
تعثر المنتخب المصري بغرابة أمام ضيفه منتخب أفريقيا الوسطى وخسر على إستاد الجيش بمدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليؤزم وضعه في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2013، في اللقاء الذي جمع المنتخبين في ذهاب المرحلة الثانية لتصفيات كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها جنوب إفريقيا بداية العام المقبل.
وأصبح رفاق “محمد أبو تريكة” مطالبين بالفوز في لقاء العودة بأفريقيا الوسطى بفارق أعلى من هدف من أجل العبور وتجاوز تلك المرحلة التي صعبها المنتخب المصري على نفسه بالسقوط في الإسكندرية.
بدأ المنتخب المصري اللقاء بنفس التشكيل الذي خاض به لقاء غينيا في تصفيات كأس العالم باستثناء مشاركة أحمد المحمدي في مركز الظهير الأيمن بدلاً من أحمد فتحي و الدفع بالثنائي أحمد تمساح ومحمد زيدان بدلا من شوقي و جدو بسبب الرغبة في حسم اللقاء بنتيجة كبيرة قبل مواجهة الإياب في بانجي.
تقدم المنتخب المصري مبكرًا قبل انقضاء أول 10 دقائق من المباراة بهدف لمحترف البوندسليجا “محمد زيدان” بعد عمل جماعي رائع بينه وبين لاعب بازل السويسري “محمد صلاح” انتهى بتمريرة من الأخير لزيزو في منطقة الجزاء وضعها بيمينه في المرمى.
وفي الدقيقة 24 عاقبت أفريقيا الوسطى منتخب مصر على تهاونه بعد التقدم، وتمكنت من تسجيل هدف التعديل بعد انفراد بالمرمى ومرواغة للحارس عصام الحضري.
وقبل نهاية الشوط الأول بعشر دقائق أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه لاعب أفريقيا الوسطى “ساليف كيتا” ليكمل الفريق الضيف المباراة بعشرة لاعبين.
الشوط الثاني كان غريبًا للغاية وانقلبت فيه المباراة رأسًا على عَقب لصالح الضيوف في بدايته بعد تعديلهم النتيجة والتقدم بفارق هدف ليضعوا المصريين في مأزق كبير.
بداية الشوط كانت من نصيب المنتخب المصري بهدف ملعوب عن طريق الجناح الأيمن “محمد صلاح” بعد توغل من الجانب الأيمن وانفراد بالحارس الذي خرج من مرماه ليجد تصويبة دقيقة من صلاح سكنت شباكه معلنة عن تقدم مصري من جديد.
وسرعان ما عاد المنتخب الأفريقي وسجل هدف التعديل في الدقيقة 56 بعد خطأ دفاعي ساذج من الدفاع المصري وخاصة “محمود فتح الله” واستطاع رأس حربة منتخب أفريقيا الوسطى الانفراد بالحارس “عصام الحضري” ووضع الكرة بسهولة في المرمى.
وفي الوقت الذي انتظرت فيه الجماهير المصرية الغائبة عن استاد برج العرب انتفاضة منتخبها صعقت أفريقيا الوسطى المصريين بهدف ثالث في الدقيقة 70 بعد خطأ فادح من قلب الدفاع الآخر “أحمد حجازي” الذي وقف وترك الكرة بعد التحام مع مهاجم أفريقيا الوسطى الذي تقدم وأرسل عرضية حولها زميله بسهولة في المرمى.
حاول المنتخب المصري تعديل الكفة وتحسين وضعيته في مباراة الذهاب ولكنه فشل في إدراك النتيجة وسقط في فخ الخسارة على ملعبه أمام منتخب متواضع في تاريخه قوي في نهجه التكتيكي.

1 Comment