اصحاب الارض ومن المؤكد ان حصول عُمان على نقطة من استراليا، اعاد اليه الامل وسيحفز لاعبيه، وهذا يتطلب من منتخبنا تركيزا عاليا من اجل تحقيق النتيجة الايجابية التي ينتظرها جمهور الكرة وتعزز طموحاتنا في المنافسة ،واكد لؤي صلاح انه كان يتوقع ان يخسر المنتخب الاردني امام اليابان بنتيجة اكبر من التي انتهت اليها المباراة، مشيرا الى ان المنتخب العماني قدم مستوى جيدا امام استراليا وكان يستحق الخروج فائزا مشيرا الى ان مباراتنا امام عمان لن تكون سهلة خاصة وان العمانيين متعودون على الاجواء الحارة ،وقد استفادوا من خوض مباراتين قويتين امام اليابان وامام استراليا، ونتمنى ان يكونوا قد اجهدوا بسبب هاتين المباراتين.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *